-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الشروق في بيت أول نزيلة جزائرية أُفرج عنها من السجون الليبية

ركبت سيارة أجرة ليبية فاتهمت بتهريب قنطار من الحشيش

الشروق أونلاين
  • 37632
  • 39
ركبت سيارة أجرة ليبية فاتهمت بتهريب قنطار من الحشيش
يامنة رفقة ولدها

قبوح يامنة المرأة الجزائرية الوحيدة المفرج عنها من السجون الليبية مؤخرا، كانت صديقاتها النزيلات بسجن “جديدة” بالعاصمة طرابلس يلقبنها بـ “المرأة الحديدية” لهيبتها ولإتقانها سياسة التفاوض في الدفاع عن حقوق السجينات وعلى وجه الخصوص الجزائريات.

  •  
  • يامنة رحبت بجريدة الشروق اليومي لتحتفل معها بعيد الفطر المبارك وتسرد لنا جزءا من المعاناة التي انتهت فصولها في ذكرى ثورة الفاتح، فكان اللقاء بمقر سكناها الكائن بقرية تيريبان في بلدية مغنية بولاية تلمسان، مفعما بالذاكرة الحية ومشاهد السجن التي لا تنمحي.
  • في جو بهيج صنعته فرحة أطفالها وأبناء إخوتها وأقاربها الذين لم يكونوا يتصورون يوما أن شمس الحق ستسطع من جديد في اليوم الأول من شهر سبتمبر الموافق لعيد الفاتح بليبيا، بعدما تبددت أحلامهم في رؤية الأمّ يمينة، نتيجة الكم الهائل للرسائل الموجهة للسلطات الجزائرية على أعلى مستوى يتقدمها رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفيلقة، وقائد الثورة الليبية معمر القذافي ونجله سيف الدين القذافي. حيث كان قد التمس في حق المرأة الحديدية الجزائرية حكما قاسيا جدا، وهو السجن المؤبد، وهي التي نقلت صوتها عبر مختلف وسائل الإعلام عن طريق الهاتف وزودت “الشروق اليومي” في أكثر من مرة بكل صغيرة وكبيرة، راحت تسرد قصتها الكاملة عبر صفحاتها آملة أن يفرج عن 25 سجينا آخرين ما يزالون خلف القضبان، وأن يعجل في تطبيق الاتفاقية الموقعة في ماي 2008 بين قائدي الدولتين بوتفليقة والقذافي.
  • يامنة استعصى عليها في الوهلة الأولى أن تسرد لنا حقيقة ما حصل معها لأن وقع الصدمة كان قويا جدا، لكن سرعان ما عادت رويدا إلى الماضي، وكشفت أنها كانت متزوجة في منطقة بني صاف بولاية عين تيموشنت، حيث أنجبت ثلاثة أطفال هم عبد الرحمان ويونس وفتاة أخرى متزوجة، ولم يكتب لعلاقتها الزوجية الاستمرار، حيث عقدت القران سنة 1995 مع رجل ليبي يدعى “شنوقة” حرفي في الحلي الذهبية، ويقطن بالعاصمة الليبية طرابلس، رزقت معه طفلين، هما، “محمد” يبلغ 10 سنوات و”طارق” 7 سنوات، مضيفة أنها في أحد الأيام كانت متوجهة في إطار قضاء شغل إلى إحدى الزبونات لتحصيل ديونها كونها كانت تجيد صناعة حلويات الأفراح، ركبت سيارة طاكسي تعود للمدعو زنتاني عامر 65 سنة ليقلها إلى دائرة غريان، وإثر حاجز أمني تم توقيفها وقام أعوان الأمن بتفتيش السيارة اذ عثروا على