-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

طاقية الإخفاء للمفسدين بالأصالة والوكالة

حبيب راشدين
  • 5209
  • 12
طاقية الإخفاء للمفسدين بالأصالة والوكالة

حملات الأيادي البيض الموسمية التي توهم العوام بحماية المال العام من صغار المنحرفين من ذوي الياقات البيض، تبقى محض جعجعة حول الفساد ليس لها طحين، ومطاردة سفيهة للظل بدل ملاحقة وحش الفساد، وعفريت الغلول الذي تخصب نطفته داخل صناديق الاقتراع المغشوشة، وتحميه لاحقا طاقية إخفاء مواطن الاعتلاف والتستر بالقانون على أئمة الفساد وأمة المفسدين.

العدسة المكبرة للإعلام الوطني ظلت مسلطة طوال أيام الأسبوع المنصرم على هوامش ملف الفساد، في ما ظهر منه في ملفي مجمع الخليفة ومجرة سونتراك، وأنباء عن هروب وزير الطاقة السابق شكيب خليل بعد تصفية ممتلكاته، ليؤجل الحديث عن الفساد إلى حين استئناف الدورة الجنائية القادمة، الواعدة باستدعاء بعض كبار القوم من الوزراء والمسؤولين، لتفتح مرة أخرى شهية المواطنين إلى محاسبة حقيقية للفساد لم تحن بعد أشراطها ولا حتى أشراطها الصغرى.

 .

جعجعة حول الفساد بلا طحين

الفئة المتفائلة منا تعتقد أن ما لا يدرك كله لا يترك كله، وأن تسليط سيف العدالة على صغار المفسدين من سدنة منظومة الفساد، هو مقدمة جيدة يمكن البناء عليها، وقد تشكل رادعا على الأقل لهذه الطائفة من صغار الموظفين التنفيذيين، تدفع بهم إلى التفكير ألف مرة قبل الامتثال لأوامر مخالفة للقانون تأتيهم من العلية، حتى لو كانت مشفوعة بوعود شفهية بالحماية، وبسهم من فيء الفساد، لأن التاريخ مليء بأمثلة تلاعب الكبار من المفسدين بصغار القوم من الخدم، عادة ما يقدمون ككباش فداء عند أول مساءلة.

وعلى الطرف الآخر يتوافق السواد الأعظم من المواطنين عند شعور مشترك باليأس والقنوط والإحباط وفقدان الثقة في قدرة البلد ومؤسساته على مواجهة الفاسد، سواء على مستوى المنبع بالتضييق عليه وتجفيف منابعه، أو عند المصب بتفعيل مؤسسات الرقابة والمحاسبة وجلب المفسدين إلى قاعات المحاكم أيا كان موقعهم في سلم السلطة ودرجات المسؤولية.

وبين الفريقين يقف فريق ثالث لم يشارك في الجلبة الإعلامية، بل هو مبعد عنها بالجملة، لأنه لا يريد أن يتوقف عند ما يراه الخاص والعام من جبل جليد الفساد، في ما فجره تناحر العلية على السلطة من ملفات فساد، ليست هي الأكبر ولا الأخطر حتى مع ضخامة أرقام حجم الفساد فيها، وقد لا يهتم كثيرا بتفاصيل المحاكمات السابقة واللاحقة حتى لو قدر للقضاء أن يسوق إلى قفص الاتهام عبد المومن ومن كان يقاول لصالحهم من كبار القوم، أو وزيرا بحجم وزير الطاقة، أو وزير المالية، أو محافظ البنك المركزي، لأن الفساد قد أصيح حالة مؤسساتية، بل مقاولة جماعية توزع فيها الأدوار، وتقسم أسهم عوائده وريعه وفق قاعدة: لكل حسب طاقته وموقعه من المظلة السلطوية الحامية لنشاط الفساد، وأنه لأجل ذلك لا طائل من ملاحقة من يقع من المفسدين، ما لم تهتد الدولة والمجتمع إلى سياسة راشدة طويلة النفس، تعالج آفة الفساد عند المنبع بترسانة من القوانين والإجراءات التي تحمي المسؤول من نفسه ومن الإغراءات، وتحاسب بصرامة عند المصب حين تفجر فضائح المفسدين.

