-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أعادوا السنة مرة واحدة ووجدوا أنفسهم خارج المدارس

طرد تعسفي لآلاف التلاميذ إلى الشارع

الشروق أونلاين
  • 4750
  • 17
طرد تعسفي لآلاف التلاميذ إلى الشارع
الأرشيف

لم يفقد بعض التلاميذ الذين تم طردهم من المؤسسات التعليمية الأمل في العودة لمقاعد الدراسة، فبالرغم من مرور أزيد من شهر ونصف شهر على الدخول المدرسي، إلا أنهم ظلوا يتوافدون يوميا رفقة أوليائهم على مديريات التربية في مختلف الولايات وكذا مؤسساتهم التعليمية الأصلية، لعل القلوب تلين لهم أو يعثرون على واسطة تعيد لهم الحياة وتنقذهم من الضياع.

صدم بعض التلاميذ ممن لم يتجاوز سن 18 سنة برفض مؤسساتهم التعليمية السماح لهم بإعادة السنة وإنهاء مشوارهم الدراسي سريعا، بالرغم من صغر سنهم، فقرار الطرد يضع مستقبلهم الدراسي على المحك ويجعلهم عرضة للانحراف ودخول عالم الجريمة، ويأتي الاكتظاظ في مقدمة الأسباب التي تدفع بالمؤسسات التربوية لطرد التلاميذ، زيادة على بعض السلوكيات العنيفة لدى بعضهم فيقرر الأساتذة عدم منحهم فرصة ثانية. بينما تقدم على طبق من ذهب لآخرين أهاليهم لديهم واسطة “معريفة” مستعدون لفعل كل شيء حتى يعيد أبناؤهم السنة. 

وفي هذا الصدد، أوضح عضو المكتب الوطني لمجلس ثانوية العاصمة، زوبير روينة، اعتماد المؤسسات التعليمية لمعايير حتى يسمح للتلميذ بإعادة السنة وعلى رأسها سلوكه فإذا لم يسبق له إعادة السنة من قبل وكان سلوكه جيدا فمجلس القسم سيمنحه فرصة، وهناك بعض الحالات يضطر فيها المجلس لأخذ بعض الأمور بعين الاعتبار كالظروف الصحية أو مشاكل اجتماعية فلابد لهم من مراعاة هذه الظروف بموضوعية ومن دون تمييز.

وتحدث الأستاذ روينة عن حالات لتلاميذ لم يسبق لهم إعادة السنة لكنهم كبار في السن فحالتهم تستدعي الاهتمام بها، واعترف المتحدث بوجود تجاوزات وواسطات ومجاملات، فبعض التلاميذ يعيدون السنة بقرارات فوقية تصل للمؤسسة، ومع أن التلميذ المطرود له الحق في الطعن لكن الإشكالية لدى البعض تكون في السلوك وهو ما يحرمهم من الإعادة.

من جهة أخرى، أكد رئيس المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ، بن زينة علي، تلقيهم آلاف الشكاوى بداية الموسم الدراسي الراهن من تلاميذ تم طردهم، حيث قدم قرابة 400 ألف منهم طعونا لوزارة التربية لتتكفل هذه الأخيرة بإعادة نحو 60 ألف تلميذ فقط.

وضرب محدثنا مثلا بتلميذ من مواليد 2000 عمره لم يتجاوز 17 سنة، يدرس في الثانية ثانوي أعاد السنة مرة واحدة ليتم طرده بعدها فهو مازال صغيرا جدا على الطرد. ويوجد تلاميذ مولودون في شهر سبتمبر، أكتوبر، نوفمبر، ديسمبر وطردتهم مؤسساتهم التربوية، والأدهى من هذا تلاميذ طردوا بطريقة تعسفية فقد كانت كشوفهم تحمل عبارة “يعيد السنة” وفي الدخول المدرسي تفاجؤوا بإقصائهم ويبلغ عددهم في ولاية تيارت وحدها 300 تلميذ، وحمّل بن زينة مسؤولين في القطاع ببعض الولايات المسؤولية لرفضهم التعاون مع المنظمة والأولياء لإنقاذ مستقبلهم. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
17
  • بدون اسم

    اللي ما نجحش خلال السنة حيث تجرى الاختبارات على بضعة دروس
    كيفاه ينجح في الاستدراك الذي يشمل كل الدروس
    و الذي لا يراجع دروسه خلال السنة حيث له متسع من الوقت للمراجعة
    لا يستطيع مراجعة كل دروس السنة خلال شهر فما بالك خلال بضعة أيام

