رقصات الملاهي تخدش حياء الأعراس الجزائرية
كان الرقص منذ الأزل تعبيرا عن الفرحة والغبطة يحمل في إيماءاته وحركاته رسائل طيبة وجميلة، وينقل صورة تعبيرية، مخلدا تاريخا أو تراثا، مثل حال رقصات النايلي والقبايلي والعاصمي والصحراوي.. وتحول في أيامنا إلى إيحاءات جنسية ودعوة إلى التجرد من الأخلاق، في صور خادشة للحياء بكل ما في الكلمة من معان.. ففي أيامنا، رقص الملاهي بات لسان حال الفتيات والسيدات في الأعراس، وكأن الملاهي دخلت بيوتنا ونحن لا ندري.
رقص الواي واي
أول هذه الرقصات هي رقصة الآي آي التي أطلقها أحد مسوخ الراي الجديد، وهي رقصة أقل ما يقال عنها هابطة ومثيرة للاستغراب، يمكن وضعها في أي فئة إلا فئة الرقص، ترقصها بعض الفتيات بفخر في الأعراس، وهن يحاولن العبث مصدرات بعض الإشارات دون حياء.
رقصة التعري:
صاحبة هذه الرقصة الحدث مغنية مشهورة جدا رغم فنها الهابط، وتعتمد الرقصة على الجزء الأسفل من الجسم، تمايل وتغنج بطرق تثير الاشمئزاز وتبعث على الغثيان، وإشارات بنزع الملابس عن طريق رفع القميص أو الثوب، والنزول والهبوط، وهز ما يمكن هزه.
رقصة الحلويات: عفوا المخدرات
هذه الرقصة لديها أغانيها الخاصة، وتضم كلماتها “الكوكايين” و”الصاروخ” و”ليريكا” وغيرها.. تؤديها الفتيات وهن يستعملن إشارات تقول إنهن مدمنات محترفات، تبدأ الرقصة بتحضير السجارة ولفها ثم تدخينها أو فتح الكف والإشارة إلى وضع خط ثم استنشاقه كناية عن مدمني الهيروين والكوكايين، مع إشارات تخلد لحظة النشوة وذهاب العقل..
رقصة المهرجان المصرية:
هذه الرقصة أقل ما يقال عنها إنها عنيفة، فهي تعتمد على إيحاءات للرقص بالسكاكين والسواطير وتقطيع الأطراف والتنكيل والذبح، كما تشير إلى السكر والضرب والعنف اللفظي والجسدي، وهناك فتيات كثيرات يتقنها ويتفنن فيها في الأعراس.
وحتى رقصات التخنث حاضرة..
ولم تكتف الموجة الجديدة بهذه الرقصات فقطن، بل تعدتها إلى رقصات أخرى لا يسعنا الوقت هنا لذكرها جميعا لكن أهمها رقصات المخنثين، نعم المخنثين. ولكم أن تتصوروا فتاتيات يرقصن معا في ثنائيات متناغمة، وهن يترجمن رسائل للتخنث والدعوة إلى الخروج عن المألوف، وكل هذا أمام أمهاتهن، دون خجل أو رادع، يصدرن إشارات ظاهرة للتعري وللمجون.
ما يحدث دعوة إلى الفسوق والعهر
يقول الشيخ محفوظ- خطيب مسجد شرق العاصمة- في الموضوع: “إن الرقص تعبير عن الفرح لكن في حدود الشرع والدين، وبلباس مستور غير فاضح وسط النساء فقط، ما يحدث اليوم خروج عن المألوف ودعوة إلى الفسق والدعارة، نسأل الأمهات منع بناتهن من هذا الرقص.. ففيه ذنب كبير تتقاسماه معا، اتقين الله يا أمهات فغدا سوف تسألن عن بناتكن، ما يحدث لا يرضاه الشرع ولا الدين، وكل سيحشر يوم الحشر مع حبيبه.. فاحذروا يا أمة محمد، احذروا، طهروا بيوتكم، وراقبوا أطفالكم وبناتكم، فإنهم أمانة”.