قنطارين وربع القنطار من المخدرات مضبوطة بإحكام في الصندوق الخلفي للسيارة، قبل أن تتفاجأ بالسائق يشير أن البضاعة هي لزبونته متهما إياها بالمتاجرة في الممنوعات، ليتم إدخالها سجن غريان، رغم نفيها لكل صلة بالقضية. ورغم أن تحقيق مصالح الأمن لم يكشف وجود بصمات تدل على أنها متورطة، فيما أكد التقرير أن البصمات تعود للعجوز، إلا أنه صدر في حقها الحكم بالمؤبد، ووقع كالصاعقة على زوجها الذي طرق كل الأبواب لدرجة إصابته بالإحباط، قبل وفاته بمرض السرطان، أما ذويها في الجزائر، فلم يعلموا بخبر الاعتقال إلا بعد مضيّ سنتين، علما أنها قضت فترة ثلاث سنوات وأربعة أشهر وهي التي ضربت موعدا لأبنائها بالجزائر كي يرافقوها سنة 2006.
  • 3 جزائريين ماتوا خلف القضبان، ورابعة تعرضت للحرق
  • عن الظروف الداخلية بسجن “جديدة” قالت يامنة “لا أنكر أنها كانت ملائمة نوعا ما، حيث كنا في  سجن أشبه بعمارة تحتوي على غرف عديدة، وكنت أشغل غرفة خاصة بي،”… أمّا من ناحية المأكل، فلم يكن بالنسبة لي مشكلة، لكنني كنت أتعرض للاستفزاز المستمر من طرف حراس السجن الذين كانوا يظنون أنني أملك المال، ويرغمونني أحيانا على بعض الأمور كي أقايضهم بالمال، لكن شخصيتي كانت قوية وكنت أحب أن أكون ممثلة عن جميع النزيلات وأدافع عن حقوقهن، لدرجة أن الكل كان يخشاني بما فيها إدارة السجن التي سهلت لي الكثير من الأمور”؟ !!…قبل أن تضيف “لكن ما عانيناه داخل السجن هو العنصرية التي كنا نتلقاها من قبل بعض الليبيات، مثلما وقع لزميلتي الجزائرية حنان من سيدي بلعباس المحكوم عليها بالقصاص، حيث تم سكب الماء الساخن على جسدها ما أدى لإصابتها بحروق متفاوتة الخطورة”.
  • وتواصل السجينة المفرج عنها يامنة كلامها قائلة “إن الصعوبات التي كان يلقاها المساجين الذكور أكبر وأخطر، فحسب ما علمت من المفرج عنهم، أن ثلاثة أشخاص لقوا مصرعهم، بينهم نزيل تعرض للضرب حتى الموت”؟ !
  • الشروق اليومي كانت صوتنا لنقل الحقيقة للرأي العام الدولي
  • “كنت دائمة البحث عن الحقيقة وأتطلع إلى نقل كل صغيرة وكبيرة للشروق اليومي خلسة وكلما سمحت الفرصة بذلك، وهي المنبر الإعلامي الأهم الذي وصلنا بفضله لنقل ظروفنا للرأي العام العالمي، زيادة على وسائل إعلامية مكتوبة جزائرية أخرى” هكذا قالت لنا يامنة باعتزاز، قبل أن تضيف “حسب ما كان يفيدني به إخوتي أن جريدتكم لعبت دورا فعالا في إيصال ندائنا إلى الرأي العام، فضلا على أنهم زودوني بأرقام هواتف لقنوات فضائية منها كنال 24 الفرنسية والجزيرة والعربية التي وصل صداها للعقيد معمر القذافي، فأمر بفتح تحقيق في القضية وطالب إدارة السجن بتحسين كل الظروف وكنت قبلها بعثت له برسالة، ما أدى لتشديد  المراقبة  عليّ رغم أنني نفيت كل ما قيل عني ونسب لي من تصريحات، ولم أجد سبيلا غير اللجوء لتلك الحيلة، كما أنني تحدثت لممثلين عن منظمة حقوق الإنسان”.
