-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

“ريمونتادا” سطايفية وتأهّل

علي بهلولي
  • 3956
  • 1
“ريمونتادا” سطايفية وتأهّل

عاد فريق وفاق سطيف من بعيد سهرة الجمعة، وتأهّل للدور ربع النهائي من عمر منافسة كأس رابطة أبطال إفريقيا.

وفاز وفاق سطيف بِنتيجة (3-2) على الضيف نادي حورويا من غينيا كوناكري، بِرسم الجولة الخامسة وقبل الأخيرة، من دور المجموعات لِمنافسة رابطة أبطال إفريقيا.

واحتضن ملعب “5 جويلية 1962” أطوار مباراة الجولة الخامسة، تحت إدارة تحكيم من تونس.

وكان مُمثّل الكرة الجزائرية مُتخلّفا في النتيجة مرّتَين، لكنه استطاع قلب الطاولة على وجه فريق حورويا الغيني، وطار بِاتّجاه الدور المقبل.

وسجّل وفاق سطيف ثلاثيته، في الدقيقة الـ 47 بِواسطة متوسط الميدان أكرم جحنيط، والمهاجم رياض بن عياد في الدقيقة الـ 87 والوقت بدل الضّائع (90+3). بينما اهتزّت شباك حامي العرين سفيان خضايرية حارس “النّسر الأسود” بِهدفَين غينيَين، في الدقيقتَين الـ 25 والـ 59.

وطرد الحكم اللاعب مورلاي سيلا متوسط ميدان فريق حورويا الغيني، في الدقيقة الـ 80.

وفي مباراة أخرى عن الفوج الثاني ذاته لُعبت 3 ساعات من قبل مساء الجمعة، خسر نادي أمازولو الجنوب إفريقي بِمعقله (0-2) أمام فريق الرجاء البيضاوي المغربي.

وتشكّل جدول الترتيب على النّحو التالي:

1- الرجاء البيضاوي 12ن

2- وفاق سطيف

3- أمازولو

4- حورويا

وفي الجولة السادسة والأخيرة بِتاريخ الفاتح أو الثاني من أفريل المقبل، يلعب رجال المدرب رضا بن دريس خارج القواعد أمام نظرائهم من الرجاء البيضاوي المغربي. ويتبارى فريق حورويا الغيني بِميدانه مع نادي أمازولو الجنوب إفريقي.

وهكذا تأهّل كلّ من وفاق سطيف والرجاء البيضاوي لِربع النهائي، بينما أُقصي ناديَي أمازولو وحورويا.

ووجب التذكير بِأن لوائح المنافسة تنصّ في حال تعادل فريقَين من حيث رصيد النقاط، وإذا خسر الوفاق وفاز نادي أمازولو في الجولة الأخيرة (9 نقاط للناديَين). فإن التأشيرة تكون من نصيب الوفاق. لأن القاعدة الأولى مرادفة لِاحتساب نتيجتَي المقابلتَين وجها لِوجه، وهنا انهزم وفاق سطيف خارج القواعد أمام أمازولو الجنوب إفريقي بـ (0-1)، وفاز بِميدانه (2-0).

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • الجزائري

    مبروك للوفاق ولكن.... لست أدري لماذا يعود فقر الفرق الجزائرية لتكتيك المقابلات والتكوين الأكاديمي للفرق ....60 سنة من الممارسة وغالبية الفرق إلا نادرها تفتقر لمنهجية اللعب وتطبيق سياسة المواجهة في كل ظرف وكيف لا زلنا نرى لاعبين ينزعون أمصتهم عند تسجيل الأهداف كي يتحصلوا على إنذارات مجانية...يجب معاقبة كل لاعب ينزع قميصه بخصم راتبه الشهري موثق في عقد اللاعب....ضف إلى ذلك ضعف اللياقة البدنية خلال الموسم كله.