روبورتاج إشهاري بصحيفة “واشنطن بوست” حول فرص الإستثمار في الجزائر
نشرت يومية “الواشنطن بوست” الأمريكية، روبورتاجا اشهاريا تمحور حول الوضع الاقتصادي للبلاد، تكفلت مؤسسات عمومية وخاصة بتحمل أعبائه المالية، أما الهدف فكان تقديم صورة مشجعة عن مناخ الاستثمار في البلاد أملا في استقطاب المستثمرين الأمريكيين.
الروبورتاج الذي نشر الأربعاء المنصرم، تضمن مجموعة من المقالات، عرضت إلى عدد من القطاعات الاقتصادية مثل الصناعة والطاقة والفلاحة والصناعة الصيدلانية، والحلول التي تبنتها الحكومة من أجل تجاوز الصعوبات التي خلفها تراجع أسعار النفط في الأسواق العالمية.
مسؤولو بعض القطاعات الوزارية مثل وزير الصناعة والمناجم، عبد السلام بوالشوارب، ووزير السكن والعمران والمدينة، عبد المجيد تبون، ووزير المالية حاجي بابا عمي، كانوا حاضرين في هذا الروبورتاج، فضلا عن محافظ بنك الجزائر، محمد لكال، الذي وعد بإصلاحات للنهوض بقطاع التصدير.
ومن بين الرسائل التي حرصت الجزائر على تمريرها من خلال هذا الروبورتاج، أنها تتوفر على إمكانيات تساعد على الدفع بالنمو بما يساعد على جعلها بلدا مميزا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وخاصة بعد استكمال مشروع الطريق العابر للصحراء بحلول سنة 2018.
ومما جاء في الروبورتاج أنه “لا يمكن الحديث عن الجزائر دون التطرق إلى دورها الريادي في مجال الطاقة، اكبر بلد في إفريقيا والمتوسط والوطن العربي الذي يملك موارد طاقوية كبيرة”، التي وبالرغم من تراجع أسعارها إلا أنها تمكنت من “امتصاص الخسارة ورفضت تقليص برامجها التنموية أو تغيير سياساتها الاجتماعية.
كما أشار الروبورتاج إلى أن الجزائر ستستثمر 60 مليار دولار خلال السنوات الـ 14 المقبلة في مجالي الطاقة الشمسية والهوائية بهدف بلوغ نمو خارج المحروقات يقدر بـ 7 بالمائة بفضل تفعيل عدة فروع صناعية.