 .

المفسدون بطاقية إخفاء الفساد

في مقال سابق تحت عنوان “الهالك والمستهلك في زمن الفساد المؤيد بالقانون” بينت كيف كان بوسع السلطة والمعارضة والإعلام أن يساهم كل منهم في منع قيام صفقة سوناطراك مع الشركة الإيطالية، بمقارنة العرض الفاسد مع عروض مماثلة نفذت في بلدان تحرص مؤسسات الرقابة فيها على حماية المال العام، كما كان بوسعنا اكتشاف الفساد الذي طال معظم الصفقات المرتبطة بالطريق الصيار بمقارنة كلفة إنجاز الكيلومتر الواحد عند جيراننا في تونس والمغرب، مع ما عندهما من فساد، وبوسعنا أن نخضع معظم الصفقات العمومية إلى نفس المحاسبة قبل الترخيص بالتوقيع عليها.

ولأجل ذلك أجد في نفسي ميلا إلى تجاوز إدانة المفسدين، من ظهر منهم ومن يتمتع بطاقية الإخفاء، إلى إدانة المسؤول دستوريا وقانونيا وسياسيا على حماية المال العام وصيانته من الإفتراس والغلول، بل وأيضا حمايته من الإنفاق المبتذل في سياسات حمقاء، كانت توجب الحجر على أصحابها كما يحجر على رب المال من عوام الناس حين يتهم بالسفاهة.

أجد في نفسي ميلا إلى تجاوز إدانة صغار المفسدين، من ظهر منهم ومن يتمتع بطاقية الإخفاء، إلى إدانة المسؤول دستوريا وقانونيا وسياسيا على حماية المال العام وصيانته من الافتراس والغلول”

في دولة القانون لست معنيا كمواطن بملاحقة الموظفين المؤتمنين على إدارة المال العام وإنفاقه، لأنهم ليسوا بالوكلاء الأصليين عن المال العام، وأكثرهم له صفة الوكيل بالدرجة الثانية والثالثة في سياق منظومة تفويض الصلاحيات والمسؤوليات في الدولة، وأن الجهة الوحيدة التي تمتلك تفويضا مباشرا من المواطن، المالك الأصيل للمال العام، هي الجهات المنتخبة على المستوى المركزي أو المحلي.

وإلى أن يسن دستور آخر، وتشرع قوانين عضوية أخرى، فإن المفوض الأول الأصيل لإدارة المال العام وحمايته هو رئيس الدولة، يشترك معه المنتخبون في البرلمان والمجالس المحلية، وأن “الحوكمة الراشدة” تقتضي أن يكون للمالك الأصلي للمال العام الحق في مساءلة الوكيل الأصلي، المفوض بموجب أحكام الدستور وقوانين تنظيم الدولة بإدارة المال العام وحمايته من الفساد والافتراس.

وحتى لو أثبتت التحقيقات الجنائية براءة وزراء القطاعات الحكومية الملاحقة اليوم بملفات الفساد، وبراءة رؤساء الدولة والحكومات المتعاقبة، ونواب الشعب ومنتخبيه، وثبت أنهم لم يكونوا مع المفترسين الفاسدين، فإن مسؤوليتهم الجنائية تبقى قائمة من أكثر من وجه.

 .

