زوّجتها والدي فملكت البيت وطردتني وأشقائي
لقد تعبت والدتي المسكينة في تربيتنا، وكابدت الجراح لأجلنا كثيرا، فوالدي رجل متسلط يحب كلامه أن يسمع ويطاع سواء كان على حق أو باطل، وشاء القدر أن تصاب والدتي بمرض دخلت على إثره إلى المستشفى ومكثت عشرة أيام فقط بعدها توفيت وكان يوم وفاتها صدمة كبيرة لنا، عشنا بعدها أياما عصيبة فلقد كانت كل شيء بالنسبة لنا خاصة أنا وأشقائي الأربعة الذين يكبرونني.
وبعد سنة أصبحت متطلباتنا كثيرة خاصة والدي فأنا لي شقيقة واحدة وقد تزوجت ولم نجد من يخدمنا أو يخدم والدنا المسن، وكنت أشكو همي هذا إلى زميلة بالعمل يحبها الجميع فهي كبيرة السن في التاسعة والأربعين ولم تتزوج بعد، كنا جميعنا نعتبرها والدتنا أو شقيقتنا الكبرى، الكل يحترمها، وكانت تتعامل معنا برقة وحنان، رأيت فيها الأم الحنون بعد والدتي، و لما صارحني والدي برغبته في الزواج لم أعارض وأشقائي الأمر لأن هذا من حقه، ثم كان لزاما علينا وجود امرأة ببيتنا فعرضت على والدي الزواج منها وفعلت نفس الشيء معها ووافقت على ذلك وتزوجت من والدي آملا أن يتغير بيتنا وتزول الأحزان منه، فلمسة المرأة داخل البيت لا تضاهيها لمسات الرجل، ومرت سنتان عشنا فيها في استقرار، فزوجة والدي لم تبد أي اعتراض على أي شيء، وكانت تعاملنا بالحسنى والطيبة ولكن حدث أمر جعلها تتغير فجأة، فلقد أصيب والدي بمرض وبدأ الضعف يظهر عليه فخشيت أن يغادر الحياة في أي لحظة ودفعها إلى أن تطلب من والدي وبدون علمنا أن يكتب البيت الذي نسكنه باسمها مادامت هي سيدة البيت، وبقيت تراود أبانا لتحقيق هذه الفكرة إلى أن تفاجأنا بوالدي يجمعنا كلنا ويقول لنا هذه الحقيقة التي ألمتنا جميعا، ولما رفضنا الأمر لأن كل فرد في البيت لديه الحق في البيت فأشقائي كلهم أعانوا والدي على بناء البيت الكبير، منحوه المال واشتروا كل ما يلزمه لأجل أن يصبح جاهزا للسكن وعلى ما هو عليه، ثم أن شقيقي الأكبر كان بصدد مفاتحة والدي على أمر زواجه لتأتي زوجة والدنا ترغب في أن تلهف كل شيء، ولما عارضنا هذا الأمر انزعج والدي وقال: إن زوجته بمثابة والدتنا وعلينا السماح لها بهذا الأمر، وأنها لن تفعل شيئا بنا مما يخشى، لكن رفضنا للأمر ضربه والدي عبر الحائط، وقام بكتابة البيت باسمها من ورائنا بل وأصبح ينصاع لجميع أوامرها، وطلباتها حتى أنه لم يعد يحبذ الحديث إلينا وتفعل هي نفس الشيء، لقد تغيرت طباع والدي جميعا وكأنه ليس والدنا الذي نعرفه، وبعد شهور فتحنا الموضوع مع والدي فأجاب أنه أنهى كل الأمور وكتب البيت باسمها، الشيء الذي جعلنا نثور ونغضب ونتشاجر مع والدي وتأزمت الأمور بيننا حيث بلغت حدتها وحتى تتخلص منا طردتني وأشقائي من البيت على مرأى والدي الذي لم ينطق بحرف، ورأى أنها معها كل الحق، لقد خشي والدي عليها ولم يخش علينا، ولا نفهم سبب كل ذلك، لا ندري كيف نتصرف وإلى أين نلجأ لنعيد حقنا المفقود ووالدي.. أجيبوني جزاكم الله خير.