  •  
  • شقيق يامنة “لو كنت متيقنا أن أختي تتاجر في المخدرات لأعدمتها قبل إصدار الحكم”
  • تقول يامنة لحظة سماعها بخبر الإفراج القريب “يوم علمت أنني معنية بقرار العفو الذي أصدره الزعيم الليبي معمر القذافي  بمناسبة الفاتح بكيت كثيرا، وتيقنت أنه نصر من الله وفتح مبين لأنني بريئة براءة الذئب من دم يوسف في كل ما اتهمت فيه، وشكرت الله عز وجل أنه يمكنني العودة لأبنائي، وسرعان ما نزلت بالتراب الجزائري عبر المعبر الحدودي بالدبداب، اتصلت بأحد إخوتي الذي لم يصدق النبأ”، أما أحمد المقيم بالعاصمة الفرنسية باريس، وهو الذي جاء خصيصا لرؤية شقيقته صرح قائلا “أقمت حوارا قبل أسبوعين مع قناة الحوار حتى تفاجأت بإطلاق سراح أختي الكريمة، وأضاف أنني لو كان ما قامت به أختي حقيقة لأعدمتها قبل المحكمة الليبية لأننا من عائلة ذات أصول ومحافظة، وما ألوم عليه أختي أنها لم تخبرنا بالحقيقة في الوهلة الأولى لأنها كانت تظن أن المحكمة ستبرئها”.
  • يونس الابن الأصغر ليامنة بكى كثيرا ولم يصدق أنها أمه
  • عبد الرحمان قال “كنت أخال نفسي أنني لن أحصل على حنان الأم مرة أخرى بعدما كبرت بعيدا عنها، وفقدت طعم الحياة، كيف لا وأنني انقطعت عن الدراسة من كثرة انشغالي بها، حتى تلقينا مكالمة من أمنا الحنون، وكان في العشرة الثانية من شهر الصيام، وسمعت أمي تقول أنا في الجزائر العاصمة فلم أصدق حينها، أما يونس الذي بارح مقاعد الدراسة بدوره مبكرا في سن الخامسة عشر، راح يتأمل وجه أمّه، عندما حلت عليهم بمحطة “لابلاج” ببني صاف وبكي بحرقة الرضع على المهد، ولم يفارق حضن أمه لساعات طوال، فعمت الفرحة قبل حلول عيد الفطر الذي حمل هذا العام أنباء سارة.
  • أناشد السلطات الليبية لمساعدتي في العثور على ولداي
  • يامنة التي أبت إلاّ أن تهنئ عبر الشروق الشعبين الجزائري، والليبي، بمناسبة عيد الفطر المبارك وكل الأمة الإسلامية جمعاء،  تتلهف بشوق كبير منتظرة الساعة التي تعود فيها إلى الجماهيرية الليبية لتسوية وضعيتها القانونية واستخراج جواز سفرها، كما أنها تنتظر على أحر من الجمر كي تلتقي بفلذات أكبادها محمد وطارق، وتساعد جدهم الذي تقدمت به السنون كي تؤدي رسالة زوجها الذي مات من أجلها، كما أنها تناشد السلطات الليبية على تسهيل طريق العودة في أقرب الآجال لأنها تحصلت على العفو الشامل كي تستفيد من كامل حقوقها، فيما أثنت على مجهودات قيادة البلدين مطالبة إياهم بتحرير المساجين المتبقين، خاصة وأن الظروف مواتية كمناسبة الأعياد.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
39
  • مختار ولاية الجلفة

