-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
شيدت بين 1853 و1863 وتحولت بعد الاستقلال إلى مقر سفارة أمريكا

ضم فيلا “مونفيلد” بالجزائر لسجل كتابة الدولة الأمريكية

الشروق أونلاين
  • 3548
  • 0
ضم فيلا “مونفيلد” بالجزائر لسجل كتابة الدولة الأمريكية
الأرشيف
جوان بولاشيك

كشفت مصالح السفارة الأمريكية بالجزائر أنّ فيلا “مونفيلد” مقر إقامة سفير الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر العاصمة وضعت في سجل كتابة الدولة للأملاك لكونها تمثل قيمة ثقافية وتاريخية.

وقالت سفيرة الولايات المتحدة “جوان بولاشيك” خلال حفل نظم بمقر الإقامة للاحتفال بتسجيله في سجل الأملاك أن البناية تعتبر من بين أجمل الإقامات الأمريكية في العالم، حيث تم ضمها إلى سجل كتابة الدولة الأمريكية التي تحوي 26 ملكية أمريكية معروفة بقيمتها الثقافية والتاريخية عبر العالم.

ويحوي السجل عديد الملكيات الهامة من بينها “وينفيلد هاوس” في لندن وقصر “شونبورن” بالعاصمة التشيكية براغ، والتمثيلية الدبلوماسية في نيو دلهي وكذلك مقر إقامة السفير الأمريكي في طوكيو.

وذكرت السفيرة الأمريكية في تصريح أرسلته مصالحها ونقله موقع “الإذاعة الجزائرية” أنه فضلا عن الدور الهام الذي تلعبه الملكية في الإرث الدبلوماسي الأمريكي تعتبر الأهمية الثقافية والتاريخية معايير للدخول في سجل كتابة الدولة.

وفي 1979 انعقد لقاء سري بين مسؤولين سامين أمريكيين وإيرانيين بفيلا مونفيلد، حيث احتضنت المفاوضات بين الطرفين في عز أزمة الرهائن الأمريكيين بين 1980 و1981 والتي تمت بفضل وساطة جزائرية.

وأسفرت الوساطة الجزائرية تحت القيادة المحنكة لمحمد الصديق بن يحيى عن تحرير 52 رهينة أمريكية بعد أكثر من 14 شهرا من الاحتجاز.

وقد شيدت فيلا مونفيلد بين عامي 1853 و1863 وتم ترميمها بين 1876 و1895 ليتحول طابعها المعماري من الغوثي إلى الطابع العربي الأندلسي.

وشغلت الولايات المتحدة الأمريكية فيلا مونفيلد سنة 1947، حيث أصبحت قنصلية عامة لتتحول بعد اعتراف أمريكا الرسمي باستقلال الجزائر في 29 سبتمبر 1962 إلى سفارة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • passager

    لا يوجد شئ اسمه الطابع الغوثي, بل القوطي Gothic

  • SoloDZ

    كان من المفروض تنصيب الصديق بن يحيى خلفا للزعيم الراحل هواري بومدين وليس الشاذلي بن جديد اما بخصوص ضم مبنى بهذه الخصوصية التاريخية والثقافية والجمالية للسفارة الامريكية ينبغي على الامريكان ان يقوموا بمبدأ المعاملة بالمثل وان يمنحوا للسفارة الجزائرية مقرا من اجمل المقرات التي تمنح للسفارات الاجنبية في بلادها كما حصلت واشنطن على احد اجمل المقرات في العالم وذات رمزية ديبلوماسية تاريخية معبرة فيلا مونفيلد دون ان ننسى دور الامير عبد القادر في انقاذ الرعايا الامريكان في المنطقة وليس فقط الصديق بن يحي