-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رغم دعم الدولة وقرار التسقيف

سعر السميد يرتفع بـ300 دينار في القنطار الواحد

الشروق أونلاين
  • 4402
  • 13
سعر السميد يرتفع بـ300 دينار في القنطار الواحد

ما أن تقضي الحكومة على شرارة هزة اجتماعية حتى تندلع أخرى.. فبعد تجاوز مشكلة الزيت والسكر التي فجرت أحداث جانفي الماضي، جاء الدور هذه المرة على واحدة من أكثر المواد الغذائية استهلاكا لدى الجزائريين، وهي مادة السميد، التي سبق للحكومة وأن قننت أسعارها لحمايتها من جشع التجار والمضاربين.

  • فقنطار السميد وبالرغم من قرار الحكومة بتحديد سعره الأعلى بـ 3600 دينار بالنسبة للعادي و4000 دينار بالنسبة للممتاز على مستوى سوق التجزئة، إلا أن واقع السوق يؤكد بأن هذا القرار لم تعد له أية مصداقية، بعد أن قفز عليه المتعاملون والموزعون والتجار، ما تسبب في ارتفاع سعر القنطار من النوع الممتاز، الـ 4300 دينار. 
  • الاتحاد الوطني للتجار اعترف بهذا الواقع المر، غير أنه دافع عن التجار الصغار وأنحى باللائمة على الصناعيين والموزعين الكبار، وحملهم مسؤولية التهاب السوق، الذي يعيش أيضا قلة في العرض. مراد بولنوار، المكلف بالإعلام باتحاد التجار، أوضح  للشروق إن الأمر يتعلق فقط بالسميد دون الفرينة التي تستعملها المخابز في صنع الخبر، وقال “يوجد عرض كاف من الفرينة لدى الموزعين وبالأسعار التي حددتها وزارة التجارة 1950 دينار على مستوى مؤسسات الرياض، و2000  دينار للقنطار على مستوى المطاحن”، وأضاف “تجار التجزئة أبرياء. هم يمارسون نشاطهم بصورة عادية، ولا يمكنهم أن يبيعوا سلعهم بالخسارة”، مؤكدا على أن الموزعين هم الذين لم يحترموا الأسعار المحددة من طرف وزارة التجارة.   
  • بعض تجار الجملة ممن تحدثت إليهم الشروق، أكدوا على وجود شح في مادة السميد، وأشاروا إلى أن الندرة دفعتهم للتنقل على مسافات بعيدة، بحثا عن السلعة، بعد أن توقف تعاملهم مع بعض المطاحن القريبة منهم، وهو ما سبب جزءا من هذا الارتفاع الذي تشهده الأسعار، على اعتبار أن عامل البعد يزيد من تكاليف السلعة، بحسب أحد المتعاملين.
  • فأين يكمن الخلل إذن؟
  • الجهة المعنية بحماية المستهلك وقمع الغش، ممثلة في وزارة التجارة، اعترفت بدورها بحدوث أزمة خلفت تعد على القانون فيما تعلق بالإجراءات التي قننتها الدولة لضبط أسعار السميد، واعتبرها الوزير في اتصال مع “الشروق” نتيجة طبيعية لقرارات اتخذتها الحكومة مؤخرا والمتمثلة في فرض ضريبة على استيراد القمح، بداعي حماية وتشجيع الإنتاج الوطني من الحبوب، الذي عرف تطورا ملحوظا في السنوات الأخيرة بفضل سياسة الدعم الفلاحي، التي استهلكت آلاف الملايير، ولم تفض إلا إلى تحقيق فائض بسيط من منتوج الشعير، تم تصديره الخريف الماضي.
  • ويتحدث وزير التجارة مصطفى بن بادة هنا عن الضريبة التي فرضت على استيراد القمح، التي تضمنها قانون المالية التكميلي للسنة المنصرمة، والمقدرة بـ 200 دولار عن الطن الواحد من القمح الصلب واللين، الأمر الذي دفع بالمتعاملين إلى الإحجام عن الاستيراد، ما ولد شيئا من الندرة، تكون قد ساهمت في التهاب أسعار هذه المادة الحيوية، التي تسيطر على غداء الجزائريين، ولا سيما المعوزين منهم، من الذين يقطنون في الأرياف والمناطق الداخلية المعدومة.
  • ودعما للإجراء الذي ضمنته الحكومة في قانون المالية التكميلي لسنة 2010 للوزير الأول، وجه الوزير الأول في النصف الثاني من العام المنصرم، تعليمة للمتعاملين الناشطين في قطاع الصناعات الغذائية، يحتم عليهم شراء الحبوب بنوعيها، الصلب واللين، من الديوان المهني للحبوب، الذي ينام على احتياطي يغطي احتياجات البلاد لمدة تفوق نصف العام، سعيا من الحكومة لتقليص فاتورة الاستيراد.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
13
  • الجزائر

