الطلبة يواصلون احتجاجاتهم ويؤكدون:
“سنُحول محيط الوزارة إلى ساحة اعتصام يومية إذا لم تلب مطالبنا”
انضم أمس طلبة المدرسة العليا للتجارة للإعتصام الحاشد أمام مقر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي إلى جانب مشاركة طلبة المدرسة العليا للإدارة، حيث رفعت نفس الشعارات السابقة، كما تضامن عدد من الأساتذة الجامعيين مع الطلبة المعتصمين.
-
ندد طلبة المدرسة العليا للإدارة، ممن تجمعوا أمام مقر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بإجراءات وزارة التعليم العالي التي وردت في المرسوم الرئاسي رقم 10 – 315، وقال عدد من الطلبة للشروق أن المرسوم أضر بهم أكثر من طلبة المدارس العليا والتحضيرية، حيث تم تصنيفهم في الصنف 14 مع حاملي شهادة الماستر والماجستير، بينما التحاقهم بالمدرسة يكون بعد حصولهم على شهادة اللسانس وليس البكالوريا. وبعد اجتياز مسابقة وطنية، وطالب هؤلاء بتصنيف عادل لهم ومغاير لبقية التصنيفات الخاصة ببقية المدارس الأخرى.
-
كما انضم للاحتجاج مئات الطلبة من المدرسة العليا للتجارة، حيث جدد المئات من المعتصمين حمل شعاراتهم وسط طوق أمني لمقر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، حيث وجد الموظفون صعوبة بالغة في الدخول أو الخروج من مقر الوزارة. وتوافد المئات من طلبة المدرسة العليا للتجارة، تضامنا مع زميلهم الطالب في السنة الثالثة ممن تعرض للضرب.
-
كما احتشد عدد من الطلبة القادمين من ولايات بعيدة على غرار بومرداس ووهران، ممن قضوا ليلتهم في العراء حسب ما صرحوا به للشروق، مؤكدين أنهم لن يتزحزحوا عن مقر الوزارة إلى غاية إلغاء المرسوم الرئاسي، وهناك من ذهب بعيدا عندما صرح لنا قائلا “مستعدون لتحويل محيط مقر الوزارة إلى ميدان تحرير مشابه لما فعله المعتصمون في مصر إلى غاية تلبية مطالبنا”.
-
وبدت أمس شعارات الطلبة أكثر بُعدا من كونها مطالب طلابية، بعد اختراقها من قبل بطالين غير جامعيين، ولصوص، حيث تعرضت طالبات حسب شكاويهن إلى سرقة هواتفهن النقالة، وتعرضن لمضايقات ومعاكسات حسب قولهن.