-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الاستماع إلى المتهمين في فضيحة "الطريق السيّار" يتواصل لليوم الثالث:

صفقات أبرمت في مقهى.. وبلخادم أمر بتخفيض تكلفة المشروع

الشروق أونلاين
  • 19240
  • 0
صفقات أبرمت في مقهى.. وبلخادم أمر بتخفيض تكلفة المشروع
الأرشيف

تواصلت بمحكمة الجنايات بالعاصمة أمس، جلسات الاستماع إلى المتهمين في قضية الطريق السيّار لليوم الثالث على التوالي، والتي كشفت عن أسماء من العيار الثقيل، كانت طرفا في مشروع “الطريق السيّار”، حيث طالب المتهم شاني مجذوب بإحضار الجنرال حسان المختص في مكافحة الإرهاب سابقا كشاهد، فيما اتهم الأمين العام لوزارة الأشغال العمومية بوشامة محمد، أطرافا أجنبية بالتشويش على “مشروع الطريق السيار”، مشيرا إلى أن خلادي محمد لفق له التهمة انتقاما منه، لأنه ألغى التفويض بالإمضاء الذي منحه له الوزير عمار غول باعتبارها مخالفة للقانون.

 

واصل القاضي هلالي الطيب، في بداية الجلسة الصباحية على الساعة 9و30 دقيقة، استجواب المتهم شاني مجذوب، ليوجه له الكلام:  

تفضل شاني إلى المنصة، هل ارتحت بعدما كنت متعبا بالأمس؟ 

شاني: قليلا سيدي الرئيس لازلت أشعر بالنعاس. 

القاضي: حدثنا عن حساباتك البنكية وكذا شركة “اوريفلام” التي تملكها في الجزائر؟ 

شاني: الحسابات البنكية التي تتكلمون عنها أتعامل بها في مختلف الصفقات مع الشركات الأجنبية وهناك مستثمر جزائري يعيش في موناكو، كان يريد الاستثمار في  مثلجات أمريكية” وساعدته في التفاوض مع البنوك عن طريق شركتي، أما شركة “اوريفلام”، فهي مختصة في مواد التجميل، وأصلها سويدي، وأنا الذي تفاوضت معهم للاستثمار في الجزائر، حيث كانوا يرفضون الفكرة بسبب اللا أمن والإرهاب، وقمت بشراء حق الدخول وأسست للشركة. 

يقاطعه القاضي ليسأله هل كان ابن شقيقه هو المسير؟ ويقول له “أنا على دراية جيدة بالملف ولست هنا لظلم الناس”.

شاني: شركة “أوريفلام” خلقت عدة مناصب عمل لفتيات جامعيات، وأنا أردت الاستثمار في بلدي، لكن بعدما عالجت مشاكل البيروقراطية وأدخلت المنتجات وبدأت الأرباح تتحقق، فقدت كل شيء، لأن السويديين أخذوا الشركة بعدما دخلت للسجن في قضية الطريق السيار، في حين أنه كان من المفروض أن يدفعوا لي مبلغ مليوني أورو مقابل أن يكونوا شركاء بنسبة 30 بالمئة.

القاضي: لماذا توقفت الشركة؟

المتهم شاني وفي معرض إجابته عن أسئلة قاضي الجنايات، استطرد في الحديث مطولا عن الاستثمار في شركة “اوريفلام” كان يتكلم والحسرة بادية على صوته، مشيرا إلى أنه استثمر أكثر من 34 مليار سنتيم في الشركة وساهم في توظيف 20 ألف فتاة جامعية، وحتى ابني أخيه المتحصلين على شهادات جامعية كانا يعملان فيها، لكن كل شيء تبخر بعد اتهامه في ملف الطريق السيار.

القاضي: دعنا من “أورفيلام” وكلمنا عن علاقتك بالمتهم خلادي محمد؟ كيف بدأت؟ ثم يطلب منه عدم القلق؟

شاني: أنا سمعت عنه ولا أعرفه جيدا، هو من اتصل بي.

القاضي: اتصل بك خلادي بعد زيارة الأمين العام بوشامة؟

خلادي يطلب استدعاء “الجنرال حسان” للشهادة

شاني: لا هو يقول هذا، هو اتصل بي ومنحني موعدا في قهوة بدالي إبراهيم مظلمة حتى إني لا أعرف الجزائر جيدا، وأعلمني أن “الجنرال حسان” المكلف بقضايا الإرهاب آنذاك هو من أرسله إلي.

