صافرات الاستهجان في استقبال مريم مرداسي في تيمقاد
استقبلت وزيرة الثقافة مريم مرداسي بالتصفير على ركح تاموقادي لدى إشرافها على افتتاح الطبعة 41 من مهرجان تيمقاد الدولي، حيث أظهرت فيديوهات من السهرة الأولى للمهرجان جمهور المسرح الروماني يستقبل مرداسي بالتصفير بمجرد اعتلائها المنصة لتعلن عن افتتاح التظاهرة التي تعقد تحت شعار “مهرجان دولي”، في حين إن اغلب الأصوات المبرمجة هي محلية إضافة إلي بعض المغتربين.
وكانت زيارة الوزيرة إلى باتنة قد عرفت اجراءات أمنية مشددة تحسبا لأي تجاوز، وقالت الوزيرة خلال ترأسها لحفل افتتاح الدورة أن الوصاية وفرت جميع الإمكانيات من اجل إنجاح الطبعة ومنحت الفرصة لفناني المنطقة وكذا الفنانين المغتربين وهذا بهدف إبراز التراث الثقافي الموسيقي الجزائري بكل ألوانه.
وأضافت مرداسي في السياق ذاته أن مدينة باتنة ستستفيد قريبا من عودة قاعة سينماتيك المدينة، إذ أكدت أن الأشغال بها قد انتهت وتبقى بعض الرتوش فقط وستكون جاهزة مع نهاية الشهر الجاري.
من جهة أخرى، اغتنمت مرداسي زيارتها إلى باتنة لتعلن عن أجندة الأحدات الثقافية المنتظرة في الأشهر القادمة، حيث تستعد جميلة لاحتضان مهرجانها في 4 أوت المقبل، كما تعقد الدورة القادمة من مهرجان وهران في أكتوبر القادم، في حين تجرى وقائع معرض الكتاب الدولي خلال الفترة الممتدة ما بين 29 أكتوبر إلى 9 نوفمبر.
للإشارة، السهرة الأولى للمهرجان وقعها عدد من الأصوات على غرار رمكا والشاب عباس وسعاد الشاوية، إضافة إلى نجل الراحل كاتشو “الشاب سيف” الذي أعاد بعض تراث والده.
وقد أظهرت الصور القادمة من مسرح تيمقاد أن سهرة الافتتاح شهدت جمهورا متواضعا ليس بالكثافة التي تعود عليها المهرجان في السابق، حيث يواجه تيمقاد في طبعته 41 رهان استقطاب الجمهور ومواجهة شبح المدرجات الفارغة.