-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عرب تحت النار

سورية: الإبراهيمي بين الشبيك والتبديل

الشروق أونلاين
  • 4016
  • 5
سورية: الإبراهيمي بين الشبيك والتبديل

متى تنتهي الحرب في سورية؟ هل يرحل الرئيس ونظامه أم أحدهما فقط؟ هل ينجح الأخضر الإبراهيمي في الذي فشل فيه كوفي عنان؟ وعشرات الأسئلة يتداولها الناس في الشام، وعن كل سؤال تتفرع عشرات الأسئلة، وكل من في الشام يسأل عن مصيره.. السني والعلوي المسلمي والمسيحي، الكردي، الآشوري، الحلبي، الحمصي والفلسطين كلهم كالتاجر والصانع والموظف.. الجميع لا يعرف مصيره الشخصي أو الأسري أو العشائري والجميع يسأل الجميع، وزادت أجهزة الإعلام المحلية والعربية والدولية السؤال إبهاما والجواب غموضا.. فهذه الحرب الدائرة في سورية يقودها الإعلام ووقودها العقل.

في الملجأ الذي كنت فيه خلال شهر جويلية، قال لي شيخ في الثمانين:

– المهم أن نخلص من الحرب، فالجاي مو أحسن من الرايح .

.

– كيف يا حاج، ما في أمل؟

– إذا كان الأسد أكلنا؟ حرقنا..

.

وحين كنت أراجع دوائر وزارة الداخلية بخصوص تأشيرة الخروج للعودة إلى الوطن سألني شرطي:

– أستاذ، هل سيقدر “زلمنكم” الإبراهيمي على حل لاموضوع؟

.

ـ إنه “زلمة” الأمم المتحدة.

– ولكنه عربي.. ووزنه من وزن الجزائر.

وهنا سكت.. لأن هذا الشرطي لا يـحمل الأخضر الإبراهيمي “الجزائري” أثقال أربعين سنة، بل يرى فيه أملا تحقق منذ مئة وخمسين سنة أو يزيد!!

كيف، ولماذا؟

.

في 9 جويلية 1860 وصلت إلى دمشق

الفتنة بين الدروز والنصارى التي قامت في لبنان بسبب من تدخلات الدول الكبرى واختراقاتها للطوائف، حيث كانت في فرنسا تغذي المسيحين الموارنه وبيرطانيا تغذي المسلمين الدروز، فوصلت الفتنة إلى دمشق لتشتعل بين المسلمين والنصارى، فقام الأمير عبد القادر الجزائري ومعه ألف من أتباعه وأطفأ الفتنة باستجابة الناس له، وليس بمساعدة الدولة العثمانية أو رضا الدول الأوروبية، بل إنه فرض على هذه الدولة القبول بانجازه والاعتراف بضيعه، ومنذ ذلك الوقت وحتى الآن لم تقم في دمشق أية فتنة طائفية “رغم محاولات البعض” وصار الأمير عبد القادر الملك غير المتوج لبلاد الشام، حتى إن النصارى والمسلمين بايعوه ملكا على العرب عام 1877، وحظي بسمعة دولية امتدت من بريطانيا حتى الصين، وصار زعيمها عالميا على مدى القرن التاسع عشر، وصار للجزائريين معه ومن بعده مكانة عالية في المجتمع الدمشقي، حتى سبعينيات القرن العشرين، ويضاف إلى هذه العلاقة الطيبة جدا التي وصلت حدود الانصهار بين الشعبين الجزائري والسوري، العلاقة الممتازة بين الدولتين الجزائرية والسورية، إذ تكاد تكون العلاقة الوحيدة بين دولتين عربيتين خلال العقود الخمس الماضية التي لم تتعرض للاهتزاز.

على هذه الأرضية الفريدة، والتي لم توف لكوفي عنان يتحرك الأخضر الإبراهيمي حاملا معه تاريخه كرجل مطافئ دولي مكنته فيه مدرسة الديبلوماسية الجزائرية وسمعتها بين الدول والشعوب، بل إن تاريخه الشخصي فيه بمواصفات دولية أيضا فزوجته يوغسلافية كان والدها بحارا يهرب الأسلحة من الأسكندرية إلى الثورة الجزائرية، وأما ابنته فهي زوجة الأمير الأردني علي بن الحسين، الذي تعرف إليها من خلال عملها كصحافية في شبكة CNN الأمريكية، إذن فالرجل يملك من المواصفات ما يجعل الحس الشعبي السوري يعوّل أو يأمل بنجاحه في ما فشل فيه سلفه عنان.