  • بدون اسم

    استنتجت ان هذا التلميذ جد ضعيف و الاحسن تحويله لمركز التكوين المهني

  • دحمان

    هل ترضاها لابنك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • دحمان

    تابع -رد ابني أن الاستاذ لم يكن يجري لهم الفروض بل يكتفي بعلامة الاختبار. وفي مادة الرياضيات؟؟؟؟؟وبديهي إذاكان لا يقدم الفروض المحروسة فأكيد لا يقدذم الفروض المنزلية وطلبت منه ان يحضر لي كشوف زملائه وفعلا تاكدت أن الأستاذ كان لا يجري الفروض طوال السنة الدراسية ويمنح نفس علامة الاختبار..الخطأ الرابع.ولاحظت أن علامة التقييم المستمر 10 للفصل الول 10 للفصل الثاني و05 للفصل الثالث وعندما سألت الأستاذ لم اتلق إجابة؟ ...وشكوت الأمر للمدير نفس الشيء ..على الأستاذ أن يقوم بواجبه أولا ثم يحاسب التلميذ.

  • دحمان

    تحميل الأولياء وحدهم المسؤولية ظلم ...أنا أستاذ متقاعد في السنة الماضية تم طرد ابني من السنة الثانية ثانوي وعمره 17 سنةلأنه اعاد السنة الأولى بعد أن "رسب" في الامتحان الاستدراكي الذي بم برمجته 36 ساعة قبل موعده -الخطأ الأول- ثانيا كان من المفروض وحسب التعليمة الوزارية تنظيم أيام للمراجعة قبل الامتحان مهذا ما لم يحدث-الخطأ الثاني- والمصاحبة النفسية -الخطأ الثالث- وبعد مراجعة دقيقة للكشوف لاحظت أن علامة الفرض هي نفسها علامة الاختبار في مادة الرياضيات وعندما سالت ابني ردّ علي بان الأستاذ -يتبع-

  • بدون اسم

    عسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم ـ انفصال تلميذ متوسط من المدرسة خير له
    المدرسة لا تزوده بالتربية السليمة بل هناك يتعلم السلوك السيء
    ويؤثر سلبا على التلاميذ النجباء والسير الحسن للحصص التربوية والعلمية
    التلميذ المتوسط يضيع عدة سنوات في الدراسة وبسبب تضخيم نقط الباك
    وكذلك نقاطه في الجامعة يحصل على شهادة هو ليس اهلا لها
    كثيرا ما تكون شهادة في اختصاص او شعبة تافهة لا توفر له وظيفة
    بل تضيع عليه فرصة التكوين في صغره ليكون بناءا او فلاحا ينفع المجتمع
    وإن حصل على وظيفة وهو ضعيف بشهادة تافهة يضر المجتمع.

  • أحمد

    - وهذا ما حدث فعلا بمتوسطة العربي دحمان بالمنيعة ولاية غرداية هذه السنة بطرد صغار مواليد2002 وآخرون ....ونحن من هذا المنبر نطالب كأولياء التدخل لإنقاذ أبنائنا .

  • الحرة

    لو كان هؤلاء يحبون الجزائر و الجزائريين لما طرد تلميذ واحد فالسؤال من يسير المؤسسات التعليمية أبناء الحركة و العملاء فهمهم الوحيد تشريد ابناء الجزائر و الانتقام منهم و اكمال مشاريع فرنسا الاستعمارية حاشا لله أن يكون الجميع كذلك فهناك الوطنيين الاحرار اللذين يحلمون أن تحمل الاجيال الصاعدة مشعل الشهداء و دفع الجزائر الى الامام على الاولياء التحلي بالوعي و الدفاع عن حقوق ابنائهم في التمدرس و هذا بان يكونو يدا واحدة تحت المظلات القانونية من جمعيات حرة.

  • ف

    هذا إهدار للمواريد البشرية للبلاد !
    التي تعبر الكنز الذي لا ينفد،
    وهو أغلى من البترول والثروات الباطنية،
    إذا أستحسن تنمياتها وتعليمها جدا،
    فكثير من البلدان تغبطونا على ذلك،
    فكل إنسان يولد مع ثروة من الأفكار الإجابية،
    إذا وجهت التوجيه الصحيح ،فكل إنسان خلق
    لإضافة شئ جديد،ونلاحظ في تاريخ العباقرة أن حياةهم كانت صعبة جداصعبة،
    فأشيطان لا يعترف به ومنع من التدريس الجامعي في ألمانية،
    حتى بعد عقده ال 5 أو 6،منحت فرسة التدريس في أمريك،
    وتوماس إديسون طريد من الإبتدائي ولكنه واصل وكان إختراعته حوالي8000