القاضي: هل تعرف الجنرال حسان؟

شاني: لا أعرفه، أنا طلبت المواجهة مع خلادي في بداية القضية وهو الذي أخبرني أن الجنرال حسان أرسله إلي. يسكت قليلا.

القاضي: تكلم براحة لقد أعلمتك أمس أن تتكلم  مرتاحا ولا تخف من أي شخص، أي اسم في الملف تكلم عنه في آمان أنا هنا أمثل القانون.

شاني: أول مرة تتاح لي الفرصة لأتلكم وهذا ما أتمناه سيدي القاضي، لقد جاءني خلادي وأعلمني عن بعض مشاكل الصينيين.

القاضي: ما دخل الجنرال حسان والإرهاب في الطريق السيار؟

شاني: أنا رجل أعمال معروف لست عبدا للمال وأنا دخلت الجزائر لأستثمر، والجنرال حسان هو من كان وراء توقيفي، أما بالنسبة لخلادي فقد استقبلته المرة الثانية في مكتبي بدالي إبراهيم وتكلمنا عن المشاكل التي تعترض الشركة الصينية، أنا أصلا عملي كمستشار في المالية والاستثمار في الشركات، وقلت لهم أنه عار ما يحدث  فالصينيون قالوا إنهم يريدون إنجاز المشروع لكن جزائريين وضعوا لهم عراقيل.

القاضي: وماذا عن طلب خلادي لك بتوفير رحلة له للصين لعلاج ابنه؟

شاني: طلب مني معروفا فقلت له سأساعدك لكن ليس عن طريق “سيتيك”.

القاضي: هل يعرف خلادي علاقتك مع الصينيين؟

شاني: أنا قلت لأني رجل أعمال، فبعض أعوان المخابرات يريدون أن أساعدهم وأنا أعرفهم منذ التسعينات وشركة سيتيك معروفة ولديها مشاريع مهمة لكنهم اصطدموا بالعراقيل فقط في الجزائر.

القاضي: في المرة الأخيرة التي التقيت فيها خلادي، ماذا طلب منك وماذا فهمت منه؟

شاني: فهمت أن هناك مشروعا وطنيا وأن مشاكل الشناوة أصبحت “كوشمارا وطنيا”.

ثم يتساءل شاني: لماذا لم يتم استدعاء الجنرال حسان كشاهد موجها كلامه للمحكمة.

يتساءل مجددا القاضي ما دخل الطريق السيار بجنرال مكافحة الإرهاب؟ ليرد شاني: “هو من أمر بحبسي” مشيرا إلى أن خلادي عمل مثل “جيمس بوند” ليضيف “هو ضربني وبكى وسبقتني واشتكى”.

القاضي: ماذا عن مشاكل الصينيين في الطريق السيار؟

شاني: الصينيون كانوا يريدون الاتصال بالوزير غول للكلام معه حول الضغوطات التي تحصل لهم، وحتى أنا كنت أريد لقاء الوزير للتكلم معه حول الأمر.

القاضي: كم منحك الشناوة مقابل الخدمات؟

شاني: أنا عملت استشارة مقابل 10 ملايير سنتيم وهذا عملي وحقي ولم أقبض أي سنتيم عمولة أو رشوة.

القاضي: لكنك قلت بأنك قبضت مبلغ 30 مليون دولار؟

شاني: هذه تصريحات قلتها تحت التعذيب ولقد شرحت لكم هذا من قبل.

يتدخل  النائب العام لطرح الأسئلة على شاني طالبا منه الإجابة باختصار وبدقة.

النائب: أول لقاء لك مع المتهم وزان محمد العقيد خالد؟ أين؟

شاني: عرفني عليه “الجنرال عبد العالي” في 2006.

النائب: متى سمعت بمشروع الطريق السيار؟

شاني: كل العالم سمع بالمشروع.. وبدأ المتهم يحاول إغراق المحكمة في الأمور المالية والتقنية، والتهرب من الإجابات في كثير من الأحيان للكلام في أمور قانونية.