    ملي جاء بن بادة والجزائر في ارتفاع دائم للمواد الغذائية واستهلاكية

  • جزائرية في الإمارات

    تتمة: نرجو أن تفهم يا سيادة الوزير أنّه إذا رفعت سعر اي شيء كان مواد استهلاكية أو خدمات أو غيرها لابد أن تنسق مع باقي الوزارات لرفع الأجر القاعدي.
    كيف يحدث ان ترتفع اسعار كل شيء في العالم بينما رواتب الجزائريين ثابتة على مدى عقود؟
    ستسألون عن ذلك أمام الله
    حسبنا الله ونعم الوكيل

  • mahmoud

    هدا لبعض من الشعب الجايح لي يقول تحيا بوتفليقة 300 دينار قليل ههههههه

  • بدون اسم

    الله ايجيب الخير
    ماتفهم والو

  • تيارتي

    اذا نظرنا الى الاسعار بصفة عامة فهي في زيادة دائمة ( السمن و الزبدة بانواعها في ارتفاع دائم الشكلولاطة تباعا لذلك قد ارتفعت بحجة نسبة الدسم ؟ الزيت و السكر سعرهما ليس في المتناول كما قد يظن البعض وقد لحق السميد وغدا لا ندري ماذا ؟؟ البلاد تعيش نوعا من سياسة التلباق كما يقال ليس هناك تسيير جدي للامور المهم الناس الفوق متقاتلا على الربح وما يحققونه لمصالحهم؟؟؟ اليوم طلوا علينا بقانون البلدية ومن سيفوز به ... وغدا ما عرفناش واش. اذا امعنوا النظر في كنه الامور وحقيقتها في البلاد.والفاهم يفهم

  • فتيحة

    ـوين رنا ريحين بهذي زيدات رب يهدكم دولة البترول ربي يكون في عون هذا الشعب

    المسكين ستقلت الجزائر لكي يعيش الشعب عيشة موريحة ولكين العكس
    ربي يرحم الشهداء

  • جزائري

    لماذا لا يحكم بالاعدام على هولاء السماسرة ويسؤالو من اين لك هذا
    في الماضي كونو الارهاب لينهبو والان عندما اعتدل الجو نقص ربحهم فاصبحو يلعبون بخبزة المواطن ويريدون جز الجزائر في المشاكل ليستفسدو ويبعثو اولادهم الى المراقص في فرنسا

  • mourad grenoble

    كل حاجة زادة غير قيمة الإنسان مزد تش!!!!؟

  • rachid1

    ici au québec le panier d épicerie sera de 5a7%plus chér d ici la fin 2011a cause du prix du pétrole,l,équation pétrole-alimentation va nous jouer des vilains tours,la raison est simple;le pétrole est omniprésent dans la production des aliments.on s en sert pour fabriquer des engrais,pour alimenter les machines agricoles,le carburant alimente aussiles bateaux ,les camions pour le transport donc un pays qui vend son pétrole a prix fort et qui n 'a pas son autosuffisance alimentaire doit payer chérs

  • mohamed

    و مازل ..بلد العزة والكرمة.

  • walid

    ويزيدوا يقولوا تحيا بوتفليقة
    ياخي شعب ياخي و الله راني مازال حاير

  • بدون اسم

    ELHAMDOU LILALLAH AALA KOULCHI RANA KHIR MEN ENASS
    ALLAH YESTERNA WE YAHFEDHNA AMINE YA RAB ELAALAMINE

  • moncef

    ?