شكاوى “الفايسبوك” و”الإيمايل” تطيح بـ 208 عون جمركي
كشف وزير المالية، عبد الرحمان بن خالفة، عن طرد 208 عون جمركي بسبب إخلالهم بمهامهم أو ممارسة سلوكيات متعلقة بالفساد، وذلك على خلفية تسجيل أكثر من 10 ألاف طلب معلومات تقدم به مواطنون على مستوى المطارات والموانئ في حين تم تسجيل 11 مكالمة تبليغ و79 مكالمة خاصة بالاحتجاج.
وقال وزير المالية في رده على سؤال النائب عن الجالية بالمجلس الشعبي الوطني نورد الدين بلمداح، تحوز “الشروق” نسخة منه أن مصالحه وجهت تعليمة رقم 668 المؤرخة في 30 أفريل الفارط تنص على تكليف مصالح الجمارك بضرورة تحسين أداء كل الإطارات والأعوان وإعلامهم بأن كل شكوى يثبت صحتها تخص سلوك غير مقبول تجاه المسافرين تعرض المعني إلى عقوبات شديدة.
كما تتضمن التعليمة تنظيم اجتماعات تحسيسية لفائدة الإطارات والأعوان المكلفين بمهام متصلة مباشرة بالمواطن وتدعيم الأعوان المكلفين بالاستقبال والتوجيه على مستوى الموانئ والمطارات والمراكز الحدودية البرية.
كما ألزمت المديرية العامة للجمارك إطاراتها بدورات تفتيشية ميدانية وعمليات مراقبة فجائية للاطلاع على حسن تنفيذ التعليمات المتعلقة بالاستقبال وتلك المتعلقة بالتسهيلات التي يمكن منحها للمسافرين أثناء موسم الاصطياف.
وجاءت التعليمة على خلفية التجاوزات الإدارية لبعض أعوان الجمارك حيث تعرض 208 جمركي إلى عقوبات إدارية بالطرد أو المتابعة القضائية بسبب سلوكات متعلقة بالفساد وذلك في ظرف 7 سنوات من سنة 2008 إلى ماي الفارط أي بمعدل طرد 30 عون جمركي في السنة.
حيث تم تسجيل إلى غاية 18 ماي الفارط، 10026 طلب معلومات و11 مكالمة خاصة بالتبليغ و79 مكالمة خاصة بالاحتجاج، وكل التبليغات والاحتجاجات وجهت إلى المصالح المختصة للتكفل بها، وتلقت المصالح المعنية شكاوى عبر البريد الإلكتروني حيث تم إحصاء 2735 شكوى وردت إلى مختلف المصالح المركزية والجهوية من بينها شكوى 1990تمت معالجتها و745 شكوى هي في طور المعالجة وذلك في ظرف سنة واحدة.
وتتلقى المصالح المعنية شكاوى عبر حساب الفايسبوك الذي وضعته مديرية الجمارك تحت تصرف المواطنين منذ 2013 لفتح حوار مباشر مع عنصر الشباب وإيفاده بالمعلومات التي يطلبها من جهة ومن جهة أخرى وضع حد للإشاعات والانتقادات غير المؤسسة التي تتعرض لها إدارة الجمارك.