النائب العام: منذ بداية المحاكمة وأنت تقول إن تصريحاتك عند الضبطية كانت تحت الضغط ولدى قاضي التحقيق أمليت عليك لكن بعض الجزئيات تم التأكد منها وهي مترابطة ومتسلسلة؟

شاني يثور بلهجة حادة: كنت أتمنى أن النيابة العامة في الجزائر تتحرك مثل لوكسمبورغ.. وحاول(المتهم) أن يعطي المحكمة درسا في حقوق الإنسان مشيرا إلى أنه لجأ للأمم المتحدة بعدما لم تعره عدالة الجزائر أدنى اهتمام، وعاد ليذكر بطريقة احتجازه وتعذيبه وهو يبكي ليقول “والدتي توفيت وأنا محتجز” ثم واصل: سيدي القاضي منذ اليوم سأدخل في إضراب مفتوح عن الطعام لأن حقوقي ضاعت “، وأضاف ” في الدول التي تحترم النيابة فيها نفسها تأتي بالأدلة قبل وضع أبرياء في السجن لكن ..”.

يتدخل النائب العام ليعلمه بأن يجيب على قدر السؤال ليقول: “الكلام حول التعذيب سمعناه من قبل” ليسأله: أين يقيم؟ فيرد شاني: “الشيراتون” ثم يستفسره عن عنوان جواز سفره الجزائري ليجيب: “إقامة الدولة مثل الجميع”.

يمنح القاضي هلالي الكلمة للدفاع لطرح أسئلة ليقول أحد المحامين لشاني: أنت ورطت بوشامة؟

يجيب شاني بغضب: “ليس لك الحق لتتهمني بهذا” فأنا أردت أن أرى الوزير غول لأطرح عليه المشاكل الخاصة بمجمع “سيتيك” وأنا لم أورطه.

القاضي يتدخل موجها الكلام للمتهم: “لا تقلق إذا أردت الإجابة أجب، وإذا امتنعت لك الحق”.

شاني: لماذا لم يستقبلني الوزير.

يرفع القاضي الجلسة لعشر دقائق للاستراحة، ثم ينادي على الأمين العام لوزارة الأشغال العمومية بوشامة محمد، ويمنحه الكلمة طالبا منه التعريف بنفسه وإن كانت لديه سوابق.

بوشامة: سيدي القاضي أنا إطار جزائري.

القاضي: حتى لا أطيل عليك كيف عرفت شاني؟

بوشامة: لكن قبل ذلك أريد أن أقول شيئا، مشروع الطريق السيار، والذي يذكر فقط في الفساد لكن المواطن والجزائريين لم يتذكروا الانجاز” “ناس تاكل الملة وتسب الغلة”.. أتحصر على التعب الذي تعبناه في المشروع الذي من المفروض هو “مفخرة للجزائر” والذي قرر الرئيس تمويله في قرار تاريخي بعدما كان حلما منذ 1962واليوم نسجن الإطارات.

القاضي: حدثنا عن مؤهلاتك وخبراتك وكيف وصلت إلى منصب الأمين العام لوزارة الأشغال العمومية؟

شاني: تكونت في الاقتصاد، وشغلت عدة مناصب مهمة في الدولة والوظيف العمومي على مدار 27 سنة، وفي 2000 تم استدعائي من قبل الوزير غول للعمل معه في وزارة الصيد البحري وانتقلت بعدها لوزارة الأشغال العمومية في 2002 .

القاضي: وماذا عن مشروع الطريق السيار؟

بوشامة: كان قرار الرئيس بوتفليقة سنة 2005 بتمويل مشروع الطريق السيار هو الفيصل، خاصة أن كثيرا من الشركات الأجنبية كانت ترفض دخول غمار المشروع، ولأجل ذلك اقترحت في البداية تغيير قانون الاستثمار من خلال جعل نزع الملكية على عاتق الدولة، كما تم إنشاء الوكالة الوطنية للطرق السريعة، وتم تجنيد كل القطاعات لتنفيذ مشروع الرئيس، وتم الإعلان عن مناقصة وطنية.

