سرار: من حقي أن أطمح الى منصب في الفدرالية أو الاتحادية الرياضية
اعتبر الكثير من أنصار وفاق سطيف بعض الخرجات الإعلامية للرئيس السابق لمجلس إدارة وفاق سطيف عبد الحكيم سرار إيحاء وتحضيرا لعودته إلى الوفاق، على اعتبار انه لا يمكن أن يبقى بعيدا عن الأضواء.
لايزال الكثير من أنصار الوفاق يراهنون على عودتك إلى رئاسة الوفاق، والبعض يعتبرها قضية وقت فقط؟
المناصر السطايفي أصبح يتعاطى مع استقالتي كأنها مسلسل مكسيكي، لكن أؤكد لكم أن استقالاتي السابقة حقيقية ورسمية، لكن تراحعي عنها بسبب ظروف النادي فقط خوفا من أن يزول فريق الوفاق جراء المشاكل التي كان يتخبط فيها، أما هذه المرة فاستقالتي الحالية كانت حقيقة ولي رغبة في الصعود إلى مرتبة أخرى مثل الرابطة أو الفيدرالية أو الاتحادية وهو حق مشروع، خاصة في ظل خبرتي الطويلة و علاقاتي بالمحيط الرياضي عربيا وإقليميا، وهذا انطلاقا من رصيدي الثري مع الوفاق، الذي حققت معه كل الألقاب، إلا ربطة أبطال إفريقيا التي لا نملك في الجزائر عوامل كسبها، خاصة بالنسبة للوفاق، لأن الميزانية هي الخلل الرئيسي، بالإضافة إلى تشنج المحيط الذي لم يقبل مبادرة 2011 لتحويل مركز “تليجان” إلى مركز محترف للوفاق، وكان هو بداية الاحتراف في الجزائر ككل، لكن ارتفعت الأصوات التي كانت ضد المشروع كأنني بصدد فتح ملهى، هذا الأمر أيضا كان أحد الأسباب التي حطمتني وثبطت عزيمتي على الاستمرار.
.
لكن لازلت تحن للوفاق وستعود يوما ما؟
لن أعود بقانون90 / 91 أبدا، لأنني لست مقتنعا بهذا القانون الذي تجاوزه الزمن، يجب انتهاج خطاب صريح وبشجاعة كبيرة، الحديث عن السلبيات والمعيقات الميدانية التي تحول دون الخوض في الاحتراف الحقيقي. عودتي أقولها عبر الشروق لن تكون إلا بشرط واحد هو شراء الوفاق، وتأسيس شركة قوية قادرة لبلوغ أهداف الاحتراف، أما العودة في ظل هذا القانون انتحار وغرق في مشاكل لا يقدر عليها أحد.
.
تابعت مباراة الفريق الوطني ضد البوسنة، ما هو استنتاجك الأولي؟
أحسن لاعب رأيته هو الماء، وهو ما حرم فريق البوسنة من هدفين وحرم فريق الجزائر من هدف.
.
ينام الشيخ كرمالي على فراش المرض، وهو من كان له الفضل في بلوغك أعلى المراتب والمقامات؟
الشيخ كرمالي هو الأب الروحي لي، وهو أحد رموز الجزائر رياضيا، ومادام على قيد الحياة يجب أن نستفيد منه، وأظن انه أعطى الكثير للجزائر، وأنا كشخص أغرقني بفضائله وله نصيب كبير في تكوين شخصيتي، لأن مشواري الرياضي انتهي في عام 1989 بعقوبة عامين، لكن الشيخ كرمالي، أعطاني فرصة اخرى، حيث استدعاني للفريق الوطني، وأنا معاقب، وبعد ذلك توجت بكأس افريقيا للأمم وبعدها الكأس الآفرو آسيوية وكأس الجزائر وبعدها بسنين قليلة سيرت وفاق سطيف، وهذا كله بفضل الله والفرصة التي منحنى إياها كرمالي، ومن هذا المنبر أشكره وأتمنى له الشفاء العاجل، وإن كان مرضه خطيرا أتمنى من الله سبحانه ان يخفف عنه، وسيبقى كرمالي رمزا للجزائر ككل، لأنه أعطى الكثير والكثير للكرة الجزائرية.
.
تتابع البطولة باستمرار، ما تقييمك الأولي للجولات الماضية؟
القاعدة تقول عند بلوغ الدوري الثلث فإن 70 بالمئة صاحب المرتبة الأولى سيكون البطل، والريادة بين الوفاق والحراش فأحدهما سيتوج بها، وليس صاحب النفس الطويل إنما من يملك الاستقرار أكثر داخل العرين وأن لا يواجه ضائقة مالية، خاصة وان تكوين اللاعب الجزائري ذا طابع سلبي، لأنه من أجل نقص المال لا يعطي نتائج وهذا أكبر خطأ، لأن اللاعب محمي بعقد.
.
بصراحتك المعهودة أصبحت بطل القنوات الأجنبية والوطنية، ماذا استفاد سرار من التجربة الإعلامية؟
بتقييم بسيط لمسيرتي اعتبر أغلى مكسب حققته من عالم كرة القدم هو الاتصال، أنا لست جامعيا، كضيف في الكثير من القنوات الكبرى اكتسبت رصيدا ضخما وأصبحت مادة إعلامية، وأكبر مكسب هو أنني تعلمت الاتصال.