شاب يقتل ابنة شقيقته الرضيعة بركلها على الجدار
أصدرت أمس، محكمة الجنايات بالبليدة، حكما يقضي بإدانة المتهم “ز،ا” شاب في العشرينيات من العمر ينحدر من ولاية الطارف، بعقوبة 15 سنة سجنا نافذا لتورطه في جناية القتل العمدي مع استعمال التعذيب مع سبق الإصرار، لتورطه في قتل ابنة شقيقته البالغة من العمر عامين، وهذا بطريقة وحشية وبعد تعذيبها وحرقها، ثم ركلها على الجدار ما تسبب في موتها.
ويأتي هذا الحكم بعدما التمس ممثل النيابة العامة، توقيع عقوبة الإعدام في حق المتهم “ز،ا” الذي تورط بتاريخ 24 مارس 2013، في جريمة إزهاق روح طفلة بريئة، وهي الضحية المسماة “دعاء” البالغة من العمر عامين، والتي أخذها المتهم ليربيها في منزله باعتبارها طفلة غير شرعية لشقيقته، غير أن جلسة المحاكمة كشفت أن المتهم كان جد مستهتر في تربيته للطفلة.
حيث كان يغادر المنزل تاركا الضحية وحدها وهي صغيرة، ويوم الوقائع تركها وحدها بالقرب من مدفأة كهربائية ولما رجع وجدها محروقة فقام بدون أدنى رحمة بركلها على بطنها لتصطدم بالجدار، أين لفظت أنفاسها وتركها هناك لثلاثة أيام وأغلق هاتفه حتى لا تتصل شقيقته به، ثم عاد من جديد ليخفيها في حقيبة حتى يدفنها في مقبرة بمدينة الذرعان، وبعد أسبوع اتصلت به والدة الطفلة التي تقيم بالعاصمة، لتطمئن على ابنتها فأعلمها أنها توفيت وفاة طبيعية، لتتقدم بشكوى ضده، وبعد تشريح الجثة تبين أنها ماتت بعد التعذيب وبسبب نزيف حاد في الرأس، حيث ألقي القبض على المتهم بالعاصمة، وقد حاول إنكار التهمة الموجهة إليه، خاصة وأنه كان في حالة سكر ليلتها لكنه عاد ليعترف بجريمته الشنعاء.