شركات أجنبية أرادت تحطيم مشروع الرئيس

بعدما تكلم بوشامة مطولا عن عمل الوكالة الوطنية، بدا عليه التعب ليمنحه القاضي الماء، وواصل كلامه، مشيرا إلى أنه تم عقد مجلس وزارة لدارسة المشروع، كما أن العروض الثلاثة تفاوتت في السعر وكان الأغلى حوالي 944 مليار سنتيم، وقالت الوكالة إنه غال جدا، وأضاف بوشامة أن الشركات الأجنبية شوشت على المشروع وأرادت أن تحطمه بكل الطرق عن طريق الإشاعات، مشيرا إلى أنه حتى العمولة والفساد هي إشاعات لتحطيم المشروع.

 وقال إنه في مجلس وزاري أمر وزير المالية بصفته المسؤول عن المشروع، بإلغاء المناقصة التي كانت دون جدوى وأمر بتكوين لجنة لمتابعة المشروع الذي منحت له أولوية قصوى، وفي نفس الوقت أمر الرئيس بمنح الملف لمكتب دراسات عربي كان في زيارة للجزائر، وكانت النتيجة أن السعر غال لكن هو الأنسب مقارنة بالآجال المحددة والتضاريس وطبيعة المنطقة الزلزالية ورئيس الحكومة آنذاك عبد العزيز بلخادم طلب التصرف في المشروع وتخفيض السعر إلى أقصى الحدود.

القاضي: هل تم اختيار الشركات؟

بوشامة: في ذلك الوقت كانت الإجراءات مكتملة ورست المناقصة على المجمع الياباني والصيني.

القاضي: في التحقيق صرح أحد المتهمين أنه تم عقد مجلس وزاري مصغر وكان سيحضره رجل الأعمال الفرنسي “فالكون”؟ هل هذا يعني أن ملف “سيتيك” كان يناقش في الخارج عن طريق الضغوطات؟

بوشامة: هذه من بين الإشاعات التي أضرت بالمشروع على غرار العمولة ولم يتم عقد مجلس وزاري بحضور رجل أعمال فرنسي، هذه المعلومة اطلعت عليها في محاضر التحقيق.

القاضي: ما هو دورك في الملف؟

بوشامة: أنا أتكفل بحل المشاكل التي تعترض المشروع، أقوم بالاتصال بالشركات والمسؤولين المكلفين بالمشروع.

القاضي: لما تم اختيار “سيتيك” لإنجاز المشروع؟ من يمثلها من الجانب الجزائري للتفاوض مع الوزارة؟

بوشامة: لاحظت أنه توجد مغالطات كبيرة أصلا لا علاقة لي فيها من صلاحيات المسؤولين على المشروع.

القاضي: كيف بدأت علاقتك مع شاني؟

بوشامة: في أواخر 2007، التقيته في موريتي” بعدما اتصل بي حميد ملزي طالبا مني الحضور لمكتبه، وذهبت إليه كنت حينا بصدد الذهاب للتسوق مع ابنتي، وعندي وصولي للمكتب قدّم لي شاني على أساس أنه صديقه وممثل شركة صينية، وحدثني عن المشاكل التي يتخوف منها الصينيون.

القاضي: أنت قلت إنك لا تتدخل في الأمور التقنية؟

بوشامة: لا.. الإنجاز له علاقة بالتقنية والمشاكل نحن تكلمنا عنها ومنها المتفجرات التي حلها وزير الحكومة برسالة إلى وزارة الدفاع.

القاضي: شاني هل أظهر لك وثيقة تثبت أنه ممثل سيتيك؟

بوشامة: لم يظهر لكن كان على علم بكل حيثيات ومشاكل المشروع، وأصلا ملزي ليس أي شخص كل الدولة ساكنة عنده، سيدي القاضي ما حدث لي يمكن أن يحدث لأي إطار.

بعد استراحة لمدة ساعتين رجع القاضي هلالي  ليستأنف استجواب بوشامة حوالي 14سا و30 دقيقة، وبمجرد منحه الكلمة تكلم عن العراقيل والبيروقراطية، لينتفض القاضي ضد الفساد والرشوة  قائلا: “هذه مشكلة الجزائر “ناس عايشين بالرشوة والمعريفة  والناس تخدم الملايير على حساب المواطن”: وأضاف “الشعب راه راقد إذا لم ينفض الغبار عن نفسه سيستمر الفساد”.

