-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
جود سعيد يقدم فيلمه الجديد ضمن المسابقة الرسمية في المهرجان

“صديقي الأخير”…”مرة أخرى” في وهران!

الشروق أونلاين
  • 5253
  • 0
“صديقي الأخير”…”مرة أخرى” في وهران!
ح.م
بطلا الفيلم ،عبد المنعم العمايري ولورا ابو اسعد

جود سعيد، مخرج سوري، 32 سنة، يحضر إلى مهرجان وهران للمرة الثانية، فبعد فيلمه الأول “مرة أخرى” ها هو يقدم إنتاجه الجديد “صديقي الأخير” واصفا إياه بالجريء لأنه يتحدث عن فساد السلطة وتحولها في يد الممسك بها دون حكمة وتبصر إلى نقمة كبرى.

يروي الفيلم قصة الطبيب خالد “عبد المنعم عمايري” والذي يقرر التخلص من حياته يأسا منها عقب فعل ارتكبه، تاركا وراءه شريطا يقول في بعض فقراته: لا يهم أين الحقيقة. بل المهم أنني أعرف وجهة مصيري الآن ومع البحث والتحري وبعد معاينة المكان والأحداث يرفض الضابط المحقق، الممثل عبد اللطيف عبد الحميد، التسليم بانتحار الطبيب ويفتح تحقيقا يكشف من خلاله القصة بأكملها..

الفيلم يتعرض إلى الفساد الذي ينخر كيان سوريا، إداريا وأمنيا وسياسيا، من خلال إبراز رجل أعمال فاسد يتحكم في مصائر العباد والبلاد، وأيضا ضابط شرطة يبحث عن إنهاء القضية وطي الملف مضحيا بقائده في العمل، وعن الإعلام الذي يزعج بعض بارونات الفساد في الوطن فيقررون التخلص منه عن طريق التصفيات الجسدية، وهي كلها مشاهد، بقدر ما أعجبت الحضور بخصوص طرحها وقوتها وجرأتها إلا أنها لم تجعلنا نصدق إمكانية حدوثها في سوريا خلال عهد الأسد..اللهم إلا بسبب الثورة التي فرضت على النظام المزيد من الإصلاحات والتضحيات، وهو الأمر الذي لم يعترف به المخرج جود سعيد طبعا..

العمل لم يخل من اللقطات الكوميدية للفنان أندريه سكاف، مستعيرا بعض التناقضات الواضحة لإبرازها كوميديا على غرار تايسون من وزن الريشة ومحمود درويش اللص، وأيضا عبد اللطيف عبد الحميد، وهو المخرج المعروف الذي يقدم دور المحقق البوليسي بكثير من الجدية المختلطة بالاستظراف على غرار صعوبة تعامله مع التكنولوجيا، فهو لا يعرف الفايسبوك ولا الآي باد، بل وحتى بعض أنواع البيتزا وأفلام الرسوم المتحركة التي يعشقها الأطفال، فيعيد اكتشافها، واكتشاف نفسه معها من خلال الشريط الذي يتركه الطبيب خالد له تحت عنوان “يا صديقي الأخير”!

يقول جود سعيد: “عبد اللطيف عبد الحميد مخرج كبير، وهو زيادة عن ذلك ممثل بارع، وقد كان سهلا التمتع بالعمل معه خلال التصوير، لكن هذا الفيلم الذي أقدّمه لا يشبه تماما أفلام عبد اللطيف العشرة، بل أنه تركيبة جديدة ورؤية مختلفة حتى وإن كان قد ساهم فيها من خلال تواجده معي في العمل، ممثلا على الأقل”.

ورد جود عن سؤال للشروق بخصوص بعض الجمل الواردة على لسان شخوص العمل، وتحديدا تلك التي تتحدث عن نقمة السلطة، وتقاعد المسؤولين وفساد رجال الأعمال أنه يخاطب بها الإنسان السوري عموما، وتحديدا حين يطرح المفتش سؤالا كبيرا رغم قلة عدد حروفه وهو: “إلى أين؟” علما أنه سؤال السوريين جميعا في المرحلة الحالية ولاشك أن العمل يحاول بقدر الإمكان-حسب المخرج- التحريض على التفكير في إجابات ممكنة عنه دون تقديمها على الجاهز للمشاهدين، بل “نترك لعم واسع الحرية للبحث عن إجابات”.

.

كواليس وهران

الخروج للنهارفيلم مصري قليل الحظ!

توقف عرض فيلم “الخروج للنهار” للمخرجة المصرية هالة لطفي بسبب ما قيل أنه خطا يعود إلى النسخة التي حملتها المخرجة معها للمهرجان، فيما اعتذرت هذه الأخيرة عن الخطأ الذي أخرج معظم المشاهدين من القاعة قبل مشهد واحد من اختتام الفيلم..علما أن هذا الأخير عرف صعوبات إنتاجية كبيرة، جعلته يتوقف لأزيد من 3 سنوات، وها هي الصعوبات تستمر أيضا مع عرضه في وهران، ليتأكد فعلا أنه فيلم قليل الحظ أو منحوس؟!

.

وجدة..ليس وحده!

على عكس ما تردد هنا وهنالك، وحديث البعض وتهليله للمشاركة السعودية من خلال فيلم “وجدة” تبين أن هذا الأخير غير موجود أصلا ضمن المسابقة ولم يحضر، لا الفيلم ولا طاقمه!

وجدة لهيفاء المنصور، سبقته حملة إعلامية كبيرة، وقيل إنه سيكون مبرمجا في وهران، لكن مع مرور الأيام، سقط من العرض، دون أن يقدم القائمون على التظاهرة تفسيرا “كالعادة” بل تركوها للتأويلات والإشاعات والتفسيرات المتضاربة، علما أنها ليست المرة الأولى بل في كثير من الأمور الأخرى التي لها علاقة ببرمجة الأفلام ومواعيدها.

.

هواية التضليل!

وجد جميع من اتبع برنامج الأفلام المطبوع باللغة الفرنسية نفسه أمام آخر مختلف تماما في القاعات ليتبين أن الأمر يتعلق بخطأ كبير، لم ينبه له القائمون على التظاهرة الجمهور سوى بعد فوات الأوان، لا بل إن النسخ بالفرنسية ظلت موزعة في القاعات بشكل عادي ولم يتم سحبها، رغم أنها تضم برنامجا خاطئا ومضللا تماما، فهل تهوى إدارة المهرجان التضليل لهذا الحدّ؟!

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!