-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رفضت الحديث عن قضيتها مع حنون، وزيرة الثقافة لعبيدي تكشف عن جديد "البومباردي" لـ"الشروق":

سنلبي كل طلبات عثمان عريوات.. والتفاوض جار لبرمجة “العرش” قريبا

الشروق أونلاين
  • 18825
  • 0
سنلبي كل طلبات عثمان عريوات.. والتفاوض جار لبرمجة “العرش” قريبا
الشروق

كشفت وزيرة الثقافة نادية لعبيدي عن مفاوضات تجري حاليا مع الفنان القدير عثمان عريوات بخصوص فيلمه الجديد “العرش” (سنوات الإشهار) الذي بقي حبيس الدرج لمدة 12 سنة، وقد أثمر لقاء جمعهما قبل أيام عن خروج مرتقب غير بعيد للفيلم إلى القاعات دون أن تحدد الوزيرة تاريخ العرض الأول.

قالت وزيرة الثقافة نادية لعبيدي في تصريح خصّت به “الشروق اليومي” لدى إشرافها أمس الأولّ على افتتاح معرض “السينماتيك الجزائرية” بمتحف الماما” بالعاصمة بأنّ اللقاء الذي جمعها بالفنان الكوميدي عثمان عريوات ناقش وضع فيلمه “العرش” وهو العنوان الأخير الذي استقر عليه عريوات بحيث أوضحت الوزيرة لعبيدي عن خروج الفيلم إلى القاعات سيكون بعد نهاية المفاوضات. 

 وأكدّت في السياق بأنّ لعريوات كامل الصلاحية في فيلمه من خلال حذف أو إبقاء مشاهد الفيلم كما هي، فضلا عن حرية التصرف الكاملة في زمن العمل الذي يقدر بـ3 ساعات.

مشيرة في معرض حديثها بأنّه من المستحب تقليص زمن الفيلم من أجل عرضه في القاعات ويمكن عرضه بزمنه الأصلي، لكن القرار الأخير والنهائي يرجع لصاحب الفيلم عثمان عريوات الذي يحق له حذف ما يريد وإبقاء ما يريد من المشاهد وإذا أراد عرضه بمدته الكاملة فلا مانع لدينا. مؤكدة بأنّ وزارة الثقافة ستقف داعمة لعريوات في كلّ ما يحتاجه وقالت لعبيدي بصريح العبارة: “نمنح عريوات كلّ المساعدة والدعم تقديرا لأعماله الرائعة، كما نؤيده ونلّبي له كلّ ما يطلبه ونرافقه”.

في السياق ذاته لم تكشف الوزيرة عن تاريخ عرض الفيلم بالنظر إلى مرحلة التفاوض التي تجري مع صاحب “كرنفال في دشرة”. آملة بأن ينتج عريوات أفلاما أخرى إضافة إلى “سنوات الإشهار” باعتباره فنانا ممتازا، كما قالت.

عن شخصية عريوات أكدّت لعبيدي بأنّ الرجل يعدّ مدرسة في السينما الجزائرية، كونه فنانا ممتازا والحديث معه يمتعك ويضحكك لمجرد أن يلفظ “جملة واحدة”.

وفيما يتعلق بقضيتها مع رئيسة حزب العمال رفضت الوزيرة لعبيدي الحديث عن الدعوة القضائية التي رفعتها ضد لويزة حنون.

 

مخطط جديد لتطوير كتابة السيناريو والقاعات

وعلى هامش المعرض الذي حضرته شخصيات فنية وأدبية على الكاتبين غرار واسيني الأعرج وزينب الأعوج ووجوه سينمائية يتقدمها الغوتي بن ددوش، أحمد بجاوي وإلياس سالم وغيرها وكذا شخصيات فرنسية أبرزها جون ميشيل أرلوند أولّ مسؤول على البرمجة في “السينماتيك” صرّحت لعبيدي للصحافة بأنّ الوزارة تعكف حاليا على وضع آليات لفتح أبواب السينما لجيل الشباب الذي لا يجب أن يكون متفرجا فقط بل يساهم في صناعة السينما خاصة بتوفر ثلة من الأفكار والاقتراحات في شاكلة جائزة رئيس الجمهورية “علي معاشي” للمبدعين الشباب التي تتضمن مجال للسينما وهو ما يتيح للشباب فرصة المشاركة في هذا الميدان.