القاضي: كيف هي علاقتك مع خلادي؟ وماذا عن 400 مليار التي تم حرمان الشناوة منها؟

بوشامة: تصريحات خلادي كلها مغالطات لأغراض انتقامية، أنا لم أضغط عليه وليست لدي أي علاقة به وكل تصريحاته التي قال إني أساعد شاني ضده لا أساس لها من الصحة.

القاضي: هو قال إن الأمين العام تدخل ومارس علي ضغوطات؟ وكيف تم منحه تفويضا بالإمضاء وهو عسكري؟

بوشامة: أنا مصدوم من كل تصريحاته.. أما التفويض بالإمضاء فقد منحه له الوزير غول لما كنت بصدد أداء مناسك الحج في نفس الوقت معه، وبعدها علمت بذلك فأعلمت الوزير أنه مخالف للقانون الخاص بالمحاسبة لأنه لا يملك صفة موظف، لا يمكن أن ينوب الوزير فطلب مني إلغاؤه فورا وهذا ما قمت به لكن خلادي لم يرق له ذلك وقرر الانتقام مني.

بوشامة يطلب الرجوع إلى شهادة غول

وشدَد الأمين العام في معرض تصريحاته على تعرضه لمؤامرة بسبب نزاهته، نافيا قيامه بأي ضغوطات ضد خلادي طالبا من المحكمة الرجوع إلى شهادة الوزير غول فيه أثناء التحقيق.

.. على الساعة الرابعة بعد الزوال، انطلق القاضي في استجواب المتهم خلادي محمد، عقيد متقاعد، أكد أنه يتقن سبع لغات وهو الذي فجر ملف الرشوة في الطريق السيار، مشيرا إلى أن غول هو الذي استدعاه لإنقاذ المشروع، ليقول: “سأمنحكم رقم الرشوة في المشروع”.. يسأله القاضي: من أين جلبت المعلومات؟ يرد: “سمعت أنه في 2005 كانت مليار دولار، وعن لقائه بشاني، أكد أن هذا الأخير أعلمه أن “الجنرال حسان” هو من أرسله إليه وأعلمه بتطبيق تعليماتهم، وأضاف أنهم هيؤوا صندوقا أسود في الخارج، ليسأله القاضي عن سفره للصين على نفقات مسؤول بـ”سيتيك”، لكنه أكد أنه هو من عرض عليه مساعدة ابنه.. فيما تساءل القاضي عن الفيلا التي استأجرتها له سيتيك والهواتف والشاحنات والسيارات التي طلبت منهم؟.. ثم شرح خلادي نسب الرشوة التي تقسمت على عدة أطراف ثم قال: “أتأسف غول طلب مني إنقاذ المشروع والآن أنا هنا متهم”، وأضاف “الوزير عرض علي منصب وزير ورفضت؟”.

القاضي يرفض استدعاء الوزير غول

 واحتدم النقاش بين القاضي والمتهم الذي حاول التنصل من المسؤولية والتأكيد أنه هو مكتشف الرشوة، غير أن هلالي واجهه بمحتوى الملف الذي يؤكد تلقيه مزايا وهدايا وسأله كيف لم يقم بتدارك الوضعية الخاصة بالمشروع ليعلق “عار على الدولة الجزائرية، نتعاقد مع شركات أجنبية ونطلب منهم أن يعالجوا أبناءنا أو يستأجروا لنا فيلات وهواتف”، لينفي خلادي كل تصريحات بوشامة في المواجهة التي دارت بينهما، وذكر أن الرشوة تمثل 20 بالمئة من قيمة المشروع التي تقدر بحوالي 19 مليار دولار، فيما طالب بإحضار الوزير غول كشاهد، إلا أن القاضي قال له: “كيف يعقل أن نحضر وزير دولة للشهادة.. القانون يمنع ذلك إن أردت نتلوا محاضر سماعه لكن  طلبك مرفوض”.  

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • لست منكم

    بالله عليك ايها الشعب...الم تدري بعد اين يكمن الخلل فى كل مايجرى ونسمع و نرى...??? ليس فى الوزير غول او المتقاعد او المستشار او ... او... او الشاذ. بل 100 بالمئة الخلل فيك ايها الشعب المصفق للذل و الخائن لاجيال العفة والكرامة والشهامة ... ستبقى مطبل مادمتى انك تنتضر الاستقلال و الكرامة من قاضى او جل الفضاة هههههههههه ان لله وان اليه راجعون.....

