شعباني لم يكن متمردا خلال حرب الرمال وتجاوز بجيشه الحدود المغربية
قال المجاهد أحمد زديرة الذي كان مسؤولا في أحد فروع مصلحة التموين العسكري بالناحية العسكرية الرابعة تحت قيادة العقيد شعباني أن هذا الأخير لم يكن متمردا خلال العدوان المغربي على الجزائر في 1963 مثلما جاء في مذكرات العقيد الطاهر زبيري الذي تحدث عن إيقاف محند أولحاج والعقيد شعباني لتمردهما وانضمامهما إلى الجيش الوطني الشعبي خلال حرب الرمال.
-
وأكد المجاهد أحمد زديرة في لقاء به في مقر جريدة الشروق أمس أن العقيد شعباني اقتحم بجيشه الذي كان منضويا تحت لواء الجيش الوطني الشعبي الحدود الجزائرية المغربية ووصل إلى غاية منطقة تسمى “فيقيق” داخل الأراضي المغربية، وأضاف أن العقيد شعباني كان بإمكانه التوغل أكثر داخل الأراضي المغربية لولا الإعلان عن توقيف القتال بين الطرفين الجزائري والمغربي.
-
وأشار المجاهد أحمد زديرة إلى أن “ما يسمى بتمرد شعباني جاء في شهر جويلية 1964 وليس في 1963 غداة عدوان المغرب على الجزائر”، داعيا العقيد الطاهر زبيري إلى حذف كلمة “تمرد شعباني” واستبدالها بكلمة لائقة بأبطال الثورة كخلاف أو سوء تفاهم.