عبد الرحيم/غليزان
.
هل أتزوج وأتـركها لله أم أرضى بالعنوسة؟
منذ أن عرفت الحياة لم أذق طعمها ولا لذتها، ذلك أنني نشأت يتيمة الأب، فلقد توفي والدي وأنا لم أبلغ الثانية من عمري فلم أشم ريحه، ولم أعرف تقاطيع وجهه، ولم ألمس حنانه، وكابدت والدتي لأجلي الكثير من الجراح التي تسبب فيها أخوالي وأعمامي، وبالرغم من ذلك رفضت الزواج ثانية خوفا من أن تأتي بزوج أم لي ربما يظلمني أو لا يرضى بوجودي، وكبرت ولم يحالفني الحظ في الدراسة، حيث فشلت في نيل شهادة البكالوريا ولم أتلق أي تربص، وبقيت بالبيت أعين والدتي على مشاق الحياة فهي كانت تخرج للعمل بإحدى المدارس كمنظفة كي توفر لقمة العيش لنا، ومرت السنوات بسرعة وبلغت سن الخامسة والثلاثين ولم أتزوج ذلك لأن والدتي أصيبت في السنوات الماضية بشلل نصفي أقعدها بالفراش والسبب كله الغضب والقلق المستمر، فأخوالي وأعمامي لم يتركونا نعيش بهدوء كلهم كانوا يتكالبون على البيت الذي تركه والدي لنا، والذي يتكون من غرفتين، فأعمامي أرادوا أخذه وطردنا ولكنهم لم يتمكنوا من ذلك والحمد لله لأن البيت باسم والدي، وجدي طلب مرارا وتكرارا من والدتي بيعه حتى يستفيد من المال ووعد والدتي أنه سوف يمنحها غرفة ببيته لكن والدتي رفضت الخروج أو بيع بيت زوجها ومن كثرة المناوشات والشجارات التي تحدث في كل مرة مع أخوالي وأعمامي لم تتحمل والدتي كل تلك الضغوطات فأصيبت بارتفاع الضغط الدموي وأدى ذلك بها إلى الشلل النصفي، ومن يومها أصبحت أنا المسؤولة عن كل شيء بالبيت حتى أنني بحثت عن عمل لأعيل به أنفسنا، فواجبي الآن أن أخدم والدتي وأرعاها وأوفر لها تكاليف علاجها وقد تقدم لخطبتي شابان، رفضتهما ووالدتي لا تعلم بالأمر فأنا لم أخبرها حتى لا تفرض علي الزواج وتضحي من أجلي مرة أخرى، الشابان أحدهما شقيق زميلتي بالعمل والثاني زميل بالعمل أيضا لكنني رفضت الزواج لأجلها، فأنا لا يمكنني أن أتزوج وأترك والدتي المريضة وحدها تصارع المرض وألم الحياة.
حقيقة بداخلي حلم جميل كحلم أي فتاة أن تتزوج وأن تنجب وترى ذرية من صلبها، ولكن بمرض أمي تتلاشى كل الأحلام وتندثر، والدتي تدعو لي دوما بالخير وتقول: اصبري والله سيعوضك بالزوج الصالح إن شاء الله، وتتمنى أن تراني أتزوج، ولكن أنا لا أقو ى على تركها لوحدها، وأنا راضية بالعنوسة لأجلها، فهي المسكينة ضحت بشبابها لأجلي وأنا جاء دوري لأضحي مثلها، فهل أنا مخطئة أم أنه علي أن أتزوج وأتركها لله أجيبوني جزاكم الله خير .
ذهبية/البيض
.