  • علي

    طالب بإحضار الوزير غول كشاهد، إلا أن القاضي قال له: "كيف يعقل أن نحضر وزير دولة للشهادة.. القانون يمنع ذلك إن أردت نتلوا محاضر سماعه لكن طلبك مرفوض".

  • noureddine

    Fransa

  • noureddine

    Eldjnan tab ouaklaouah eldhyaba..oua chaab mazel nayem

  • nouria

    pauvre algérie tu es dans la gueule des loups et leurs familles hé voila la justice italienne est devenue notre lumiere la premiére fois affaire sonatrach1 et l'autre sonatrach 2 et on attend la précédente et bientot l'affaire des hélicopteres 250 et a suivre je pleure mon pays et j'ai mal au coeur de cette mafia qui veullent détourner le beau pays des chouhadas excusez moi j'en peu plus ahh ou etes vous notre lion houari boumedien c'est vrai les lions meurent et la sortie des chats sont

  • Rédha

    تدخلات الجميع أصبحت لا معنى لها بعد أن أصبح المغاربة يتدخلون بأسماء و مدن جزائرية من أجل إشعال النار و كب الزيت على الحطب أنا شخصيا لن أتدخل بعد اليوم حتى لا أترك فرصة للأجابن يقدحوا فينا....

  • رضا الله

    الطريق السيار مهما قيل عنه فهو في رأي يعتبر أهم إنجار حققته الجزائر منذ الإستقلال و في زمن جيد في السابق كان مشروع 400 سكن يدوم 7 سنوات.و كما يقال مشروع فيه دراهم ضخمة و جلبت كل الطماعة أعتبر ذلك أمر عادي النحل لما يشم رائحة السكر يطيح عليها ....و سكتوا علينا المندبة كبيرة و الميت فار..... و الفاهم يفهم. قال أحد الحكماء الجزائريين : الهم ليه الغم و السترى ليه مليحة و اللي يعرف يكمل......

  • بدون اسم

    يا محمد لقد سرقو 9 ملاير دولار اى 900 مليار دينار جزاءرى او
    90,000 مليار سنتم ما يعادل قيمة 375,000 مسكن من النوع F5
    عاودو معايا لحساب بلاك اكثر من 375000 مسكن

    ---------------------و اجركم على الله----------------------------------

  • Moha

    kolchi normal hadi hia dzair. ga3 nass 3arfa beli 20-50% trouh fel lajyab ta3 masoulin. 3la hadiak ma 1999 dawla sarfat krib 800Millions de dollar o mazal ma chofna walo. .

  • karim

    من هو القاضي الأول في البلاد ؟؟؟ الفاهم يفهم

  • خديجة

    لماذا رفض القاضي شهادة غول ؟؟ و هو المعني الأول في القضية !!! حتى لو فرضنا أن لا دخل له في الرشاوي و هذا مستبعد !! لكن لنفترض أن غول لا دخل له في ذلك .. لكن بحكم أن القضية تمس قطاعه فهو المسؤول الاول !!! كيف يحدث هذا و يبقى وزيرا !!! في البلدان التي تحترم نفسها عندما يحدث أمر من هذا القبيل يحشم الوزير و يستقيل و يستقيل حتى رئيس الحكومة .. لكن في بلادنا يظل الوزير وزيرا و الرئيس رئيسا و الشعب يصمت

  • خديجة

    العقيد المتقاعد و المتورط في القضية يقول الوزير غول عرض علي منصب وزير و أنا رفضت ؟؟؟يا سلام على البلاد !!! هذا كلام العقيد المتقاعد !!! شوفوا وين وصلنا !!! وزير يعرض منصب وزير على شخص آخر !!! يعني غول أصبح رئيس للدولة أو رئيس للوزراء و الشعب لا يدري !!! مهزلة ! مهزلة ! مهزلة !
    عندو الحق القاضي لازم الشعب ينوض ما يبقاش نايم

  • بدون اسم

    Effectivement l'Etat est confisqué au peuple par une poignée de malfaiteurs qui cherchent à nous imposer leur loi après avoir rempli leur compte à l'étranger

    "------Il faut crier O voleurs rendez nous notre Argent"---------

  • Ali

    كالعــادة القضـاء الجزائــري يقــوم باستدعــاء أسمــاك السرديــن للمحاكمــة و يغــض الطــرف عن أسمــاك القـرش الكبيــرة , القضــاء فـي الجزائــر لا يمكنــه أبــدا استدعــاء وزيــر أو مســؤول فاســد في الحكومــة للمحاكمــة , القضـاء الجزائــري لــم يكــن يومــا مستقــلا.