ودعت لعبيدي إلى ضرورة إنشاء نواد للسينما بالقاعات التي تحتضن العروض من خلال صلتها الوثيقة بمشاهدة الأفلام التي اعتبرتها بمثابة أحسن مدرسة لتعلم فنون الفن السابع، كونها تسمح بالتكوين في قراءة الأفلام ونقدها وغيرها. دون أن تخف ثلة من الهواجس المتعلقة بضعف كتابة السيناريو ونقص القاعات لكن ـ حسبها ـ يجري الإعداد لمخطط وبرنامج للخروج من القول إلى مرحلة التطبيق على مستوى ورشات كتابة السيناريو والقاعات لأنّ اللقاء مع الجمهور هو المفتاح.

 

السينما الجزائرية من العصر الذهبي إلى “الانحطاط”

على صعيد آخر تأسفت لعبيدي لواقع السينما اليوم بعد توقف عجلتها في السنوات الأخيرة خلافا لما كانت أيام الثوزة عليها  وبعد الاستقلال، بحيث شهد الفن السابع الجزائري عصرا ذهبيا على مستوى إنتاج الأفلام محليا أو على مستوى الإنتاج المشترك مع دول من الخارج. مشيدة بتلك الفترة أيام تميز السينما الجزائرية بالالتزام وعبرّت بحقيقية عن معاناة الشعب الجزائري، كما أنّه بعد الاستقلال بقي كلّ شيء مفتوح من خلال تكوّن الشباب في قاعات السينماتيك” عبر مشاهدة الأفلام التي اعتبرتها بمثابة مدرسة وبداية لفهم وتعلم تقنيات الفن السابع. واعتبرت بأنّ الجزائر كانت قبلة لسينمائي ومخرجي الخارج، كما كان أيضا محطة للتصوير وكلّ هذا يجعل رؤية الماضي دافعا للسينما إلى الأمام مع ضرورة تثمينه”. لكن اليوم – حسب – لعبيدي يطرح سؤال لماذا هذا التراجع أو الانقطاع؟.

للإشارة تتخل المعرض الذي افتتحته الوزيرة بمتحف “الماما” استعراض عديد الصور واللوحات الخاصة بانجازات السينماتيك الجزائرية في الخمسين سنة الماضية وكذا صور لأشهر المخرجين والسينمائيين والممثلين الذين حلّوا بالجزائر. ويندرج المعرض في إطار الاحتفال بنشأة “السينماتيك الجزائرية” والذي تدوم إلى غاية الـ10 جويلية المقبل ببرمجة عروض سينمائية عديدة وندوات ولقاءات ومعارض أحدها خاص بتكريم الراحل سيد علي كويرات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    ELLE EST EN TRAIN DE GAGNER DU TEMPS

  • جمال القسنطيني

    أحسن حاجة ستقدمينها للثقتفة الجزائرية باعطائك الاهتمام لاحسن ممثل جزائري ..الممثل الذي يمتعك فعلا لقد كرهنا من اشباه الممثلين والفكاهيين الصامطين ..تهلاااو في سي مخلوف البومباردي ..حابين نضحكو صح من قلوبنا ..انقلي ياشروق حوارا حصريا معه وناقشي اين وصلت المفاوضات بينه وبين الوزارة

  • بدون اسم

    أكبر عقبة ليست الامكانيات بل المسؤولين أنفسهم . أطلب ربي يروحوا علينا فقط

  • تركي عيسى

    تحية الى الفنان عثمان عريواة وانا مشتاق لارى هذا الفيلم خاصة لانهصور جزء منه المنطقة التي اسكن فيها (بلدية الدوسن ولاية بسكرة) ارجو ان يكون ذلك عن قريب

