-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الوزارة الأولى ستشرك خبراء وكفاءات جزائرية بالخارج في إعداد المخطط

صندوق ضبط الموارد سيوجه إلى تمويل المخطط الخماسي 2015 – 2019

الشروق أونلاين
  • 8445
  • 8
صندوق ضبط الموارد سيوجه إلى تمويل المخطط الخماسي 2015 – 2019
الأرشيف
عبد المالك سلال الوزير الأول

توقعت وزارة المالية ارتفاع احتياطات صندوق ضبط الموارد إلى 7226.4 مليار دج نهاية العام الجاري (ما يعادل 72.2 مليار أورو) ما يمكن الحكومة من تغطية 50 ٪ من عجز الخزينة نهاية ديسمبر 2014.

وأشارت وزارة المالية إلى أن صندوق ضبط الموارد سجل مستوى اقتطاع قياسيا خلال عام 2012 وجه إلى تسديد عجز الميزانية الذي قدر بما يعادل 22.8 مليار أورو، وهو أعلى معدل اقتطاع منذ إنشاء الصندوق عام 2000، مرتفعا من 17.61 مليار أورو عام 2011.

وتضيف المعطيات الرسمية أن مستوى صندوق ضبط الموارد سيناهز نهاية ديسمبر القادم 39.7 ٪ من الناتج الداخلي الخام، وهو مستوى ادخار يكفي لتغطية نفقات التجهيزات للسنوات الثلاث القادمة بوتيرة 2012 والتي ناهزت 22.34 مليار أورو (حوالي 30 مليار دولار).

وشرعت حكومة سلال في تحضير المخطط الخماسي القادم بأمر من الرئيس بوتفليقة، حيث سيتم استعراض نتائج المخططات الخماسية الثلاثة السابقة والوقوف عند نقاط الضعف التي اعترتها من أجل تصحيحها خلال المخطط القادم، حيث تقرر إشراك خبراء محليين وكفاءات جزائرية مقيمة في الخارج في تحضير المخطط القادم الذي يستهدف بالأساس تنويع الاقتصاد الوطني.

وتشير مصادر قريبة من الوزارة الأولى أن تحضير البرنامج الخماسي القادم يعتمد رفع معدل التنفيذ بالعملة الوطنية للحد من التحويلات إلى الخارج بالعملة الصعبة وذلك بإشراك وسائل الإنجاز الوطنية ورفع نسبة الإدماج الوطني في المشاريع المقرر إنجازها، وخاصة في مجال البنية التحتية حيث سيتم تعديل التشريعات الحالية لإلزام الشركات المحلية أو الأجنبية باستعمال مدخلات وطنية في تنفيذ الصفقات ومنع اللجوء إلى الاستيراد إلا في الحالات الضرورية، كما سيتم الحد من اللجوء بطريقة آلية إلى استيراد الدراسات والخبرات من الخارج واستيراد اليد العاملة.

وكشفت أرقام الديوان الوطني للإحصاء أن تمويل أزيد من 65٪ من البرامج الخماسية السابقة تم بالعملة الصعبة مما تسبب في تراجع موارد صندوق الموارد وفي الحد من تطور احتياطات الصرف والتي بلغت 194 مليار دولار نهاية عام 2013 في حين كان ينتظر أن تتجاوز 200 مليار دولار حسب توقعات صندوق النقد الدولي.

وتم تسجيل تراجع احتياطات الجزائر من العملة الصعبة بسبب اللجوء الحاد إلى استيراد المواد الأولية التي تدخل في تنفيذ المخططات الخماسية إلى جانب استيراد وسائل الإنجاز واليد العاملة والدراسات الفنية التي ترافق الإنجاز وحتى دفع فوائد الشركات الأجنبية العاملة في الجزائر أصبح يتم بالاعتماد على احتياطات الصرف بالنظر إلى محدودية الصادرات خارج قطاع المحروقات والاعتماد الكلي على مصدر وحيد للعملة وهو المحروقات فقط.

ويتم تزويد الصندوق الذي أنشئ عام 2000 انطلاقا من الفارق بين الجباية البترولية الخاضعة للميزانية والتي تحدد على أساس 37 دولارا لسعر البرميل والجباية الحقيقية المسجلة لمبيعات البترول التي يتم احتسابها على أساس معدل سعر النفط في الأسواق الدولية.