  • abdeslam

    كيف يعقل أن نحضر وزير دولة للشهادة.. القانون يمنع ذلك إن أردت نتلوا محاضر سماعه لكن طلبك مرفوض".
    الوزير متهم وليس شاهد يا سيادة القاضي وهو المسؤول الاول عن كل هذا .
    في رايك الوزير ايدير واش يحب وواحد ما يحاسبه
    والله غير كارثة ربي وكيلهم كامل وحتى القضاء

  • sam

    oh qui pretend que son nom chani pourquoi avez vous pas envie de dormer quand vous voliez un povre people leur argent hasbia allah wa niama alwakil fikoum dieu merci qu'il ya la justice divine

  • بدون اسم

    لي ما داقش حلاوة المال الحلال بعد العمل و الصبر ما داق والوا في حياتو يا اشباه الرجال يا سرارقا ما تحشموش Vive les hommes qui ont changés leurs vie belhalal

  • بدون اسم

    يا أخي الشعب ماراهش يتفرج....راه علابالو ومغلوب على أمرو،واش يقدر يدير هذ الشعب المسكين،يتحرك يحرقوه على جال المصالح نتاوعهم...يا أخي راهي حرب مصالح مابيناتهم و الفحل يتحرك....

  • mustafa

    فيما طالب بإحضار الوزير غول كشاهد، إلا أن القاضي قال له: "كيف يعقل أن نحضر وزير دولة للشهادة.. القانون يمنع ذلك إن أردت نتلوا محاضر سماعه لكن طلبك مرفوض".

  • محمد

    092 حرام اكلوا اموال الشعب شانى انت ضحية حتى لايحسب الغول

  • أ.حداد

    ما يفهم من القضية أن مشروع الطريق السيار بمجرد بروزه للواجهة هيئت له ذئاب للفتك بجزء من أمواله
    ولكن ومهما يقال فإن الجزائر قد اكتسبت تجربة في هذا الميدان من حيث كيفية صرف المال في المشاريع الكبرى ومن حيث إنجازها"ما يفيق إلا ليتكلح"
    لكن و مهما شاب هذا المشروع العملاق من فساد لنقص التجربة والذي لم ينجز شطره الشرقي بعد والذي نأمل إنجازه قريبا يستحق فيه الوزير "غـول" ومن معه الثناء
    لأنه و بالمقارنة هناك الكثير من الوزراء ربما أخذوا لكن لم ينجزوا شيئا
    مما يجعل غول دائما وحتى الساعة دون منافس.

  • سليمان-باتنة

    يظهر انه قاضي محترم و شريف و الله اعلم لكن ما يدخل الريبة و الشك نوعا ما هو رفضه استدعاء غول رغم ان الشهود قالو ان غول تلقى 20 بالمائة رشوة...........و التحجج بالقانون غير منطقي فكل الناس تعلم اننا لسنا بعد في دولة القانون و الدولة حين تريد شيءا تدوس على كل القوانين

  • omar

    عندي سؤال اين عمار غول من هذه القضية ..بلاد العجب والغرائب..***اين ضمير هذ القضي وكيف ينام مرتاح...*.العدالة هي التى تجمع المجتع وتجعله مجتمع* ياسيد القضي*

  • ايمان

    اود ان اشكر الصحافية الهام بوثلجي على المجهود التي تقوم به من اجل تغطية الحدث مشيرة الى ادق تفاصله ... من خلال مقالتها نشعر كاننا كنا حاضرين ...
    الصراحة عندما اقرء مقالتها كاني اقراء رواية التي تجعلني اعيش القصة من كل النواحي ' الموقع.اشخاص.الحوار.المضمون.الخلفيات ...'
    موفقة 'الهام'

  • M'barek

    Mr le juge : Posez des questions et attendez des réponses car vous passez d'une question à une autr sans attendre les réponses. Puis, pourquoi le Ministre ne peut pas être convoqué ? Il n'y a aucune loi qui l'interdit. Mais je vois, la justice n'est pas un organe INDEPENDANT.