عفاريت الفساد التي تصنعها صناديق الاقتراع

الوجه الأول: من حيث أن توليهم إدارة الشأن العام عبر التفويض الانتخابي يحملهم مسؤولية حماية المال العام وتحصينه بمتاريس قانونية وإجرائية، تمنع أيادي المفسدين من الوصول إليه  ولنا في الفقه الإسلامي قاعدة عادلة تمنع إقامة الحدود على من يسرق من أطراف حقل لم يحصنه مالكه بجدار أو مانع ما، ولا يؤثم من ينتفع باللقطة، أو بالمال السائب، وهذا حال المال العام عندنا حتى يتجرأ عليه كل مفسد وينهبه بهذه السهولة، وتلكم مسؤولية المفوض الأصيل المنتخب، من أبسط عضو منتخب في مجلس شعبي بلدي إلى رئيس الدولة وأعضاء البرلمان من الموالاة والمعارضة بلا تمييز. ويكفينا منهم أن يسنوا من القوانين ما يعادل القوانين التي تحمي المال الخاص، وتحرض العدالة على المعتدين على المال العام كما هي مستنفرة لملاحقة من يعتدي على المال الخاص من عامة الناس، وأن نرى في أروقة وقاعات المحاكم الخاصة من كبار المنحرفين من ذوي الياقات البيض كما نرى من المنحرفين من سواد العامة، خاصة وأن ملفا واحدا من أصغر ملفات فساد العلية، يتجاوز مبلغ المال المسروق فيه إجمالي ما أثبتته المحاكم منذ الاستقلال من سرقات اقترفها العوام من المال الخاص والعام على السواء.

الوجه الثاني: من حيث أن توليتهم إدارة الشأن العام وحاجة إدارة الدولة إلى تفويض الصلاحيات إنما يحملهم مسؤولية مرؤوسيهم من جهة واجب حسن اختيار مرؤوسيهم، والتحري في ملفات المسؤولين، ومن جهة واجب حماية مرؤوسيهم من الإغراءات التي يفجرها المنصب، بتأطير نشاط المرؤوسين بترسانة من الإجراءات والقوانين التي تمنعهم من الاقتراب من الفعل المجرم، ثم بحمايتهم من تغول المسؤول الأعلى على المرؤوس بأوامر سلطوية تدفع به إلى الجريمة، أو بالتحريض الصريح على خرق القوانين.

الوجه الثالث: من حيث أن قصور الوكيل الأصيل تجاه واجب حماية المال العام من فساد المفسدين والمنحرفين من ذوي الياقات البيض، لا يترتب عنه فقط وجوب ملاحقته جنائيا كشريك في الفساد، بل يوجب فسخ عقد الوكالة الأصلي، وإبعاده عن إدارة الشأن العام في الحد الأدنى، ليس فقط باستبعاده عبر المسارات الانتخابية، بل بحرمانه من فرص التنافس مجددا على إدارة الشأن العام، من جهة أن قصوره في حماية المال العام وردع المفسدين من مرؤوسيه ينتج فسادا أعظم من فساد الغلول وسرقة المال العام، أقله ضررا أن تنشأ حالة من تقبل المجتمع للفساد كقضاء وقدر، وتنحرف الفرقة الناجية من الفاسد لتلتحق بأمة المفسدين عند توفر أول فرصة للإعتلاف من المال العام.

من لم يأثم بفساد يتقدم لرجم المفسدين

لا شك عندي أن المطلعين على سير الدول وسلوك النخب الحاكمة في الشرق والغرب، بالأمس واليوم وغدا، يعلمون علم اليقين أن الفساد هو السلوك المشترك بين جميع طلاب السلطة، بالمغالبة أو بالطرق الديمقراطية، وأن التفاوت بينهم إنما يكون في المنسوب، وأحيانا في مقدار ما عندهم من ثقافة ومن فنون التستر على فساد العلية، كما يكون في قدرة كل شعب على تحمل منسوب ما من الفساد، إما لأن المستوى المعيشي للطبقات الدنيا هو بالقدر الذي يصرفها عن الإلتفات إلى فساد المفسدين من العلية، أو لأن العلية الحاكمة تحرص من حين لآخر على التضحية ببعض وجهائها في محاكمات حقيقية، تخدع العامة وتصرفهم عن واجب البحث في مواطن الفساد، وفي السياسات المحرضة عليه، بل النظر تحديدا في ترسانة التشريعات التي تتولى ما يشبه عملية غسيل السلوك الفاسدة بشرعنة وتقنين سبل الفساد، والأخطر من ذلك أن تعتمد سياسات قائمة بذاتها تعمل على توريط أكبر عدد من المواطنين في الفساد.

