شكيب خليل: أنا بريء.. وسأعود إلى الجزائر الأسبوع المقبل!
أفادت حركة المواطنين الجزائريين بفرنسا أن وزير الطاقة السابق شكيب خليل قرر الدخول إلى الجزائر بشكل طوعي وهذا خلال الأسبوع الأول من شهر أفريل الجاري، مشيرة إلى أن الوزير السابق بصدد تأمين رحلة عودته إلى الجزائر لتفادي التوقيف في مطار دولة ما.
وكشف منسق حركة المواطنين الجزائريين بفرنسا، في تصريح هاتفي لـ “الشروق”، من العاصمة الفرنسية باريس، أن شكيب خليل هو الذي أجرى اتصالين أمس وأول أمس بالحركة، وهذا لكونها تأسست ضده طرفا مدنيا في كل من باريس وميلانو، حيث أبلغه بأن العدالة الجزائرية لم تطلب منه المثول أمامها في يوم من الأيام.
وذكر عمر آيت مختار أن شكيب خليل وخلال المكالمتين اللتين دامتا 5 دقائق بدا واثقا ومقتنعا بقضية دخوله إلى الجزائر، موضحا أنه بصدد تأمين رحلته ودخول الجزائر حتى لا يتم توقيفه في دولة أو مطار ما، وقال في هذا الصدد: “شكيب خليل قال بالحرف الواحد: أنا كنت وزيرا وإذا كانت هناك عدالة أجنبية تريدني فإن عدالة بلدي أولى إذا اقتضى الأمر”.
وأضاف، بخصوص الاتهامات بتلقي رشاو: “العمولات.. اسألوا البقية عنها إذا كانت لي علاقة بها”.
وبحسب عمر آيت مختار، فإن شكيب خليل تحدث بلغة عربية وفرنسية ومزيج من الدارجة برقم أمريكي، وأوضح أن الوزير السابق أبلغه أنه لم يرفض يوما الدخول إلى الجزائر وأن كل ما كتب عنه في الجرائد خاطئ ولا أساس له من الصحة وبأن العدالة الجزائرية لم تستدعه يوما إلى المثول.
ونقل محدثنا عن شكيب خليل تعهده هاتفيا شخصيا مع الوزير السابق للطاقة شكيب خليل في الولايات المتحدة، بالدخول والعودة إلى الجزائر بحر الأسبوع الأول من شهر أفريل الجاري، وبأنه سيكون تحت التصرف التام للعدالة الجزائرية، مضيفا أن شكيب خليل وخلال ذات المكالمة الهاتفية دعا الأشخاص الذين وردت أسماؤهم في ميلانو وباريس إلى القيام بنفس الخطوة ويدخلوا إلى الجزائر.
واعتبرت حركة المواطنين الجزائريين بفرنسا أن هذا القرار يعتبر صائبا من أجل مواجهة الحقيقة وجها لوجه، داعية فريد بجاوي ورضا هامش وهبور إلى الإقدام على نفس الخطوة.