    حسبي الله و نعم الوكيل أن ما جري لك أعتبريه زكاة النفس و أنكي ستجدين إن شاء المولي عوضه حسنات ونقول ربي يهديهم إخوانا اللبيين

  • redha

    التفاصيل التي أوردتها هذه المرأة غامضة، قنطارين و نصف من المخدرات ؟ لا شك أن هناك يد ممدودة من المغرب ... أين كانت قبل أن تركب إلى مدينة غريان؟ إذا جائت لتوها من مدينة مغنية فهنــاك شكوك تراودني... أستغفر الله

  • azz/djoudi

    في الحقيقة أن الجزائريين بالشقيقة ليبيا يعانون من الظلم المسلط عليهم لأسباب تعود الى سنوات التسعينات اين اصبح الجزائري منبوذ في جميع الأقطار العربية تارة يتهمونه بالإرهاب وأخرى بمهرب المخدرات...وهذا يرجع الى دور السفارة الجزائرية بطرابلس التي لا تدافع عن الجزائريين كما ينبغي.وكذالك دور العدالة الليبية الغير نزيهة
    لأن القاضي يأخذ بالدليل الملموس وليس بالكلام.

  • lazreg34

    الله يهدينا ويهدي امة محمد صلاة الله عليه وسلم
    هذا كل من يغادر وطنه , مثل شعبي يقول وطني وطني خير من الحرير القطني.

  • kamel lyon

    ina lele madlome ayette fa atabiro ya ouli al absar ne hayer a chourouk ala iaante ele mara fi eousale southa ela elmaseouline pui èia al jazira tahia ala couradje

  • احمد

    السلام عليكم اخوتي ان بدوري اهتئكي على خروجكي الى رقم 10و11 الا تستحيان من انفسكما عيب وار عليكما اولم تسمعا على سجون وحكم ليبيا

  • espoir

    d'aaaaaccccccoooooooooord avec toi commentaire 28

  • عمارالعشرة

    الله يكون معاك و قولي حسبنا الله ونعم الوكيل

  • بن خدة

    حسبي الله ونعم الوكيل

  • sabah bekhouche

    الله يكون في عونك يا أمي وتأكد أنك أنت الكسبانة ولي خلق ما يضيع ربي يسترك.

  • ALGERIANO

    لماذا لا يطبقون القانون على من سمم دماء الاطفال الليبين بالايدز ولما الكيل بمكيالين و خاصة اذا تعلق الامر بالجزائريين فليذهب القذافي المهرج الى الجحيم و تحيا الجزائر ارض الشهداء و الابطال

  • djamel

    anzilo el alam

  • ابو بكر الصديق

    نسال الله ان يهديهم وانقولولهم انتم عار على العرب
    وانشاء الله يجازيكم بما فعلتم اخوكم الصديق من خميستي

  • mehdi

    alhamdoulilah wallah enti madlouma ou rabi ysehelek nchalah
    bon corage nchalah

  • بوزيان

    هده الحالة ليس غريبة علينا فنحن دائما نسمع مثلها بل الاكثر منها، لكن مادا نفعل انا او انت فنحن لانملك سواء جهاز اعلام آلي موصول بشبكة الانترنت وخانة لكتابة تعليقات، اد انه لم ولن يطلع عليها(التعليقات) اي احد معني بالامر، لكن كما يقال :(مول الحق يديه في الدنيا ولا في لاخرة لأنو اللي خلق ما ايضيع)، وربي يهدي ما خلق . وانا اوصـــي بالصبر لكل مظلوم. شكــــــــــــــــــر للجمع.

  • ناجو

    السلام إلى رقم 10 و11 انشاء الله تذوق مرارة السجن والظلم في بلاد الغربة تم أحكم على هذه الولية ربي يهديكم ولأختي المراة الحديدية الله يمهل ولا يهمل الحمد لله على رجوعك سالمة لأهلك وبلدك وأولاد وربي يفرج على كل مظلوم بان الحق وزهق الباطن فهيهات من المتشفيين والفضوليين

  • chachoua

    إلى رقم 11 االله يجعل ربي إيحطك في مكانت هده المرأة المسكينة و الشجاعة حسب كلامك لم تغادر بلدية أسبع في حياتك

  • chachoua

    إلى رقم 11 االله يجعل ربي إيحطك في مكانت هده المرأة المسكينة و الشجاعة حسب كلامك لم تغادر بلدية أسبع في حياتك

