-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لمواجهة القرصنة والترغيب في استهلاك المنتوج الأصلي

صالون دولي وأيام دراسية لترسيخ مفاهيم النشر الإلكتروني في الجزائر

صالون دولي وأيام دراسية لترسيخ مفاهيم النشر الإلكتروني في الجزائر

اجتمع مكتب الجمعية الجزائرية للنشر الإلكتروني بالجزائر العاصمة، لتقييم مشاركة الجمعية في الطبعة 16 من الصالون الدولي للكتاب. كما تمّ خلال هذا الاجتماع تسطير استراتيجية عمل لتنظيم المؤسسات المنضوية تحت لواء الجمعية، وكذا وضع النقاط على الحروف في مجال سوق النشر الإلكتروني.

  •  وحسب عمار عريبي وخالد لمجد، وهما على التوالي رئيس الجمعية الجزائرية للنشر الإلكتروني وصاحب دار الوفاء للسمعيات والبصريات، والثاني يشغل منصب الكاتب العام للجمعية وصاحب تسجيلات الأثير، فإنّ الأهداف التي تصبو إليها الجمعية، هي رفع مستوى الناشرين في هذا المجال، و”جزأرة النشر الإلكتروني”، بمعنى الوصول إلى منتوج جزائري أصيل للتخفيف من استيراد مثل هذه المنتوجات من دول أخرى. وقد خاضت دار الوفاء تجربة فريدة في هذا المجال، حيث قامت بإنجاز مشروع “الجوهرة” الذي استغرق العمل عليه عامين كاملين، وهو عبارة عن موسوعة إلكترونية تضمّ 300 كتاب، وأكثر من 65 برنامجا معلوماتيا مرفقا بالشروح، كما يضم البرنامج 45 كتابا لتعليم الإنجليزية بأحدث الأساليب. كما أنجزت الدار “الإنجليزية للجميع”، ومن خصوصيات هذا المنتوج أيضا، أنه تمّ بإشراف أساتذة جزائريين، ويضمّ 5 سيديهات، إضافة إلى دليل للشرح، وهذا المنتوج يصلح لكل الراغبين في تعلم الإنجليزية، ولكلّ المستويات.
  • كما تفكر جمعية النشر الإلكتروني مستقبلا في تنظيم صالون دولي للنشر الإلكتروني، وأيام دراسية حول مفهوم النشر الإلكتروني بمشاركة مختصّين في هذا المجال من داخل الوطن وخارجه.
  • وتضمّ جمعية النشر الإلكتروني، التي تأسّست في 2008، عددا من دور النشر الناشطة في هذا المجال، ويوجد مقرها الوطني بسطيف، وهي عضو في الاتحاد العربي للنشر الالكتروني. وتعمل الجمعية على ترسيخ ثقافة استهلاك النسخ الأصلية لمواجهة القرصنة التي تنخر جسد السوق الجزائرية، ولم تفلح كلّ محاولات الدولة لمواجهتها. وبهذا الخصوص كشف عمار عريبي وخالد لمجد للشروق، أنّهما تعرّضا لعمليات قرصنة، خسرا إثرها مبالغ مالية هامة، حيث تعاقد عمار لعريبي من خلال دار الوفاء التي يملكها، مع المؤسسة العالمية التي تملك حقوق موسوعة الطب البديل لطبع 2000 نسخة من هذه الموسوعة، ففوجئ بوجود 20 ألف نسخة غير شرعية، ما كبّده خسائر فادحة، لم تُفلح كلّ محاولاته في مواجهتها، وإعادة حقّه الشرعي كمالك للحقوق. تجربة مماثلة تعرّض لها خالد لعريبي، الذي يملك تسجيلات الأثير، حيث اشترى حقوق ألبوم “أمتي ” للمنشد الشهير سامي يوسف سنة 2006، فقامت الكثير من دور النشر بتوزيع 2 مليون نسخة غير شرعية، ما كبّده خسائر كبيرة، لم يستطع استرجاعها بشتى الطرق القانونية. ويرى رئيس الجمعية الجزائرية للنشر الإلكتروني والكاتب العام للجمعية، أنّ القضاء على القرصنة ومواجهتها بصفة فردية أمر مستحيل، وعلى الدولة محاربتها، لكونها تملك كلّ الوسائل والأدوات. غير أنّهم كجمعية، حاولوا مواجهة القرصنة من خلال تقريب أسعار المنتوج الأصلي من أسعار المنتوج المقرصن. وعبّر هؤلاء عن وجود بعض المعوقات التي تقف في وجه النشر الإلكتروني، مثل كون الجزائريين ما يزالون يرتاحون لاستعمال الوسائط الورقية كالكتاب وغيره، في وقت تعرف الوسائط الالكترونية كالأقراص المضغوطة وغيرها انتشارا مذهلا عبر العالم، بالنظر لمزاياها المتنوعة كقدرتها على تخطي الحواجز، وسرعة نقلها للمعلومة، وأسعارها التنافسية مقارنة بأسعار الكتاب.    
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!