-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

صحيفة بريطانية تنشر تقريرا عن حالة خامنئي ومكان تواجده.. هذا ما جاء فيه!

الشروق أونلاين
  • 2500
  • 0
صحيفة بريطانية تنشر تقريرا عن حالة خامنئي ومكان تواجده.. هذا ما جاء فيه!

نشرت صحيفة بريطانية تقريرا بشأن المرشد الإيراني الأعلى الجديد مجتبى خامنئي، تحدثت من خلاله عن حالته الصحية ومكان تواجده.

وزعمت صحيفة “التايمز” في تقريرها الذي نشرته مساء الإثنين بعنوان “المرشد الأعلى الإيراني غائب عن الوعي ويتلقى العلاج في قم'”، أن مجتبى خامنئي في حالة حرجة قد تمنعه من المشاركة في أي عملية صنع قرار، وذلك بالاستناد على مذكرة دبلوماسية أصدرتها الاستخبارات الأمريكية والصهيونية.

وأشار التقرير إلى أن جثمان المرشد الأعلى السابق يتم تجهيزه للدفن في مدينة قم أيضا، والتي تعتبر مدينة مقدسة في المذهب الشيعي، حيث رصدت استخبارات العدو وفقا للمذكرة استعدادات لوضع الأسس اللازمة لبناء ضريح كبير هناك لأكثر من قبر واحد، مما يوحي بأن أفرادا آخرين من العائلة، وربما مجتبى نفسه، يمكن دفنهم بجانب علي خامنئي.

وتخلص المذكرة إلى أن السلطات الإيرانية تبدو حريصة هذه المرة على تفادي ذلك السيناريو، مع مخاوف من احتمال حدوث اضطرابات أو محاولات لتعطيل المراسم أو حتى استهداف القبور، مما يفرض ترتيبات أمنية مشددة وغير مسبوقة.

وأكدت السلطات الإيرانية مرارا أن خامنئي يتمتع بصحة جيدة وأن غيابه عن الظهور العلني يعود لاعتبارات أمنية بحتة، كما شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن المرشد الأعلى الجديد بخير، متعهدا أن يراه الجميع قريبا.

وكانت إيران أقرّت أن مجتبى أصيب في نفس الغارة الجوية التي قتلت والده ووالدته وزوجته زهرة حداد عادل وأحد أبنائه في اليوم الأول من الحرب التي أشعلت فتيل التوتر في المنطقة أي بتاريخ 28 فيفري الماضي.

جدل بشأن “إصابة مجتبى خامنئي”.. ماذا قال نجل الرئيس الإيراني؟

ولم يُرَ أو يُسمع عن مجتبى خامنئي منذ بداية الحرب، على الرغم من اختياره لخلافة والده في أوائل مارس الماضي، ومنذ ذلك الحين، بُثّ بيانان منسوبان إليه عبر التلفزيون الإيراني الرسمي، كما تم نشر فيديو مولد بواسطة الذكاء الاصطناعي يظهر من خلاله وهو يدخل غرفة عمليات وعلى الجدار صورة لخريطة مفاعل ديمونة النووي.

وتتزايد التكهنات بأن الحرس الثوري الإيراني قد يكون الطرف الذي يمسك فعليا بزمام الأمور، بينما يظل خامنئي في موقع أقرب إلى واجهة صامتة أكثر من كونه صاحب القرار، وفقا لذات الصحيفة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!