زهير.. بطل مسلم منع وقوع مجزرة في ملعب فرنسا
قالت وسائل إعلام فرنسية إن أحد منفّذي هجمات باريس حاول دخول ملعب فرنسا خلال مباراة كرة القدم الودّية التي جمعت المنتخبين الفرنسي والألماني، حيث تواجد في الملعب ما يفوق الـ80 ألف مشجع، إلا ان احد حراس الأمن، وهو مسلم الديانة، يدعى زهير، رفض الكشف عن اسمه الكامل، اكتشف وجود الحزام الناسف على جسم الانتحاري وقام بإبعاده على الفور، مانعا حدوث كارثة لا تحمد عقباها.
وقال الحارس في تصريح له انه “أوقف الانتحاري عند أحد مداخل الملعب وقام بتفتيشه بعدما أثار شكوكه ليجد على جسمه حزامًا ناسفًا، فما كان من الانتحاري، إلا أن فرّ هاربًا وفجّر نفسه على مقربة من مجموعة من الأشخاص“.
وبذلك يكون الحارس حسب الإعلام الفرنسي “قد منع كارثة عظمى كانت لتودي بحياة المئات، نتيجة الانفجار والهلع والتدافع الذي كانت ستشهده مدرجات الملعب المختلفة“.
ووصف الإعلام الفرنسي الحارس زهير بأنه “بطل الأمة الفرنسية“.
وتذكّرنا بطولة “زهير” بالشاب المالي المسلم، الحسن باثيلي، 24 سنة، الذي أنقذ في جانفي الماضي عشرات اليهود من القتل على يد شاب مالي آخر ينتمي إلى “القاعدة” يُسمى حميدي كوليبالي، اقتحم متجرا لليهود بباريس لتنفيذ مجزرة أخرى بعد مجزرة “شارلي ايبدو“، واحتجز العديدَ من الرهائن اليهود في الطابق السفلي للمحلّ، لكن باثيلي الذي كان يعمل بالمحلّ قام بإخفاء 15 زبونا يهوديا بالطابق السفلي، وأنقذهم بذلك من موتٍ محقق، ليوقف الحصيلة عند 4 قتلى، وقد اتصل به الرئيس الفرنسي فرانسوا هولند وحيّاه على “عمله الشجاع“.