-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
صنف ضمن الإرث التاريخي العالمي

سياح أجانب يتدفقون على مهرجان “أهليل” بتيميمون

الشروق أونلاين
  • 11862
  • 5
سياح أجانب يتدفقون على مهرجان “أهليل” بتيميمون
الشروق
تيميمون تستقطب السياح

رفع، أمس الأول، الستار عن الطبعة السادسة للمهرجان الوطني لأهليل بمدينة تيميمون ولاية أدرار، وسط حضور كبير من المواطنين والسياح الأجانب الذين تدفقوا على مسرح الواحة الحمراء في عيدها السنوي، فضلا عن الحضور الشرفي للسلطات المحلية، ووزارة الثقافة الوطنية، وشخصيات سياسية من مختلف أنحاء الوطن.

كان التنظيم أمنيا ومحكما، كما أعطى محافظ المهرجان رُفقة الأمين العام للولاية إشارة الانطلاق للاحتفالية الكبرى في المنطقة، وشهد حفل الافتتاح كرنفالا كبيرا زينته الفرق الفلكلورية التي أتت من مختلف أنحاء الولاية، إضافة إلى فرق من تمنراست بشار، وحتى تيزي وزو التي حلت لأول مرة كضيف شرف في المهرجان، هذا الأخير تزين بكل أنواع الفرق التقليدية، من البارود إلى القرقابو، وفرق الخيالة والمهارى القادمة من الصحراء، وأهازيج نساء تسابيت ورقصات الطوارق.

مهرجان هذا العام جاء في ظروف استثنائية، فرغم المخاوف الأمنية الكبيرة التي كانت بالمنطقة، إلا أن عدد السياح من الاجانب ومختلف ولايات الوطن لم يشهد نقصا، وبالعكس، فإن الإقبال كان كبيرا، حتى إنهم حلّوا بمختلف أطيافهم كالعادة من كل حدب وصوب، حيث استطاع المهرجان أن يحافظ على رونقه وزخمه المعتاد، وأن يستقطب العدد الكبير من المتتبعين والمعجبين بهذا الفن الأصيل، الذي صنفته الأمم المتحدة ضمن التراث اللامادي العالمي، وأصدرت توصياتها بالحفاظ عليه لينبثق عن ذلك إقامة مهرجان وطني سنوي، يُعنى بالمحافظة على هذا الإرث التاريخي الهام، وصونه من الضياع، من خلال إقامة مسابقة لفرق الأهليل الشعبية المنتشرة في ربوع إقليم القورارة، وكذلك تشجيع التدوين والتأليف في هذا التراث، وتخصيص جوائز مشجعة، وسيشهد مسرح الهواء الطلق ليالي ساهرة تحيي من خلالها فرق الأهليل حفلات متواصلة طيلة أيام المهرجان، وسيكون الجمهور على موعد مع مختلف الألحان الفلكلورية والأهازيج المحلية، والفرق القادمة من كل الأنحاء والمناطق التي ستحيي فعاليات هذا المهرجان.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • متخصص

    صحيح الجيران و خاصة تونس تلعب بالنار كثير و يفتكرون ان الجزائر ليست بعلم بكل ما تقوم به من سرقة التراث و اسرار التاريخ و حتى المنتوجات و ويروجون بما تملكه الجزائر في دول ثانية و خاصة الخليج بانها تونسية يا للعجب يهربون من الحدود و يسجلون بانها إنتاج تونس .... يأكلون القلة و يسبون الملة ... لأكن للأسف من بعض الجزائريون هم الذين يساعدون على هذه الخيانة ...... و تلك الأيام نداولها بين الناس .

  • yac

    الجزائر البلد القارة تجد فيها التنوع الثقافي ,احسن غروب في العالم ,الثلج ,الصحراء, الجبال الوديان, ...ولكن السياحة صفر تجد الاهمال ,السرقة ,القمامة في الاماكن الاثرية...الغلاء الفاحش وغياب الرقابة متى نصبح كالجارتين تونس والمغرب في السياحة, الى متى يسير قطاع السياحة الجهال

  • ياتنية

    أنا مع السياحة التي تحترم قيمنا عاداتنا وتقاليدنا، التي يجب ألا نساوم عليها مهما كانت العوائد وإلا لا حاجة لنا بها، فإذا كان على المضيف واجب الضيافة فعلى الضيف واجب احترام أهل الدار،السائح حين يزور بلدا ما هو يريد أن يكتشف ما لا يعرفه لا ما تركه خلفه، يريد أن يخالف توقعاته ويدهشه لا أن يكرر له ذات المشاهد، لذلك سيحترم المجتمع الذي يفرض رؤيته لواقعه ولإرثه الحضاري مهما كان بسيطا لانه سيستفيد من تجربة جديدة نتمنى أن تبادر إليها الجزائر وستحتل الريادة دون منازع لو وجدت الارادة الحقيقية لبلوغ ذلك .

  • بومدين

    الى 1 ما تغلطش لا مجال هنا لمقارنة المناطق السياحية الرائعة الجمال في الجزائر الكبيرة و الجارة تونس . فمنتجعات الجزائر السياحية بامتياز و بدون منازع في افريقيا كلها.
    اما الجارة الاخرى اي سياحة تتكلم عنها !! مجرد سياحة جنسية و العياذ بالله من هذا فالجزائر اشرف من كل هذا النوع من السياحة.

  • بدون اسم

    السواح سواءا كانوا اجانب او محليين.......ينجذبون الى عادات وتقاليد وفولكلور البلد.........بالاظافة الى جمال الطبيعة وفنادق في المستوى .....يعني حنا كجزائريين مازال معند ناش ثقافة سياحة.......مثل جيراننا تونس او المغرب.......لو اهتمت الجزائر بالسياحة اقسم انه لن تكون هناك بطالة اساسا.......وتقاليدنا للاسف اصبحت يروج لها في تونس والمغرب على انها تقاليدهم..........اقسم لكمانني لما زرت تونس رايت الفخار الامازيغي والحلي الشاوي والقبائلي في محلات يقتاتها الاروبيون......دون ان ننسى الاطباق والاكلات