شراكة جزائرية فرنسية لحلحلة أزمة السيولة المالية عبر رقمنة المعاملات
طرحت أمس، عدد من المؤسسات الجزائرية والفرنسية مجموعة من الحلول التقنية لأزمة السيولة المالية ورقمنة المعاملات البنكية والتجارية في ظل عدم نجاح مشروع بطاقات القرض البنكي المعتمدة في الجزائر منذ حوالي عشرية كاملة، حيث تم توزيع 500 آلاف بطاقة قرض بنكي وتنصيب 3 آلاف قارئ إلكتروني للبطاقات بأغلب الفنادق والبنوك، إلا أن ذلك لم يسمح بالقضاء على أزمة السيولة المالية.
-
ودعا أليان بوطبّال مدير المهمة الاقتصادية بالسفارة الفرنسية بالجزائر “أوبي فرانس” في ندوة صحفية عقدها على هامش اللقاء الأول بين المؤسسات الفرنسية المتخصصة في المصرفية والتجارة الإلكترونية والمتعاملين الأساسيين في القطاع بالجزائر وفي مقدمتهم وزارة المالية ووزارة البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال، إلى تعزيز هدف نقل المعرفة والتقنية من الدول المتقدمة إلى الجزائر من خلال هذه الشركات الاقتصادية، معتبرا أن الجزائر في حاجة اليوم إلى شركاء فعليين ينقلون المعرفة ولا يقتصرون على تسويق منتجات وخدمات وحلول تكنولوجية.
-
كما أشار يونس قرار رئيس فرع الجزائر لـ”أنيماب” المؤسسة الدولية المتخصصة في إيجاد حلول تقنية وتكنولوجية في مجال تطبيقات الهاتف النقال، إلا أن أصحاب المؤسسة ذوي الأصول الجزائرية باشروا إجراءات التنسيق مع بريد الجزائر لتفعيل نظام جديد يسمح بإتمام المعاملات المالية من سحب ودفع فواتير الكهرباء والماء والهاتف عبر شرائح وبطاقات إلكترونية مدمجة في الهواتف النقالة التي تشهد انتشارا كبيرا في الجزائر عوض بطاقات القرض البنكي في محاولة للقضاء على أزمة السيولة المالية، حيث ستتم جميع المعاملات المالية بطريقة الكترونية وتسمح ببقاء الأموال في حلقة مغلقة.