-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
كفاحها للبقاء حية في المياه حظي بانتشار واسع

رضيعة تعلمت السباحة في ثوان معدودات أبهرت العالم

جواهر الشروق
  • 5940
  • 2

“طفلة صغيرة تلهث في محاولاتها للتنفس بينما تحاول السباحة وحدها في حوض للتجديف”.. كان ذلك ما بدا في مقطع فيديو مزعج أثار جدلاً واسعاً على شبكات التواصل الاجتماعي.

فالمقطع الذي نشرته صحيفة دايلي ميل البريطانية الأحد 8 ماي 2016، ومُدته دقيقتان، يبدأ بظهور طفلة صغيرة ترتدي فستاناً أصفر اللون وتحاول الإمساك بحذاء يطفو أمامها في حوض السباحة. فيما كانت سيدة أميركية تلوح أمامها بالحذاء وتطلب منها اللحاق والإمساك به، وعندما خطت الطلفة أول خطوة في اتجاه الحذاء؛ سقطت في الماء، وأصبح وجهها تحت الماء .

لبضع ثوانٍ؛ حاولت الطفلة التنفس تحت الماء، ووجهها إلى أسفل، ثم بدأت في تحريك ذراعيها وساقيها في محاولة لإبقاء وجهها فوق الماء، ونجحت بالفعل في ذلك لتسبح بشكل فطري وتحافظ على حياتها.

وعلى الرغم من أن المشهد يبدو مقلقاً للكثيرين؛ كانت عائلتها تقف على مقربة دون حراك أو انفعال إزاء ما يجري، فيما كانت الطفلة تواصل نضالها للتنفس، ثم بدأت في البكاء.

بالتزامن كان هُناك صوت لسيدة تقول “فتاة جيدة”، وبدأت في الحديث إلى طفل آخر خارج كادر التصوير كان يتساءل عما يجري.

في ذلك الوقت؛ كانت الطفلة تواصل محاولاتها بينما يغمر الماء نصف وجهها، واستمر ذلك لمدة 20 ثانية قبل أن تتدخل السيدة أخيراً وتأخذ الطفلة إلى خارج الماء.

قسوة أم تربية رائعة

ومنذ أن تم نشر المقطع عبر موقع فيسبوك من قِبل مستخدم يُدعى “دوف”؛ تمت مُشاركته لأكثر من 10 آلاف مرّة فضلاً عن تفاعل أكثر من 3 آلاف مُشترك معه، ولم يُعرف من هم ذوو الطفلة.

ردود الفعل شهد انقساماً في وجهات النظر إزاء هذا الفيديو، فالبعض رأى ضرورة تعليم الأطفال السباحة في سن مبكرة، ولكن بالنسبة لآخرين كان ما رأوه في المقطع يمثل عرضاً قاسياً للأبوة والأمومة السيئة.

فقالت إحدى المُعلقات وتُدعى إيرين غوتش، “إن سقطت هذه الطفلة في أي وقت بالماء، فستكون قادرة على البقاء حية لفترة كافية إلى حين مجيء أحد الأشخاص لمساعدتها، ولكن العار الأكبر (وفقاً لوجهة نظرها)، هو جميع الأطفال الذين لم يتعلموا تلك المهارات وغرقوا في أحواض السباحة أو غيرها من المسطحات المائية”.

ولكن لمُستخدمين آخرين آراء مختلفة مثل مارك ستيفنسون، الذي كتب “أعتقد أنه أمر مروع. كان يجب أن تشعر الطفلة بأن والديها سيقومان بمساعدتها وإراحتها، وليس تركها تعاني هكذا، من الواضح أن ذلك شكّل ضغطاً كبيراً على الطفلة”.

فيما توسطت آراء بين هذا وذاك؛ فقالت إيرين راش إنها “مشاعر مختلطة! فصحيح أنه من الجيد أن يتعلم الصغار؛ ولكن من المزعج جداً رؤية الطفلة تصارع هكذا، ومن الواضح أنها لا تحب ذلك!”.

يذكر أن هُناك مجموعة كبيرة من مراكز السباحة التي تقوم بتعليم أطفال لم تتجاوز أعمارهم ستة أشهر كيفية البقاء على قيد الحياة في الماء، وغالباً ما تستخدم هذه المراكز طريقة الدوران والطفو.

ولم يكن واضحاً في المقطع ما إن كانت عائلة الطفلة تحاول تطبيق هذه الطريقة، ولكن يبدو أن الطفلة لم تتأذَّ.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • Anaya

    يعني حب يقول العنوان أن هذه الرضيعة تعلمت السباحة لحظة سقوطها في الماء! !؟؟؟ ما كاش منها هذي لأنها مجرد رضيعة و الرضيع لما يسقط بهذه الطريقة يبكي و يخاف. ظاهر جدا أنها اعتادت على الماء وليست المرة الأولى التي تسبح فيها. نرى على وجهها شعور بالأمان و من تصحبها لم تقلق اصلا لأن الطفلة متعودة. فيديو من الفيديوهات التي تبحث عن المشاهدة. على كل c'est un beau bébé الله يخليها لأهلها. ربما تصبح بطلة في السباحة يوما.
    لو كانت طفلتي حتى لو تعرف السباحة اهرع لها عندما سقطت c'est un réflexe

  • أحمد

    هذه غريزة لكل الأطفال الرضع و ليست خاصة بهذه الطفلة ؟؟؟ فأي رضيع يستطيع السباحة و لا يغرق في الماء ..... فسبحان الله الخالق المصور