  • صلاح الدين السدي

    اولا الحمد لله على سلامتك ...وثانيا نسال الله تعالى ان تكون في ميزان حسناتك ...والشئ الذي يحزننى هو تعليق رقم 10 لماذا لاتوفر لها انت الماكل والمشرب هنا في بلدها او تدفع لها نصف شعريتك حتى لاتذهب لا ليبيا ولا للصومال...واذا لم تركب سيارة هل تريدها ان تركب جحشا او حمارا اعزكم الله ...لا اظن انك فهمت الموضوع ...اذا كان زوجها مصاب بسرطان هل تحمله فوق ظهرها وتذهب اينما تحل وترتحل...افهم الموذوع اولا وبعد ذلك علق ....المهم اختنا الكريم نحمد الله تعالى على عودتك...وهذه الاحداث جرت حتى هنا في الجزائر انت راكب في سيارة اجرة هل تفتشه وتركب او تقول له يرحم والديك هل انت تاجر افيون ومخدرات وحشيش...القضية ظاهرة من المفروض القبض على العجوز لا على هذه المراة ..ولكن الشرطى يبدو انه فاهم ان كل شئ طز فيك وطز في الاخرين مثل قائده ...والله العظيم لغلق الحدود كان افضل لانريد منهم اي شئ ...وهم ياتون هنا عندنا يغيشون كالملوك ونحن عندهم كالشحاتين ...اه يا زمن الموسطاش المرحوم ...ليتك تعود ولو يوما وبعدها مرحبا بالموت ....

  • mouine

    الجماهيرية يا إخوتي قرية كبيرة من العهد الديناصوري
    نطلب من فخامة الرئيس غلق الحدود معها ===هبط الريدو ==
    كما فعلت مع جارنا الملك
    شكرا

  • salah elddine

    السلام عليكم أشكر السيدة على شجاعتها و كذا المسؤولين على عدم الأهتمام سلااااااااااااااااااااااااام

  • ما يهمش

    اتمنى من كل جزائري ان يزور هذه البلدان ليعرف قيمة وطنه ويعرف كيف يحمي الوطن من هؤلاء

  • alilaghouat

    سلام عليكم . يامنة هوالله عز وجل الشكر
    بمناسبة عيد الفطر.

  • سفيان

    الى رقم 10
    الا تستحي من نفسك

    سبحان الله

  • أبو رياض

    بسم الله الرحمن الرحيم

    هل نحن في دولة أم في غابة لا حق لضعفائها في الحياة؟؟؟!

    ألا يعلم السجان الليبي أن المتهم بريء حتى تثبت إدانه ؟! ألايعلم أن العقوبة هي ما تقرره المحكمة وليس ما يقرره الجلاد ؟! ثم أين الإنسانية التي استفادت منها الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني بعد أن ثبت إدانتهم جميعا وتسببوا في قتل المئات من الأطفال الليبيين؟

    إننا لا نستغرب ذلك منهم لأننا في ليبيا التي يعتبر كل فرد من مواطنيها نفسه أنه رئيس للجماهيرية !!!

    لقد تمكنت هذه المرأة البطلة من إثبات براءتها والحمد لله وهنيئا لها بالإفراج والعودة إلى بلدها ولأولادها الجزائريين ، ولكن بأي حق تحرم من أبنائها الذين هم من صلب رجل ليبي ؟؟؟ وبأي حق يحرم الأبناء من أمهم ؟؟؟ ثم أن هناك سؤال آخر ، هل قانون الجنسية الذي يعطي الحق لكل زوج أو زوجة أجنبي أو أجنبية الحصول على جنسية الزوج ؟ أم أن ما نصت عليه القوانين والأعراف الدولية غير معمول به في ليبيا ؟!

    وإذا كانت هناك عدالة حقيقية ألا يعاقب صاحب سيارة الأجرة ؟ومصالح الأمن التي أدانت هذه المرأة ورفيقاتها من السجناء والسجينات الذين قضوا أو مازالوا يقبعون خلف القضبان ؟؟؟ ثم أليس من حق هؤلاء الذين ثبتت براءتهم أن يطالبوا بالتعويض المادي ورد الاعتبار لما لحق بهم من أذى ؟ وعن طيلة تلك المدة التي قضوها في الجحيم الليبي ؟ مع العلم أن دور السجون هو إصلاح المخطئين وليس معاقبتهم لأن الله وحده هو من يتولى عقابهم إن أذنبوا

    إنني أدعو كل الضحايا بالتوجه إلى السفارات الليبية حيثما وجدت والمطالبة بالتعويض ورد الاعتبار ، وإذا لزم الأمر أن يتوجهوا إلى محكمة العدل الدولية للمطالبة بحقوقهم ، والمساهمة في الإفراج عن ضحايا الارتجال الليبي .

