-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

شبيبة بجاية: دفاع هش، هجوم دون فعالية.. ومسؤولية الانهيار مشتركة

الشروق أونلاين
  • 1059
  • 0
شبيبة بجاية: دفاع هش، هجوم دون فعالية.. ومسؤولية الانهيار مشتركة
ح.م
شبيبة بجاية

خيّبت شبيبة بجاية أمل كل متتبعيها خلال مرحلة ذهاب بطولة الرابطة المحترفة الأولى وتحوّلت إلى فريسة سهلة داخل وخارج قواعدها بعد أن حصدت ست هزائم، سبعة تعادلات وفوزين فقط، محتلة المركز ما قبل الأخير بمجموع 13 نقطة رفقة أهلي البرج، وعلى بُعد نقطتين فقط من متذيل الترتيب شباب عين فكرون.

تداول على العارضة الفنية للشبيبة ثلاثة مدربين وهم نور الدين سعدي الذي أشرف عليها من الجولة الأولى إلى الخامسة(مباراة سطيف لعبت متأخرة بسبب مشاركة الوفاق في منافسة قارية) حصد خلالها ثلاث نقاط في ثلاثة تعادلات أمام الأربعاء وأولمبي الشلف وأهلي البرج، وكانت النكسة أمام وفاق سطيف بخماسية، ما عجّل برحيل المدرب الذي تم تعويضه مؤقتا بمساعده طلاح الذي قاد الفريق في جولتين، مضيفا إلى الرصيد نقطة واحدة فقط من خلال التعادل أمام مولودية العلمة على ملعب الاتحاد المغاربي، بعدما انهزم الفريق بقيادته في الداربي أمام شبيبة القبائل بهدف دون رد، ليخلفه كمال جابور بداية من الجولة الثامنة التي تكبدت فيها التشكيلة هزيمة نكراء أمام اتحاد الحراش على ملعب الأخير بثلاثية، وانتظر عشاق الفريق حتى الجولة 13 لرؤية تشكيلتهم تُحقق أول فوز، وكان ذلك أمام مولودية وهران بهدف دون رد وقعه العربي حموش، وهذا بعد التعادل أمام المولودية في الداربي البجاوي، والانهزام أمام شبيبة الساورة والتعادل أمام شباب قسنطينة في الجولات 9 و10 و11، وبعد الإقصاء في الدور السادس عشر من كأس الجمهورية أمام مولودية وهران في زبانة، انهزم الفريق على ملعب عمر حمادي ببولوغين أمام اتحاد العاصمة قبل أن يسجل ثاني انتصار السبت الماضي أمام شباب بلوزداد على ملعب الاتحاد المغاربي في إطار الجولة الأخيرة من عمر مرحلة الذهاب، وهي النتائج التي اكتفى خلالها الفريق بقيادة جابور بتسع نقاط، ليصل المجموع إلى 13 نقطة من 45 ممكنة.

وتلقى دفاع الشبيبة في الجزء الأول من البطولة 19 هدفا، واحتل المركز ما قبل الأخير قبل دفاع البرج بـ 20 هدفا، وإذا تمكن رفاق القائد زافور من تقليل الأضرار داخل القواعد من خلال الخمسة أهداف التي تلقوها أمام المولودية والشلف والبرج والعلمة وعين فكرون بمعدل هدف في كل مباراة، فإنهم أظهروا هشاشة كلفتهم غاليا خارج ملعب الاتحاد المغاربي من خلال تلقي شباك الفريق 14 هدفا، وهي حصيلة كارثية احتل من خلالها الخط الخلفي للفريق المركز الأخير خارج القواعد، والأمر لا يختلف كثيرا بالنسبة للخط الأمامي لأنه احتل المركز ما قبل الأخير أيضا بمجموع 8 أهداف فقط، سجل منها رفاق طاتام 6 أهداف على ملعب الاتحاد المغاربي وهدفين فقط خارجه أمام الأربعاء وشباب قسنطينة في الجولتين 2 و12 على التوالي. 

ولم يسبق للشبيبة أن مرت بنفس هذه المرحلة الصعبة منذ صعودها إلى حظيرة النخبة، إلا أن المسؤولية يتحملها الجهازان الفني والإداري واللاعبون، ورغم تواجد الفريق في المركز ما قبل الأخير، وصعوبة خروجه من النفق المظلم، إلا أن الأمل قائم لتحقيق نتائج إيجابية خلال مرحلة العودة وتفادي السقوط.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!