  • mohamed

    احسنت

  • hassen

    خبراء قالو ان تكلفة انجاز هذا المشروع لا تتجاوز 10 مليار دولار على اكثر تقدير وبالمواصفات العالمية .....هذا يعني ان قيمة الاختلاسات والرشاوي والعمولات 9 مليار دولار .....لك الله يا جزائر

  • على

    البارح سوناطراك واليوم الطريق السيار و غدا بيع الشعب في المزاد والله يلطف من هاذو المجرمين مصاصي دم الشعب

  • اسحاق

    مسلسل كبير لكن العدالة ستقول كلمتها الاخيرة.

  • مغترب مؤقتا

    وكاننا في واديالدئاب الجزائري والقلاديوا متعشش في كل مكان يارب سترك وحفظك لكن لكل بداية نهاية

  • بدون اسم

    الجزائر برمتها صارت رهينة عصابة من اللصوص. اللهم خلصنا منهم عاجلا لا اجلا .

  • athman

    مزية عندنا سوبر مان قالو أنسلك المشروع أنتا شطون لاه الوزارة ما عندهاش اطارات ؟؟؟ الله اكون مع القاضي الامر صعب جدا .

  • سلىم

    الحمد لله اول مرة نقرء تعليقات فى المستوى بعيد ة عن السب والشتم.كثرت المحكمات هذه الايام الاتلاحظون كل قضية تقابلها قضيه اى تكشف نكشف.فى الاخير يكون كبش فداء فى كل قضية دون المساس بالقرش الابيض

  • حكيم

    يا خاوتي انا راني كرهت روحي كان غير جيت من بلاد وحدة اخرى

  • adello

    qallou tlaqit bih fel hadj, ibazansou be rechwa fel hadj

  • Sans Pitié

    انا ما يبرد قلبى حتى يلحقو الحوتة لكبيرة لشكيت فيه
    مزال شوية!!!!!!

  • بدون اسم

    ما لاحظته في هذ الإستجوابات أن المتهم لا يجييب على كثير من الأسئلة المحددة التي يطرحها القاضي و ذلك بالكلام في مواضيع أخرى، و القاضي لا يعيد طرحها ولا يلّح على الإجابة المحددة

  • XY=Z

    كى تجى تجى بشعرة و كى تروح تقطع السناسل هذا واين ابدينا نلحقو لصح سياسين,جنرلات مزال باقى الحوت لغليض

  • جزائري

    والله بكل هذه المعلومات لا تمثل سوى ورقة من شجرة تغطي غابات فرشوة اتت من فساد وفساد في جزائر كفيروس ايبولا قاتل ينشر عدواه في كل مكان وفساد متفشي في كل مكان في كل قطاعات من رئاسة وتهبط الى شرطي تستحق ان يحاكم في محكمة دولية للاهاي وانتظر بفارغ الصبر صدور حكم لان محكمة هذه مهزلة تحاكم اسماك ولا حيتان اين شكيب وبجاوي وقاضي يرفض استدعاء الوزير غول هو دليل قاطع للا شفافية محاكمة لأنه اشرف في انجاز سوف تنتهي كنهاية مسرحية مصرية "شاهد ماشفت حاجة" ويغلق ستار بلا شيء

  • محمد

    انفض الغبار يا شعب عن نفسك واخرج ليسمع كلمتك ام انك تخرج فقط لكرة القدم.
    اطارات حجاج اهدرو مشروع كان ان يخرج شعب من عزلته لاكن قامو بافساده ماليا وتقنيا. وهل توجد اكبر خيانة كهذه

  • التواتي

    باختصار الدولة مخطوفة من طرف عصابة والشعب يتفرج وكأنه غير معني
    سامحونا يا الشهداء نحن أجيال تافهة وجبانة لقد دسنا على دمائكم الطاهرة التي سالت من أجل هذا الوطن المسروق

  • شوبنهاور

    ما تنساوش تجبدوا الحوت الكبير برك و ما طولوش الحلقات راها المسرحية باينه !