  • Naiel

    UN GRAND MERCI A MME LA MINISTRE POUR CE GESTE MODESTE ENVERS UNE ICONE DE LA COMÉDIE ALGÉRIENNE , L'ACTEUR ARIOUAT OTHMANE MÉRITE D’ÊTRE RÉCUPÉRER DU GOUFFRE DE L'OUBLIE CAR CERTAINS ONT COMMIS LE CRIME DE MARGINALISER TOUT CE QUI EST INTELLIGENCE ET GÉNIE. UN HOMMAGE EGALEMENT POUR SIRATE BOUMEDIEN LUI AUSSI DANS OUBLIES ALORS QUE LA MÉDIOCRITÉ RÉGNAIT DEPUIS TOUJOURS? LEURS FAUTE C EST D ETRE ALGÉRIENS PEUT ETRE

  • عبد العزيز العينبوشي

    اذا كانت مزانية الفريق الوطني في تصفيات كاس افريقيا تتعد اضعاف اضعاف مزانية وزارة الثقافة . وتوحه الفريق الى افريقيا وعادى صفر اليدين ولا احد حاسبه على المزانية او اين صرفة (ضخت) تلك المبالغ الضخمة تجي حنون تهدر على وزيرة الثقافة وتدعي الفساد المهم الدراهم تاع الوزارة بينين ون راحو واش خدموا بيهم ولا يهمنا من استفاد بالمشاريع المهم المشروع موجود ومنجز واقل قيمة من شركة اجنبية فاذهبي ياحنون الى اين تصرف الميزانيات دون اثر

  • سندس

    الفنان عثمان عريوات فنان كبير ويستحق كل التشجيع و نشكر الشيدة الوزيرة على هدا
    الامر الدي قامت به

  • mohamed

    السيد عثمان عريوات فوق الرؤوس ويستاهل كل خير الله يحفظو

  • HABIB

    اولا تحية اكبار و اجلال للممثل الكبير عثمان عليوات ثانيا انا لا افهم لمادا في الدول المتقدمة يكرمون مثل هؤلاء الممثلون العظماء حتى و لو خالفوهم الراي لان لولا النقد لما تطور الفكر و لكن للاسف عندنا كل مبدع يخالف توجه السلطة يهمش و يقصى من المشهد و هدا ما حدث لكثير من المبدعين في جميع المجالات.ارجو من النظام الجزائري و بالخصوص رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة ان يفتح مجال الحريات اكثر لاننا نتطور بما يراه الاخرون فينا.

  • بدون اسم

    انا لست مع حنون و اعرف كي الحمي كي وجع رأس لكن هذة الوزيرة بعد فضحتها هاهي الان تتجار بشخصية و فنان بحجم السيد عريواة و تساومه في هذا الوقت بذات

  • Observer

    Pure oportuniste! elle essaye d'utiliser l'image de Ariouet pour cacher ses scandales. Une tactique très révolue et ancienne. Le peuple ne tappent plus les mains et dit tahya!! allez vous en et laisser ce qui appartient au peuple tranquille. Merci

  • داود

    لويعطـوه كل الامكانيات لانتعشت السنما الجزائرية

  • بدون اسم

    OTHMANE ARIOUATE c'est le grand homme digne d'un Acteur qui a marqué tout temps , tout les Algériens " à part les jaloux" l'Aimes et cette ministre essaye de filet une place dans le cœur des Algériens par son billet ce qui est faux , le charisme de ARIOUAT est dans sa neutralité et sa modestie avec les gens ..tous les ministres et politiques de ce pays ne valent pas son soulier

  • ahmed

    عليواة يحبه الجزائريون لمادا لم تمد له يد المساعدة من عشرات السنين ......

  • بدون اسم

    و لماذا لم تلبو مطالب
    قاسي تيزي وزو
    سيد علي كويرات
    عمار العسكري
    رشيد فارس
    و غيرهم رحمهم الله اللذين ماتو في الصمت و اليوم تريدون التلاعب مع الشعب الجزائري مع كل احترامي للفنان عثمان عريوات .انا اعتبر هذا نفاقا و تنافقا.
    و الله ترى العجب

  • سمير

    الصورة على اليمين : كانت تحوس في اوروبا باموال الشعب المضطهد المغبون
    الصورة على اليسار : البومباردي مع ابناء وطنه في البلد محقورين.