لكن الكثيرمن المحللين العرب وفي مقدمتهم عبد الباري عطوان، صاحب ورئيس تحرير يومية الأفق، لم ير لمهمة الرجل نجاحا يذكر، بل أن بعض المعارضة ومحلليها الإعلانيين لا يتمنون نجاح الرجل!

.

الاشتباك والتشبيك

خلال الثمانية عشر شهرا الماضية من هذه الحرب الدائرة رحاها في كل مدنية وبلدة سورية، تمكن النظام العائلي من إدابتها باقتدار يحسب له، دفاعا عن ذاته، فقد بدأت المسألة وكأنها اشتباك بين النظام ومعارضيه، ونظر إليها المعارضون والمؤيدون والإعلاميون، وحتى بعض الدول الاقليمية والكبرى، على أنها كذلك، لكن ما إن أخطأ برهان غليون وسياقاته الدولية بنقلها إلى مدنيته حمص أواسط سورية، حتى وجدت عائلة الأسد الورقة التي كانت تبحث عنها، فمنطقة حمص هي التجمع الأكبر للاثبات السورية، فيها السنة والعلويون والنصارى والعشائر العربية الأقدم في التاريخ، وفيها بعض الأشوريين وبعض الفينيقيين وتجاور لبنان وهي طريق الشمال والشمال الشرقي إلى دمشق.. وفيها أكبر مصفاة نفط في سورية.. لذلك ما إن نقل برهان غليون الاحتجاجات السلمية في درعا إلى باب عمر وفي حمص حتى اعتبر بشار الأسد نفسه قد أمسك بباب دمشق، ولم يكتف بضرب حمص المدينة، بل إنه ضرب كل من فيها وما فيها حتى تلك القرى العلوية التي من طائفته، فاشتبك الجميع مع الجميع.

.

السنة يقولون أنها حرب ضد العلويين الشيعة، والشيعة يقولون إنها حرب ضد السنة الوهابيين.

النصاري بكل كنائسهم يقولون إنها حرب ضد المسلمين بكل مذاهبهم، ولا ننسى في هذه الجزئية التذكير بأن الطائفة المارونية المسيحية منبعها بلدة الدستين، إحدى بلدات حمص التي يفخر أهلها أنهم من نسل أو اتباع خالد بن الوليد.

وحمص ينتمي إليها عدد مهم من السياسيين السوريين، من بينهم نور الدين الأتاسي، الذي انقلب عليه حافظ الأسد، لذلك يقول البعض أنها حرب القوميين ضد الشعوبيين.

وبعض الوطنيين يقولون أنها حرب ضد الروس وحرب ضد الأمريكان وضد الفرنسيين وضد الإيرانيين، إذن فقد تمكن النظام من تحويل اشتباكه مع معارضيه إلى “تشبيك” داخلي.. أي إلى حرب “الكل” ضد “الكل” فالكل في الداخل السوري يرى أن هذه الحرب حربه وأنه سيجني أو لعله يجني الان بعض العسل.

فهل يستطيع الإبراهيمي أن يجعل الأطراف الداخلية تتخلى عن أحلامها بالاقتطاف الفوري من خلية العسل المفتوحة، كما فعل الأمير عبد القادر مع المسلمين والدروز والنصارى ذات صيف من عام 1860؟

و”التشبيك الداخلي” الذي جعل بشار الأسد يقول في خطاب له أمام مجلس النواب “المخيط على المقاس” أن العدو انتقل إلى الداخل، تحوّل إلى تشبيك اقليمي، فنظام عائلة الأسد استثمر إلى أبعد الحدود موقع سورية الاقليمي وله ديون سياسية كبيرة على هذه الدول، كما هو مدين لها.. وهذا الموقف (موقف الدائن المدين) أعطاه موقعا معقدا من حساباتها المحلية والدولية.

فهو الذي أسهم في تخليص إيران “والدول الكبرى” من صدام حسين، وإذ أعطى لإيران موقعها في جنوب لبنان، فإنه قادر على الضغط على حزب الله وعلى العراق أيضا، وبالتالي يخرج إيران من المنطقة، إذا ما أرضته الدول الكبرى، وها هي إيران مثلا تخشى منه وتخشى عليه في الوقت عينه.

