ضجّة في فرنسا بسبب ساعة بارديلا.. هل أخفى “رولكس” فاخرة؟
ضجّت منصات التواصل الاجتماعي بالحديث عن رئيس حزب التجمع الوطني الفرنسي، جوردان بارديلا، وسط اتهامات له بالفساد وتشكيك في نمط حياته، بعدما ظهر في مقطع فيديو وهو ينزع ساعته خفية ويضعها في جيبه، خلال إلقائه خطابا أمام أنصاره.
وبحسب صحيفة “لو باريزيان” الفرنسية، تعود تفاصيل الواقعة إلى الأحد 25 أكتوبر الجاري، خلال مؤتمر حزب التجمع الوطني بمدينة أورليان، حيث ظهر جوردان بارديلا، بعد دقائق من بدء خطابه، وهو ينزع ساعته أسفل المنصة ويضعها في جيب سترته.
Selon Sarkozy, “Bardella a bien réussi sa vie” sans jamais travailler grâce au détournement de fonds européens, puisqu’il possède une Rolex avant même d’avoir cinquante ans… pic.twitter.com/uPgDKWFicc
— @cosni6 (@cosni6) October 26, 2026
وانتشر المقطع على نطاق واسع، حيث رجّح عديد النشطاء أن تكون الساعة من ماركة “رولكس” الفاخرة، التي قد تصل أسعار بعض طرازاتها إلى عشرات الآلاف من اليوروهات، فيما وجّه آخرون انتقادات لبارديلا، معتبرين أن نمط حياته يتناقض مع الأوضاع المعيشية لفئات من ناخبيه.
Jordan Bardella cache sa Rolex, mais pas les contradictions de son discours. Son train de vie bourgeois contraste particulièrement avec la réalité de ses électeurs prolétaires, dont certains doivent travailler une année entière pour gagner ce que vaut sa montre, tout en peinant à…
— Shanna Messaoudi (@Shanna__Bylka) October 26, 2026
في ذات السياق، نفى حزب التجمع الوطني، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام فرنسية، أن تكون الساعة من طراز “رولكس”، موضحا أن بارديلا كان يرتدي ساعة “Mido Multifort TV Big Date” السويسرية، التي يبلغ سعرها نحو 1200 يورو.
وبرّر الحزب إقدام بارديلا على نزعها بكونها كانت تزعجه أثناء إلقاء الخطاب، إذ كانت تصطدم بالمنصة كلما حرّك يده خلال الحديث، مؤكدا أن الأمر لا يتعلق بمحاولة إخفاء قطعة مجوهرات باهظة الثمن، كما جرى تداوله على منصات التواصل الاجتماعي.
ورغم أن سعر الساعة ليس في متناول الجميع، فإنه يظل بعيدا عن أسعار ساعات “رولكس”، التي تتفاوت بحسب الطراز والمواصفات، وقد تصل إلى أكثر من 100 ألف يورو.
يذكر أن النائب اليساري لويس بويارد سبق وأن واجه اتهامات مماثلة العام الماضي، بعدما نزع ساعته قبل ظهوره في بث مباشر على قناة “بي إف إم تي في”، ووضعها في جيبه.
وردّ بويارد على الانتقادات موضحا أنه لا يمتلك ساعة “رولكس”، وأن الساعة التي نزعها من طراز “تيسو”، وتبلغ قيمتها 295 يورو، وكانت هدية من أصدقائه بمناسبة عيد ميلاده الخامس والعشرين.
وأضاف أنه اعتاد نزعها قبل المقابلات التلفزيونية لأنه يتحدث بيديه ويخشى اصطدامها بالطاولات.
وفي عام 2023، أثارت ساعة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون جدلا أيضا، بعدما نزعها خلال مقابلة تلفزيونية تزامنت مع تصاعد الاحتجاجات على إصلاح نظام التقاعد والجدل بشأن القدرة الشرائية للفرنسيين.
وذهب البعض حينها إلى الاعتقاد بأن ماكرون كان يرتدي ساعة فاخرة من علامة “F.P. Journe” تُقدّر قيمتها بنحو 80 ألف يورو، غير أن مستشاريه نفوا ذلك، موضحين أنه كان يرتدي ساعة من طراز “Bell & Ross BR V1-92″، مخصصة بشعار الجمهورية الفرنسية، ويبلغ سعرها نحو 2400 يورو.
وبرر محيط الرئيس نزع الساعة بأنها اصطدمت بالطاولة بقوة، وليس بهدف إخفائها.
Cazan a Jordan Bardella escondiendo su Rolex durante un mitin. No es el primer político que se deshace de su reloj de lujo en mitad de entrevistas o actos públicos.
O lo podéis llevar/defender/justificar siempre o no lo llevéis pic.twitter.com/05XIfhR0VH
— Patrycia Centeno (@PoliticayModa) October 27, 2026