  • mohamed

    طبعا لعبيدي فميلتك

  • yassin

    le meilleur acteur en algerien, Allah yahafdou. Un enfant pur et authentique de l'algerie, ami du pauvre.

  • fares

    السيد والفنان عثمان عريوات أحق بمنصب بوزير الثقافة لأن هناك من هم أدنى منه قيمة وخلقا ومعرفة يتولون المناصب الفنان عليوات كل الأدوار التي قام بها نجح فيها بإمتياز وخاصة خاصة دور بوعمامة الذي كلنا نذكره وكرنفال في دشرة الذي يعكس واقعنا اليوم وإن كان قد مر عليه أكثر من 20سنة تحية تقدير للسيد عثمان بإسم كل من يحب الأصالة والرجال المخلصين لهذا الوطن.

  • karim

    عثمان عريوات فنان قدير يحبه كل الجزئريين همشوش ولاد لحرام لانه لم يكن معهم.الله والشعب الجزائري معك يا اسد الجزائر

  • موبيتشو

    الى اين تذهبين تتلاعبين باموال الشعب وتوزعيين اموال الشعب علي من تحبين .تظنين ان لا احد يحاسبك ..الفتم الفساد واموال البايلك انت وامثالك وتستغلين منصبك لطلب منحة لولدك ...اه لقد اكلتم الجزائر اكلا ودمرتم كل شيئ جميل في هذا البلد...رغم اني لست مع حنون لكن لقد قدمت درسا لكل نواب واشباه النواب في الوطنيةوالتحضر بالفعل وليس الكلام والشونطاج....

  • بدون اسم

    الوزيرة لم تحضر لتكريم المسرحية في قسنطينة لانها عرفت بان هدفها وضع اقدام لليهود في الجزائر ولو قرات نص المسرحية التي كتبتها جريدة الشروق سابقا لفهمت .و لويزة حنون نتاعك تهىاجمها لانها هي نفسها الايادي الخارجية. ثم لا تنسى بان لويزة لديها قصور تبني فيها هي ايضا.

  • azeddine ariouat

    elle en train de l'utiliser c'est mon oncle ,il et il sait trés bien qu'ils sont sont en train de manoeuvrer ,le film ne sortira jamaisn en Algerie

  • عبدالحق

    هذا الفنان يستحق كل تقدير ، ولم يلق المكانة اللائقة به بعد لأنه في الجزائر مع الأسف

  • الوطني

    مبادرة جيدة من الوزيرة اتجاه احسن ممثل لدى الغالبية من الشعب ... المؤسف ان خليدة تومي العنصرية اكثر من 15 سنة وهي وزيرة لم تلتفت لاحسن ممثل لو كان من دوارها او ولايتها لكان راحتلو الى بيته .. لكن مهما طال الظلم والظلام سوف ينقشع وتطلع الشمس وهذا سوف يكون على جميع القطاعات لان من يحكم اليوم وفي جميع الوزارات هم من شاكلة خليدة تومي فقط ابناء الدوار في الاذاعة والوزارات ولن يظهرو بهذه العنصرية حتى يأتي وزراء من امثال لعبيدي لتعطى الفرصة لكل الجزائريين والبقاء للاحسن لاننا كرهنا من نفس وجوه خليدة.

  • مواطن

    والله احسن شيء وربما الوحيد جيد تفعله هذه الوزيرة منذ تولت منصب عسى ان لا تكون وعود كذب هذا فنان قدير عثمان عريوات والله احبه في الله همشتموه نظام ظلما الان هذه وزيرة اعترفت ردوه اعتبار واتركوه يصنع فيلم وكرموه والله chiche Mme la Ministre

  • بدون اسم

    تعلم جيدا ان الجزائريين يحبونا عريوات تغتنم الفرصة لتغطي ما قامت به من فساد في مشاريع قسنطينة التي فضحتهم لويزة حنون راهي تغطي الشمس با الغربال

  • mosmos

    C'est la seule raison qui me permet de respecter cette femme: Respecter OTHMAN Ariouet=je te respecte