هل أخلعه لأترك المعاصي
أنا سيدة متزوجة منذ سبع سنوات، أم لطفلين أعيش حياة العذاب والأم وكله بسبب زوجي الذي لم أكن أعرف شخصه لأنني تزوجته زواجا تقليديا، ولو كنت أعلم أنه بالشكل الذي هو عليه لفضلت عدم الزواج والبقاء ببيت أهلي، زوجي أخلاقه سيئة جدا فإلى جانب أنه لا يحب العمل وتوفير لقمة العيش لي ولطفلينا فإنه يسيء إلى كل من حوله بمن فيهم أقاربه، كما يقدم على كل ما يغضب ربنا سبحانه وتعالى، يأكل الربا ويرشو ويخالط النساء في الحرام ويشرب الخمر، كما أنه يعتدي على حقوق الغير فالكثير من أفراد أقاربه وعائلته يقترض منهم المال ثم لا يعيده مما جعله في خلاف دائم معهم، وإن كانت هذه صفات ومعاملات لا يتقبلها العقل البشري، فمعي يتصرف بأكثر من القذارة، إنه يجبرني دوما على فعل الحرام ومعصية الله تعالى، ويرفض أن يراني أصلي، وإذا طلبت منه المال لشراء أمور تخص البيت أو الذهاب إلى الطبيب قصد علاجي أو علاج ولدينا فإنه يطلب مني أن أخرج وأفعل الحرام وأجلب المال، ففلسفته في الحياة “كل شيء يهون لأجل المال” ولم يكتف بهذا فهو كلما أحتاج للمال يطلب مني أن آخذ طفلينا للتسول وجلب المال بأية طريقة أخرى إن لم ينفع التسول، ولم يتوقف عند هذا الحد فشهوته تطلبه كلما رأى امرأة وأعجب بها، فلقد حدث وأن أعجب بشقيقتي وبدون خجل طلب مني أن أطلبها له ضاربا الدين والأخلاق والمبادئ عرض الحائط، ولم يفعل هذا مع شقيقتي بل مع كل رأى امرأة وأعجبته حتى أشاركه في المعصية والحرام ولكن أحمد الله أنني لم أطلب له أي امرأة، ولكن مقابل الرفض كنت أجد الضرب المبرح، إنه عديم الخلق والدين، لا يعرف الله، ولم يصل يوما، ولم يذكر الله تعالى يوما، بل يتفنن في سب الله والدين ناهيك عن سبه لأهلي، ومعاملته السيئة جدا حتى مع طفلينا، يكرههما، ويقول أنه لا يكن لهم أي حب لأنه يشك بأنهما ليسا من صلبه، ويتهمني بخيانته والإنجاب من غيره، والله يعلم بأنني لم أقدم على فعل مثل ذلك لأن أخلاقي لا تسمح لي ولا ديني ولا مبادئي، وأمام كل هذه السلوكات والممارسات ضقت ذرعا منه وأصبحت لا أطيقه وطلبت منه في العديد من المرات أن يطلقني لكنه رفض، لذلك أفكر في الخلع الذي نصحني به أهلي بعدما تدخلوا لإصلاحه في الكثير من المرات لكن دون جدوى، وأنا أفكر مليا في الخلع للتخلص من هذا الزوج الفاسد والتخلص من المعاصي التي يجبرني على فعلها فكيف أتصرف بالله عليكم؟
خليدة/الشرق الجزائري
.