الاحتجاجات التي يتصاعد منسوبها، وتتعاظم جلبتها كلما فتح ملف فساد يطال بعض الصغار من العلية ليست بريئة، ولا هي منصفة، أو منتجة لمسار يقود في النهاية إلى تخفيض منسوب الفاسد، فضلا عن أن تقود إلى اجتثاثه من مؤسسات الدولة، وهي في الغالب صيحات في فلاة يصدرها صياد سفيه اعتاد على مطاردة الظل بدل الفريسة، لأن المتهمين في ملف مجمع الخليفة أو سوناطراك ليسوا سوى ظلال باهتة لقطيع المفسدين، والذي لم يقترن في أي نظام حكم بطبيعة البشر أو بمقدار استحلاله للمال الحرام، أو كرهه التعدي على مال الغير، بقدر ما هو سلوك يحرض عليه التسيب وغياب الرقابة والحساب، الذي يتحول في دولة قانون الغاب إلى سياسة قائمة بذاتها لتعضيد نظام الحكم بإشاعة الفساد، ورشوة الفئات الخدومة للنظام بغرض منعها من التطاول على مشاركة صفوة الصفوة.

في مثل هذا المقام واجه المسيح عليه السلام قوما تجمهروا يريدون رجم زانية بالقول: “الذي لم يأثم منكم من قبل يكون أول الراجمين”، ليس لأنه أراد تبرئة المرأة مما نسب إليها، ولكن أراد أن يقول لهم: أنه ما كان لتلك المرأة أن تقع في الخطيئة لو لم تكن محاطة ببيئة تحرض على الخطيئة. ولولا الخشية من التأويل الخاطئ لقلت: من كان منا قد منح نفس فرص الفساد التي منحت للفاسدين، وغلقت عليه مثلهم الأبواب، وقيل له هيت لك، وقد هم بالغمس فاستعصم بعد أن رأى برهان ربه، وعفت يده فلم يفسد، فليتقدم ليكون أول من يرجم القوم الفاسدين..

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
12
  • بدون اسم

    افسد فساد عرفه التاريخ في بلدي يا فرحتي كم نحن محظوظين بهذا الفساد
    الم يقال من قبل ان الجزائر ارض المعجزات فهنيئا لكم بالفساد والمفسدين

  • النحلة الورثلانية

    3/ الخوف. لانه لم يصبر على عدم تناول هذا الموضوع الخطير الذي يهز اركان الدولة الجزائرية و يهدد مستقبل الشعب الجزائري فانصاع وراء انفعاله و تاثره ككل المثقفين الجزائريين و خاض في الموضوع مع الخائضين بما لا يتماشي مع التحفظ الذي يستدعيه في مثل هذه الامور اعتلاؤه لمنصب الوزارة في ماض غير بعيد. و امسك العصا من وسطها بان "افرغ قلبه"و قال ما راى قوله ضروريا
    في الموضوع و حاول في نفس الوقت ان يوفر لنفسه هامش امن رباني مستعينا في ذلك ببركة سيدنا ابن العذراء لتقيه من الغاضب اذا تابط شرا.
    انشر يرحم والديك

  • النحلة الورثلانية

    لم يهدد الجوع حياته.
    وزيرنا المثقف يستحضر السيد المسيح -لاغيره!!- ليدافع عن حق المختلسين في الاختلاس!! وا كارثتاه! وا وطني! وا جزائر!..
    لا يمكن تفسير هذه الخرجة العجيبة الناطحة للعقل الا باحدى ثلاث:
    1/ اما ان وزيرنا المتنور اصابه الخرف فجاة و هو شيء استبعده.
    2/او انه لحس اصبعه في لحظة ضعف حين كان يعمل في خلية النحل و هذا لا غرابة فيه لان الانسان خطاء و خير الخطائين التوابون اما الدفاع عن النفس بتحليل الحرام و التخفيف من تانيب الضمير برفع صفة الاجرام على الجريمة فذاك حماقة مبكية و عدمية مضحكة.