وأما تركيا فهو الذي سلمها زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أولجان وخلصها من نصف الورقة الكردية، واحتفظ بالنصف الباقي، بل إن اردوغان بطموحاته العثمانية وفي سعيه لمنافسة السعودية ومصر في كسب السنة والوقوف في وجه المد الإيراني الشيعي، أعطى للأسد والإيرانيين ورقة تحريك العلويين الشيعة، في لواء الاسكندرون الذي ألحقته فرنسا بتركيا واقتطعته من سوريا في ثلاثينيات القرن العشرين.

ولعلم القراء الجزائريين، فإن الشاعر الكبير الذي غنى للجزائر طويلا، سليمان العيسى، هو من أبناء هذا اللواء (الولاية)، وأما فكرة حزب البعث نفسها، رغم أن البعث في سورية بنظر أكثر الحزبين البعثيين في البلدان العربية قد انتهى منذ عام 1966، إلا أن منبعها يظل سوريا ومن لواء الاسكندرون بالذات وعلى يد المفكر زكي الأرسوزي.. ولنظام عائلة الأسد امتداداتها العشائرية بين الناس هناك، ويمكنها تحريكهم، بل لعلم يدخلون في خريطة الشرق الأوسط تجديد الذي تريد تركيا أن ترسم لحسابها لا على حسابها كما رسمت خريطة سايكس بيكو.. لذلك فتركيا تحب أن يسقط نظام الأسد الذي فتح لها في السنوات الأخيرة طريق التجارة مع الخليج ثم أغلقه مع بدء الأزمة، لكنها لا تريد محاربته، تريد أن يسقط بيد غيرها، وتلقف هي الثمرة.. لذلك لم تستجب لضغوطات الدول الكبرى بإدخال جنودها إلى الأرض السورية.

وأما لبنان فإن المسيحيين الذين حماهم حافظ الأسد في سبعينيات القرن الماضي من الحركة الوطنية اللبنانية، بقيادة كمال جنبلاط، فهم حتى وإن غيروا موقفهم العلني والإعلامي وصاروا ضده، إلا أنهم مازالوا تحت حمايت ووصايته، ولعل حزب الله جاهز لطردهم من لبنان إذا ما أمرته دمشق، بل إنه في إطار الطائفة المسيحية يملك ورقة موازنة الشمال بزعامة آل فرنجية الموالين لسورية عبر القرون، والمعادين لآل الجميل قادة موازنة المتن الموالين لفرنسا.. وما تحريك الأوضاع في شمال لبنان “طرابلس” إلا تلويح صريح لما سيحدث في لبنان إذا ما شعر الأسد بالخطر الحقيقي.

وأما الأردن الذي يتألف معظم شعبه من الفلسطينيين، فماذا لو وافق الأسد مع الإسرائيليين ليكون الأردن الدولة البديلة للفلسطينيين، مقابل أن يسترد ما بقي من الجولان الصامت للحفاظ على سلطة العائلة، بالتأكيد فإن العرش الهاشمي الذي أعطى لقب أميرة لابنة الأخضر الإبراهيمي سيصبح في ذمة التاريخ، وهكذا فإن النظام لم يقف عند حدود تشبيك الداخل، بل سعى في تشبيك الخارج..

ومن هنا يقول النظام صباحا ومساءً أنه قادر على تفجير المنطقة، وهو تفجير لا تريده – الآن- الدول الكبرى!

فهل يستطيع “زلمتنا” الإبراهيمي “تأجيل” أطماع الدول الاقليمية في جني العسل بعيدا عن لدغات النحل.

كل ذلك ممكن إذا ما دعمت الدول الكبرى الأخضر الإبراهيمي دعما حقيقيا وميدانيا واسعا وليس على وسائل الإعلام.

والسؤال: من الدولة أو الدول الكبرى القادرة على دعم الإبراهيمي بالكيفية التي قلناها؟

في تقديري، لا أحد.

.

لماذا؟

لأن حالة التشبيك في إطار استثمار موقع سورية الجيو سياسي لحماية العائلة العلوية الشيعية طالت الدول الكبرى ومصالحها في المنطقة. .

فسورية جزء من الأمن القومي الروسي، في مواجهة تركيا والقواعد والأساطيل الأمريكية والأوروبية في المتوسط والخلي العبري أيضا، فهل ستقبل موسكو بأن يتزحزح النظام قيد أنمله دون أن تكون له قاعدة بحرية في اليمن إن لم نقل في العراق.

لقد قال مثقف سوري يدّعي أنه سياسي معارض لوزير الخارجية الروسي، “حطوا بشار عندكم ليكون آمنا على حياته”، فأجابه الوزير الذي يعرف السياسة:

.

– ولماذا يأتينا، فليذهب إلى فرنسا التي زارها ست مرات منذ أن استلم السلطة، إنه ليس رجلنا!