رحيل بلا نهاية من القلب:
ليست نهاية العالم أنك رحلت
ولكنها نهاية الأفراح وبداية الأقراح
نهاية لراوية وأجمل حكاية
نهاية البسمة وبداية للمعاناة
نهاية السعادة وبداية للشقاوة
نهاية القلعة وسقوطها وموت القيصر
نهاية القصر وسقوطه وموت الملكة
انطفاء كل مصدر لنور وحلول الظلام
وتوقفت ساعة الأمل واشتغلت ساعة اليأس
ذبلت ورود الوفاء وأزهرت أزهار الغدر
سقطت أوراق الإخلاص ونمت أغصان الكآبة
جف نهر الحب ولم يبق إلا حصاه
أمطرت سماء العشق شيئا غريبا
أمطرت شيئا غريبا اسمه الفراق
ليس غريب وفقط بل هو رهيب
رحيلك رهيب وعشقك غريب
هو قرار اتخذته وأتمنى أن تكون على صواب
لا بأس إن بكيت وتعذبت وسهرت وحزنت
لكن سأحزن أكثر إن كان هناك خطئا في القرار
ارحلي ،أضحكي وابكي …. سأكون حزينا المهم ألا تندمي
أحبك فأنت من علمتني الحب، وشرحت لي العشق، ومنحتني الأمل، وسقيتني من كأس الوفاء
وياله من ســــــــــــــــــــوء الحظ أنك قررت الانسحاب
احـــــــــــــبك وسأبقى على هذا العـــــــــــــــهد ما حييت
أما إذا غادرت سأوصي بنقش اســــــــــــمك على قبري كما هو منــــــــقوش على قلبي
أحبك مع أنك رحلتي… وأملي يوما لو تعودي ….فعودي إذا شدك إلي يوما الحنين… وتذكري
أني أحبك حبين: حب لأنك جعلتني يوما سعــــــــــيد، وحب لأنك جـــــــــعلتني
للأبد حـــــــــــــــــزين
العاشق الصامت
.
نصف الدين
إناث
5020: صارة فتاة جميلة بيضاء ذات 27 سنة، مطلقة وبدون أولاد، تبحث عن ابن الحلال ولا يهمها إن كان مطلق المهم أن يكون جادا ومسؤولا.
5021: إيمان 29 سنة من ولاية مليانة، مطلقة ولها طفل تبحث عمن يشاركها حياتها ويحفظ طفلها ولا بأس إن كانت لديه إعاقة خفيفة المهم أن يكون جادا.
5022: فتاة من الشرق، عزباء ذات 42 سنة، وهي مقبولة الشكل تبحث عمن يقاسمها حياتها شرط أن يكون أيضا من الشرق ولا يتعدى سنه 52 سنة ولا مانع لها إن كان مطلقا ولديه أولاد.
5023: فتاة من العاصمة 26 سنة وهي جامعية ترغب بالزواج والاستقرار مع ابن الحلال الذي يكون شهما ويخاف الله، وميسور الحال.
5024: مريم فتاة من ولاية المدية تبلغ 33 سنة وهي ممرضة ترغب في إكمال نصف دينها مع رجل طيب وعامل ولا يتجاوز سنه 48سنة، كما لا يهمها إن كان مطلقا وله أولاد.
5025: مريم ذات 25 سنة من ولاية وهران، جميلة وذات أخلاق تبحث عن رجل صالح وطيب قصد الزواج وإتمام نصف دينها.
.
ذكور
5041:عبد الكريم شاب من العاصمة ذو 35 سنة، مطلق وله بنت يبحث عن امرأة قصد الزواج بها بشرط أن تكون طيبة وتعمل فيم جال التعليم أو الصحة كما لا يتعدى سنها 30 سنة.
5042: شاب من ولاية تبسة يرغب بالزواج من فتاة طيبة ومسؤولة ذات أخلاق حميدة، ولا يتجاوز سنها 26 سنة، كما تكون هي أيضا من ولاية تبسة.
5043 :رجل من العاصمة يبلغ سنه 42 سنة، يريد إتمام نصف دينه مع امرأة حنونة وذات أخلاق، مسؤولة وتقدر الحياة الزوجية، وتكون من العاصمة.
5044 : رجل ذو 50 سنة، أرمل ولديه ولدان وهو أستاذ، يرغب بالزواج من امرأة طيبة ومتدينة وتحفظ أولاده، ولا يتعدى سنها 50 سنة.
5045 : فوزي شاب من ولاية أم البواقي يرغب بإتمام نصف دينه مع بنت الحلال التي تشاركه حياته وتصونه وتكون مسؤولة ومقدرة للحياة العائلية، وتكون أقل من 29 سنة.
5046 : رجل من ولاية بجاية يبحث عن امرأة التي تصونه وتتفهمه من ولاية بجاية قصد الزواج بها، ولا يتعدى سنها 30 سنة.