زطشي يواصل محو آثار روراوة
يواصل الرئيس الجديد للاتحاد الجزائري لكرة القدم، خير الدين زطشي، محو آثار سلفه محمد روراوة، و”التخلص” من العديد من القرارات التي اتخذها رئيس “الفاف” السابق، وهذا منذ اعتلاء زطشي كرسي رئاسة الاتحاد يوم 20 مارس الماضي.
وكانت “التناقضات” التي حملتها قائمة اللاعبين التي أعلن عنها الاتحاد الجزائري لكرة القدم تحسبا لمباراتي غينيا والطوغو خلال الشهر الجاري، القطرة التي أفاضت الكأس وكشفت إلى حد بعيد، قيام الرئيس الشاب بالتخلص من “بقايا” تركة روراوة، خاصة فيما يتعلق باللاعبين مزدوجي الجنسية، والذين كانوا ركيزة أساسية في سياسة رئيس الفاف السابق فيما يتعلق بالمنتخب الوطني الأول. وأثار استبعاد اللاعبين الشبان من مزدوجي الجنسية جدلا كبيرا وطرح علامات استفهام كثيرة حول أسباب إقصائهم بهذه الطريقة وعدم منحهم الفرصة للتعبير عن إمكانياتهم مع المنتخب الأول، في صورة الشاب اسماعيل بناصر لاعب نادي أرسنال الإنجليزي الذي لعب معارا في منتصف الموسم المنقضي في نادي تور الفرنسي، وكذا أدم أوناس لاعب نادي بوردو الفرنسي، فضلا عن ياسين بن زية لاعب نادي ليل الفرنسي.
واجتهد روراوة وبذل مجهودات مضنية في سبيل ضم الثنائي أوناس وبن زية لصفوف الخضر، و”خطفهما” من المنتخب الفرنسي، بينما تمكن من استمالة بناصر وظفر به رغم المنافسة الشرسة التي وجدها من قبل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، على أمل أن يكون هذا الثلاثي عماد المنتخب الوطني مستقبلا، لكن يبدو أن الرئيس زطشي يملك رأيا آخر، وفضل تهميش هؤلاء اللاعبين مقابل ضم عناصر من الأكاديمية التي يملكها!!!
وتمت دعوة اللاعبين بناصر وبن زية في عدة مناسبات إلى صفوف الخضر، واكتفيا بلعب بعض الدقائق، بينما لم يشارك أوناس في أي تربص بسبب مشاكل مع ناديه بوردو، رغم تقديمه رسميا من قبل الإدارة السابقة للفاف كلاعب جديد ينضم لكتيبة الخضر.
ومن شأن التهميش الذي طال اللاعبين المذكورين أن يعرقل مساعي الفاف في ضم لاعبين آخرين من مزدوجي الجنسية، كون هذه الفئة ترفض أن تواجه المصير “المحتوم”.
وكان زطشي قد ألغى عدة قرارات اتخذها روراوة من قبل، وكان أهمها العقوبات التي كانت مفروضة على بعض اللاعبين في صورة زين الدين فرحات، وكذا إلغاءه قرار منع اللاعبين الأجانب من اللعب في الجزائر، قبل أن يبدأ بالتخلص من اللاعبين مزوجي الجنسية الذين استقدمهم روراوة، ويفسح المجال للاعبي أكاديمية بارادو.