  • بدون اسم

    عسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم ـ انفصال تلميذ متوسط من المدرسة خير له
    المدرسة لا تزوده بالتربية السليمة بل هناك يتعلم السلوك السيء
    ويؤثر سلبا على التلاميذ النجباء والسير الحسن للحصص التربوية والعلمية
    التلميذ المتوسط يضيع عدة سنوات في الدراسة وبسبب تضخيم نقط الباك
    وكذلك نقاطه في الجامعة يحصل على شهادة هو ليس اهلا لها
    كثيرا ما تكون شهادة في اختصاص او شعبة تافهة لا توفر له وظيفة
    بل تضيع عليه فرصة التكوين في صغره ليكون بناءا او فلاحا ينفع المجتمع
    وإن حصل على وظيفة وهو ضعيف بشهادة تافهة يضر المجتمع.

  • samir

    إهمال الوالدين تربية أبنائهم هو سبب هدا الشكل

  • بدون اسم

    هذهي الجزائر حتا الاطفال لم يرحمونهم يعيد سنة يرمونهم الى الشارع ومن الاطفال هم الاطفال الشعب بسيط وفقير واما الاغنياء ومعريفة يرجعون الاولدهم لو يعيدو سنتين والذين فعلو هذا القنون وطبقوه انتم لا تصلحون هذا القنون يطبق علا فقراء والبصيط وهل الاولادكم انتم ياوزرة التربيةيعيدون السنة ترمونهم الى الشارع يفعلون قونين اعمى واين حقوق الطفل وحقوق علا الاولادكم فقط

  • mounir36

    السن الالزامي للدراسة 16 سنة كاملة.يكفي من المزايدة
    خق الاعادة مكفول مرة في الطور فقط
    نريد النوغية لا الكمية
    يكفي من تخريج البطالين
    للثانويات للدراسة وليست للصعلكة
    مراكز التكوين المهنير فارغة

  • mounir36

    السن الالزامي للدراسة 16 سنة كاملة.يكفي من المزايدة
    خق الاعادة مكفول مرة في الطور فقط
    نريد النوغية لا الكمية
    يكفي من تخريج البطالين
    للثانويات للدراسة وليست للصعلكة
    مراكز التكوين المهنير فارغة

  • سليمان

    سلوك بعض التلاميذ يؤدي بطردهم حتى من منازلهم فكيف تريد ان تتعامل معهم المدرسة. التلميذ لا يطرد تلقائيا هكذا لو لم تكون هناك عدة اسباب متكررة. اي طالب اكثر من 16 سنة يعرف جيدا الفرق بين الصحيح و الخاطئ و معضم هؤلاء المطرودين هم اكثر من 15 سنة.

  • محمد علي الشاوي

    هذا ما ينتجه التسيير التعسفي في المجتمع والفقر والحرمان والمدرسة بأكملها هنا اذا درسنا الوضعية كما تنبغي للتحليل نرى اننا في مرحلة ما بعد الفقر المدمر للمجتمع وتكوين اسر مشتتة من كل الجوانب ودفع فلذات اكبادنا الى ما لايحمد عقباه لآن اغلب المعلمين يعاملون التلاميذ حسب وضعية ومناصب اوليائهم واقول بعض ولا اعمم لاندري هل هذا المعلم هنا ليؤدي دوره كمعلم ومربي للآجيال ولكن الله يرحم زمن كان ولو فيه بعض النقائص اتدرون مذا تفعلون انكم تؤدون طرد التلاميذ ويكونون ضدكم وضد المجتمع

  • بدون اسم

    أولا : ينص القانون على طرد كل تلميذ تجاوز 16 سنة ( وليس 18 كما جاء في التقرير ) ولم يتحصل على معدل يسمح له بالإنتقال******* وثانيا : تتحدثون عن الأولياء وهم السبب الرئيسي لكل الكوارث التي تتخبط فيها مدارسنا فالغالبية الساحقة منهم تخلت نهائيا عن تربية أبنائهم ومتابعة تمدرسهم وتوفير حتى أبسط مستلزماتهم ( قلم ب 15 دج مثلا ) بل الكثير منهم لا يعرفون حتى المدارس التي يدرس فيها أبنائهم وحتى لو أرسل له 100 إستدعاء فلن يحضر ولا يظهرون الا يوم تسلم 3000 دج ويوم يصله خبر طرد إبنه