  • mohamed redha

    ya sobhane el lah, za3ma rakbet fi taxi ou kane fiha 200 kg ta3 kif? mnine ja had el kif? kifech hata rekbet hiya ou bane? liya ana had el hikaya marahiche dakhla fi bali, mais hab ngoul haja, rajelha meskine fi libya mat, mais wa3lache rahet libya? wech kanet dire fi libya men kbel? wa3lache mahkatech kifech rahet ou wech kanet dire? ngoul haja beli hada dars men a3n rabi sobhanou bech ibiyen beli kol mra tokhroj men darha bla mohrem rahi mala3ouna fe denya, el okht yamina ngoulek rabi yahdike, rana kamel rayhine nmoutou besah gedam rabi iben esah.,

  • محمد- المدية

    إنها بالفعل قصة مؤثرة و محزنة حيث لم أستطع مقاومة الدموع خاصة و أن أبناءها قد حرموا دفء و حنان الأم لكل هته المدة . و هذه المرأة خير مثال على صلابة و بأس الجزائري أثناء الشدائد الذي يخاف في قول االحق لومة لائم. فبوركت يا سليلة الأبطال و الشهداء .

  • محمد أمين

    لقد أسمعت إذ ناديت لكن لا حياة لمن تنادي
    هذه هي حال الجزائر اليوم ............

  • محمد

    السلام عليكم انا شخصيا اقول كل نمن يحترم نفسه يحتلرم ومع من جلست شبهت به ولو كنت بريء

  • بدون اسم

    اولا هذه مرأة وفي بلد آخر ،ولها ايتام هنا في الجزائر،لما ذا ذهبت لوحدها وهي متزوجة لتركب السيارة،الله اعلم كانت لها حجة في نفس ..قبوح... هي الان عبرة لمن يعتبر...لو ذهبت مع زوجها الليبي كما تقول لكانت الامور اخف بكثير.....مات المسكين...بسرطا نها استغفر الله...........يحرقوني بالنار هنا ولا خروج اوطاني........

  • hichem2zeralda

    c vrai 3andak l hak azzou

  • haragua intellectuel

    ina ellaha laa youghayirou maa bi kawmine hatta youghayirrou maa bi anfoussihim
    dormez nous c mieux

  • بدون اسم

    assalamou 3alaikoum les larmes ne s arretent pas ces enfants fondent le coeur sans parler du reste inna alah youmhil wa la youhmil alah akbar

  • mounir

    والله إنه عين الصواب شكرا لعزوز

  • أحميدة

    بدون تعليق

  • wa7ad

    سبحان الله نحن هنا نحترمهم و نضعهم فوق رؤوسنا و هم يردون هذا بالمقابل

    و الشكر الخاص لمسؤولينا لعدم تحركهم ابدا

    ربي يهديهم

  • كرمو

    السلام عليكم

  • ابو حديفة

    سلام عليكم اردت التعليق على الموضوع لاننى تدفق عينى بدموع. جحيم امراء فى الخارج لا اضن ان المسؤولنا يقرؤون ما نكتب اقول للمراء شجاعة اشكورى الله ليلا و نهارا و اتقى الله سلام عليكم

  • AZZOUZ

    أردت التعليق لكن توقفت لأن لا جدوى لذلك ، لا حياة لمن تنادي ، أتظنون أن مسؤولينا يقرِؤون ما نكتب ؟ لا أظن ذلك ، إن مجال هذه التعليقات هو معمول فقط لامتصاص غضب الشعب لا غير ، وا أسفاه عن الجزائر وما يحدث لشعبها .