نعم روسيا لا يهمها الأسد كما لم يهمها من قبل النميري.. فهي تحرس صديقتها بنفسها ولنفسها وسورية البلد هي جزء أساس في هذه الحديقة.

.

صحيح جدا أن الصين ليس لها قواعد عسكرية في طرسوس.. ولكن لها ماهو أهم، فبكين تملك قاعدتين تجاريتين في حلب ودمشق، حيث إن معظم البضائع الصينية التي تباع في الخليج العربي ولبنان والأردن وحتى في سوق الحميز بالجزائر العاصمة، هي مصنعة في حلب ودمشق التي يسيطر على أسواقها جنرالات الجيش السوري من الطائفة العلوية والتي لم يطالها “القصف” حتى الان، رغم ما تشهده المدينتان من قصف، فهل سيقبل التنين بقطع ذراعه في المنطقة، دون أن يعطي أذرعا في افريقيا، إن لم يكن في أوربا فضلا عن المنطقة ذاتها؟

وسورية سواء كرهنا أو أبينا وسواء بالأسد أو بغيره، هي جزء من الأمن “القومي” الإسرائيلي، أعلنت اسرائيل أم لم تعلن، وأمن “اسرائيل” هو جزء من الأمن القومي الأمريكي، لا تتناطح في ذلك عنزتان! كما لا يختلف اثنان أن عائلة الأسد ضمنت منذ عام 1970 امن اسرائيل، كما لم يضمنه لها نظام الأردن.. وقد قبضت العائلة مقابل ضمان أمن إسرائيل أموالا لا تحصى من أمريكا والسعودية ودول الخليج العربي، على شكل هبات وأعطيات ومساعدات ومشاريع، بل إن موزة المسفر زوجة أمير قطر جددت في السنوات الأخيرة كل المؤسسات الرياضية في أنحاء سورية عبر شركات يملكها النظام وأهله.

.

فهل ستتخلى الدول الكبرى التي تدرب ضباط النظام على أساليب التعذيب والقمع المسلط على الشعب السوري، تتخلى عن كل هذا العسل، وتدعم الإبراهيمي الذي يعلن صباحا ومساء أنه يعمل لصالح السوريين؟

يقول بعض المحللين السياسيين العرب الذين يتقيأون علينا من الفضائيات العربية أن الإبراهيمي سينجح في مهمته إذا ما دعمته الدول الكبرى، فمن هي الدولة التي تفكر بمصلحة الشعب السوري، بل من هي الدولة التي لديها أدنى ثقة بأن واحدة من هاته المعارضات قادرة على أن تحفظ لها جزءا يسيرا من مصالحها في بلد شعبه لا يحب الأمريكا ولا الروس والصينيين ولا الفرنسين ولا الاسرائيليين، وهو الذي أنهى الدولة الطورانية التركية.. لشعب لم يحتفل في تاريخه إلا احتفالين كبيرين أولهما قبل حوالي 8 قرون حين استقبل صلاح الدين العائد من حطين، وثانيهما قبل أقل من قرنين حين استقبل الأمير عبد القادر الجزائري الذي هزم 17 جنرالا فرنسيا.

.

هل يستطيع الأخضر الابراهيمي أن يجبر دولة اوروبية على تأجيل مصالحها في سورية.. كما فعل الأمير عبد القادر؟

هنا بالذات تكمن عقدة الإبراهيمي، فهو لن يستطيع منع أحد من جني العسل ولن يستطيع المشي في حقل اشتبكت وتشابكت ألغامه، وتداخلت شخصياته وأشخاصه، فلا أحد يعرف نفسه هل هوفي الموالاة أم في المعارضة والشعب السوري الذي يعلق أملا على الإبراهيمي لا يعرف نفسه هل هوداخل الشبكة أم خارجها.

.

إذن كيف يمكن أن ينجح الإبراهيمي على رقعة شطرنج تبدو مغلقة بإحكام؟

هنا يمكن براعة الإبراهيمي الدبلوماسية أن تظهر.. وقد تقبل بها جميع أطراف الاشتباك والتشبيك سلطويا وسوريا، شعبا وإثنيات ومعارضات، اقليميا عربيا وغير عربي، دوليا أوروبيا وأمريكيا وآسيويا.. بل تبدو منسجمة مع مدرسة الإبراهيمي الدبلوماسية الجزائرية.. إنها لعبة “تبديل الأحصنة” فتغيير حصان النظام وتغيير حصان المعارضة وكلاهما لم يعد صالحا للاستعمال، خاصة وأن الأحصنة البديلج جاهزة عملية متاحة وسيصفق لها الجميع.