وبلغ المعدل السنوي لسعر برميل نفط صحاري بلاند الجزائري العام الماضي 109.2 دولار مقابل 109.02 دولار للبرميل عام 2012.

وتم توجيه انتقادات حادة إلى الحكومة من أجل مطالبتها بوضع ميزانية حقيقية والكف عن اعتماد سعر نظري وسعر حقيقي للجباية البترولية من أجل المزيد من الشفافية في تسيير الإنفاق العام، والحد من الشبهات التي تحوم حول تسيير المال العام الذي يطبعه وجود عديد الصناديق التي تدار بعيدا عن الشفافية، ولم تسلم هذه السياسة العام الماضي من انتقادات خبراء وقضاة مجلس المحاسبة على الرغم من أن قراراته غير ملزمة للحكومة.

وفي تقريره الأخير الخاص بالقانون المتعلق بتسوية الميزانية لعام 2011 انتقد المجلس ضعف المراقبة على الحسابات الخاصة وغياب آليات رقابة داخلية قوية. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • الطيب

    واش ضحكتو على لغة سلال فدعاكم دعوة ربي صلط عليكم بها غبريط ووزيرة السياحة كي تتكلما!! الرحمة ياسلال!!!

  • RETARD

    Dire tout pour rien dire,Je ne crois a rien qui vient de ces soit disant derrigents car ils ont aucune credibilite,On'a perdu tout confiance car depuis 1962 que des monsonges.

  • بدون اسم

    كنا فى الدروس اللغوية رحت تجرى للا قتصاد
    Un peu de respect aux
    gens du metier

  • ابن الجنوب

    التحاليل الوهمية سهلة والقيام بهامن أبسط العمليات الحسابية التي تتم بسهولة وانسيابية مطلقة إنماالعمليات الحسابية المقرونة بعمليات تنموية في مختلف الميادين والتخصصات هي الأصح إن كثرة الصناديق المالية في الجزائر واكثرها في بنوك فرنسا وأمريكا وسويسرة وغيرها وعمليات الضبط التي تحاول جاهداربط رؤوسها ماهي إلا تضليل في تضليل لأن المحك الأساسي لاقتصادأي دولة ما هو انعكاسه على المستوى المعيشي لرعايا تلك الدولة ومدى تنشيط رأس المال المتوفر لإعادة إنشاء كتله مالية بعدها وبنسبة ربح مريحة وليس بعدد الصناديق

  • morad

    اين هي نتائج المخططات الخماسية الثلاث الماضية 1999-2014.و لا شيئ غير les retouche و لكن الفساد و الرشوة عمت في جميع القطاعات و لي يقول هناك انجازات يعطينا الدليل اي كم صرفنا و مدا انجزنا.

  • قويدر الزدام

    قالك نقاط الضعف؟ ثم سيستعينون بكفاءات من الخارج؟ سلال فكاهي ولن تعرف إن كان يمزح أم لا؟ أولا في أي دولة من العالم أجمع لو مسؤول يفشل أو يسرق أو يأخذ رشاوي لإعطاء مشاريع لشركات فاشلة سيكون مصيره الحساب والعقاب؟ أما في الجزائر هلكولها والديها وبذروا 500 أو 600 مليار$ ثم يأتي هذا الفكاهي ليدرس نقاط ضعف تبديد 900 مليار$ خلال 15 سنة؟ وتحكمك لاكريز لما يستعين بكفاءات من الخارج والعيب في الداخل من المسؤول الكبير إلى أصغر مسؤول! يا لطيف هبلتونا

  • IMPOSTURE

    Vos chiffres sont aléatoires par consequent aucune gestion financière efficace n'est attendu

  • منصور الجزائري

    حتى في الجانب الاقتصادي يجب الاعتماد على ثقافة الحوار و اشراك الجميع سواء الجانب السياسي من احزاب المعارضة او الجوانب الفنية بالاعتماد على القدرات البشرية سواء المحلية أو الاعتمادات على الكفاءات الموجودة في الخارج او استشارات الخبراء الاجانب
    لأن الاقصاء و الانفراد بالقرارات بؤدي الى كوارث عدة و تبديد للمال العام خصوصا اذا كانت المشاريع غير منتجة
    تركيز القرار سبب الازمة و سبب الفشل
    عدم تركيز القرار في كل الميادين هو الحل لأزمتنا