  • النحلة الورثلانية

    خاتمة هذا المقال دعوة صريحة الى غض النظر عن الفساد و عدم تجريم الاستحواذ على المال العام او تبذيره !!
    هذا الوزير السابق الذي كنت احترمه ايم احترام لثقافته و عمق كتاباته كشف لنا انه يفكر بنفس الطريقة التي فكر بها من كانوا يقولون لنا من اعلى عروشهم و كراسيهم: "اللي يخدم في العسل يلحس صبعيه".
    رغم ما اوصلنا اليه هذا التفكير البدوي الذي يناقض ما قامت عليه كل المنظومات الاخلاقية و الدينية و الفلسفية و القانونية الانسانية في مختلف العصور و التي حرمت جميعها على المرء اكل ما ليس ملكه اذا لم ...

  • بدون اسم

    مقال رئع
    اضيف ان التربية على الامانة تاتى من البيت والمدرسة

  • بدون اسم

    دائما مقالاتك تعجز لساني عن أي تعليق, ليس عدم الفهم بل لأنك يا أستاذ راشدين لا تترك لنا جانبا نتطرق إليه إلا و خضت فيه باحترافية.

    شكرا على ما تقوله و تكتبه و الله يحفظك لنا.

  • ابراهيم

    انهم يفوتون الفرص الذهبية للتغيير السلمي للسلطة ، انهم يمددون من عمر الازمة ، و كأنهم لا يرغبون في التغيير اصلا ، ربما لانهم يعتلفون من الوضع السائد ، او انهم لا يدركون ان الوضع جد متأزم و ينبئ بشلال زلازل ، او ربما لهم عقارات خارج الوطن يعولون عليها حينما يثور البركان ،عليهم اللعنة عليهم اللعنة

  • بدون اسم

    مستشار على مستوى رفيع في بلد دولة الحق والعدل
    لابد ان نرفع الحصانة عن الاحصنة ولو كان عربي اصيل

  • بدون اسم

    الى متى هذا التيه .?..يا سيد حبيب نريد حلا بعد ان وفقت في التشريح...قلوبنا تبكي دما على حال الجزائر فمن يستطيع ان يفكر في حلول تنقذ الجزائر دون ان نرمي بها الى مربع الفوضى والعنف ?...ان كان في بلدنا جيشا من المفسدين كل على حسب رتبته فكيف نطمع بانتخابات نزيهة او محاكمات جريئة دون ان يتحرك هذا الغول *غول الفساد* ليعبث بنا وباستقرار الوطن وكيف تستطيع ان تعرف في ظل هذا الوضع صديقك من عدوك وهم شركاؤنا في الهوية والارض..اعرف ان هناك غيورين على بلدنا ومستعدين للتضحية ولكن كيف السبيل لرص الصفوف ?

  • djaaffar

    انما الاعمال بالنيات وانما لكل امريء ما نوى هل حقا هي محاربه الفساد ام ان المفسدون الاخرون حسدوا اخوانهم من المفسد ين وارادوا ان ينتقموا من بعضهم البعض.?

  • محمد المجاجي

    معنى ذلك يجب حل جميع أحزاب السلطةوالمعارضة المعترف بها رسميا والمشاركة في المجالس لأنها متورطة في خيانة الوطن بتواطئها مع المفسدين ابتداء ممن يزعمون بأنهم جبهة التحرير إلى الأحزاب العرقية ثم أحزاب الإسلام السياسي مثل حماس والنهضة وانتهاء بلويزة حنون التروتسكية. تبقى الأحزاب الأنظف والأطهر هي الأحزاب العروبية الممنوعة منذ الاستقلال من التعبير عن رأيها مثل حزب البعث الحقيقي ( ليس حزب الصفوي الإيراني حافظ الأسد) والحزب الناصري....

  • hocine from sweden

    قلب حبيب مع الشعب الجزائري المسلوب الإرادة والمنهوب الثروة. وسيفه مع الديناصورات!