-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الجفاف يفاقم العجز وتوقعات بموسم شحيح

طرح 100 ألف قنطار بطاطا في الأسواق لضبط الأسعار

الشروق أونلاين
  • 3955
  • 2
طرح 100 ألف قنطار بطاطا في الأسواق لضبط الأسعار
الأرشيف

كشف مدير المصالح الفلاحية لولاية سكيكدة، بن معمر ميلود للشروق، عن انطلاق عملية كبرى لطرح بطاطا الاستهلاك في الأسواق المحلية، في خطوة تهدف لتكسير وضبط الأسعار، التي تعرف ارتفاعا محسوسا في الأيام والأسابيع الأخيرة.

وذكر المتحدث، بأنه تم تخصيص كمية تقدر بـ100 ألف قنطار من مادة البطاطا، المتواجدة على مستوى غرف التبريد بمنطقة الحروش جنوب سكيكدة، شرع في طرحها في الأسواق المحلية الجوارية عبر عدد من ولايات شرق البلاد، على غرار سكيكدة، عنابة، قالمة، سوق أهراس، أم البواقي، ميلة، قسنطينة، وقال بأنّ هذه البطاطا المحلية الإنتاج ذات نوعية رفيعة، يتمّ ترويجها على تجار الجملة والتجزئة بأسعار تتراوح ما بين الـ40 والـ45 دينارا للكيلوغرام الواحد.
وأضاف المصدر ذاته قائلا “نأمل أن تصل البطاطا للمستهلك في حدود لا تتجاوز الـ55 دينارا للكيلوغرام، مشيرا إلى أنّ هذه العملية ستتواصل لغاية أوائل شهر ديسمبر من العام الجاري، وذلك لتغطية العجز والتذبذب الحاصل في الأسواق، على خلفية أنّ مرحلة الخريف هذه تعرف فيها الجزائر توقفا لمنتوج البطاطا، ظهر بشكل حادّ هذا الموسم، بسبب حالة الجفاف الكبير الذي تعيشه مختلف نواحي البلاد، قائلا بأنّ ولاية سكيكدة، تنتظر دخول البطاطا المتأخرة التي تغرس على نطاق واسع عن طريق استعمال مياه السقي بمحيطات الحروش وامجاز الدشيش، لكنّ المنتوج سيكون ضعيفا هذا الموسم حسب المتحدث، بسبب تأخر تساقط الأمطار، وشحّ السدود والحواجز المائية، مما تسبب في تقلص المساحة المزروعة لأقل من 50 في المائة، غير أنه أضاف قائلا بأن دخول بطاطا الجنوب في الأسابيع الأخيرة، سيساهم في انخفاض وتراجع الأسعار، علما أن عددا من المنتجين والفلاحين الكبار بمنطقة الحروش يساهمون في حملة تكسير الأسعار هذه، على رأسهم تعاونية الآفاق لإنتاج البطاطا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • نصيرة

    باعوها 50 دج البارح.

  • saidoun

    شيئ طبيعي أن تخزّن المنتوجات الفلاحية القابلة لذلك عند وجود فائض ثم إخراجها للسوق عند الحاجة لذلك، فلماذا تقدم الأمر وكأنّه عمل عظيم. ثم من هي المؤسسة التي تقوم بذلك ؟ هل تقوم مديرية الفلاحة بتسيير غرف التبريد ؟ أم هم الخواص ؟ ارفعوا شويّة النيفو.