ولابد من الإشادة هنا إلى أن بعض العارضين والمحللين يعتقدون أن عبد الحليم خدام قد يكوّن على الأقل رئيسا للحكومة الانتقالية، وهو أمر استبعده، لأن خدام وهو يعد العدة لابعاد بشار عن السلطة والحلول أبلغ الفصائل الفلسطينية بأن عليها أن تتحول إلى جمعيات خيرية داخل المخيمات.. فأدرك بشار أن نائبه صديق أبيه يلعب على رأسه مع الإسرائيليين.

والأمريكان، فأجبره على الهرب دون أن يحزن عليه أحد.. وهذا سلوك لا تثق به الدول صغيرها قبل كبيرها ولا يراهن عليه ساسة.. ولا أعتقد أن رجلا بخبرة الابراهيمي يجهل ذلك! بل هو يعلم أنه إذا ما قدّم الأسد التنازلات المطلوبة والضمانات المؤكدة للدول الكبرى، فإن هذه الدول ستغير الأحصنة الاقليمية والمحلية وسيقوم الأسد نفسه بتغيير أحصنته المرحلية.. ولعل بوادر ذلك ظهرت من رفض الإبراهيمي لمواقف وسلوك رئيس الوزراء القطري، فهل بدأ الحصان القطري بالسقوط؟!!

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • جزائري

    ما يجري في سوريا هي ثورة عظيمة عظمة هذه الكلمة فلحرب التي يشنها ازلام بشار المجرم من ايران بحرسها الثوري وفيلق بدر وجيش المهدي للماجوسي مقتدى الصدرو حزب اللات الجعفري اللبناني ويفتى لها في مجالس ولاية الفقيه بطهران ليست سوا حرب ضد اهل السنة الموحدون وكل من له شك في ذالك فليدخل على مواقع الشيعة كي يعرف موقف الرافضة التكفيرية لاهل السنة و الجماعة وما فعلوه في علماء في العراق من السنة بعد سقوط نظام صدام نابع من صلب عقيدتهم الماجوسية لذا فنصرة اهل الشام بدعاء واجب ضد النظام الشيعي النصيري البائد

  • بدون اسم

    الابراهمي يشجع الطائفية مثلما فعل في لبنان و العراق ليس مثل كوفي عنان الدي استخدم ضميره و لم يرد ان يسمع الغرب الدي يبحث عن التفرقة و صاحبنا الابراهيمي متواطئ معهم

  • عبد اللطيف جواد

    نأمل أن نكون بمؤازرتنا هذه همزة وصل لا همزة قطع – في الصلح بين إخواننا – وإن كان لكل من الهمزتين رسمهما وأثرهما على الشكل والمعنى.
    مؤسف جدا عندما يبكي القلم أحزان شعب..
    محزن جدا عندما يتحول القلم إلى بندقية تلقي برصاص الحروف على إخوة الأمس أعداء اليوم.
    مؤسف جدا أن يتحول قلم العلم والفكر والسياسة إلى بندقية حرب
    محزن جدا تحول قلم الجهاد إلى سوط عذاب
    " كاف التشبيه بين البندقية والقلم... بنادق بالأمس أقلام اليوم ما أشبه اليوم بالبارحة " .
    جواد عبد اللطيف الجزائري
    13 أكتوبر 2012 م

  • جواد عبد اللطيف

    القلم يتكلم..الحرف يتألم ؟
    حقا " لقد عاف اليراع خرافات حبر" ...
    في هذه الأيام وهو يحس أنه فرط كثيرا في حقوق إخوانه المسلمين المظلومين اللذين يألمون من شدة ما صيرت بهم الحرب البائسة...
    إنها فتنة تجعل الحليم حيران
    كتب القلم : الحزن يخيم على مخيمات اللاجئين المسلمين،بكى الحرف وسأل: أي قسوة هذه أيها القلم ؟
    إننا في الجزائر نألم كما يألمون لكن ما باليد حيلة. لعل القلم ينوب عنا في مثل هذه النائبات المفجعة، إنه أحسن وأذكى سفير بيننا...
    القلم يتكلم سوريا ...الحرف يتألم فلسطين،العراق،ليبيا،سوريا...
    نأم

  • rafik guerri

    من مصلحة الغرب أن تبقى الفتنة قائمة فليس من الصعب على الولايات المتحدة إسقاط بشار كما فعلت مع القذافي ومبارك