استفتاءات للفصل في قرار الإضراب أو العودة إلى الدراسة
طلبة الجامعات والمدارس العليا في تجمعات لمواجهة شبح السنة البيضاء
أجمع ممثلو طلبة المدارس العليا والجامعات أن قرار مواصلة الإضراب أو العودة إلى الدراسة يجب اتخاذه باستفتاء جميع الطلبة، حيث سيعقد الطلبة تجمعات بساحات مختلف الجامعات والمدارس العليا لمناقشة النتائج التي أسفرت عنها الندوة الوطنية واستفتاء الطلبة في قرار مواصلة الإضراب أو العودة إلى الدراسة في حين اعتبرت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أنه لا مبرر لمواصلة الطلبة الإضراب وأن رؤساء مختلف المؤسسات الجامعية والعمداء سيستقبلون الطلبة ابتداء من نهار اليوم لشرح نتائج الندوة الوطنية.
-
أوضح أمس، عدد من ممثلي طلبة المدارس العليا والجامعات أن صبيحة اليوم ستخصص بمختلف الجامعات والمدارس العليا لاستفتاءات جماعية قصد تقرير المصير المشترك للطلبة بخصوص الاستمرار في الإضراب ومواجهة شبح السنة البيضاء أو العودة إلى الدراسة، حيث سيناقش الطلبة في تجمعات مفتوحة لجميع الطلبة سواء من النظام الكلاسيكي أو نظام أل أم دي مختلف نتائج الندوة الوطنية للتعليم العالي المنعقدة في 27 مارس المنقضي قبل أن يقرروا موقفا جماعيا تجاهها سواء بالقبول بها وتبنيها أو تقديم جملة من المقترحات للوصاية قصد تعديلها أو رفضها بشكل كامل على حد تعبير ممثلي الطلبة.
-
وأوضح كمال بوقزاطة مدير مركزي بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي أن نتائج الندوة الوطنية للتعليم العالي عكست مقترحات الندوات الجهوية التي هي عبارة عن محصلة لمقترحات الطلبة ومختلف أطراف الأسرة الجامعية على مستوى الجامعات والمدارس العليا، معتبرا أنه ليس هناك أي مبرر لمواصلة الإضراب، حيث تم تطبيق جميع الإجراءات الإستعجالية في حين لاتزال الأشغال جارية فيما يخص المعابر والمطابقة بين النظامين، لأنها إجراءات تستحق آجالا أطول للدراسة والمناقشة، كما أشار المتحدث إلى أن رؤساء مختلف المؤسسات الجامعية وعمداء الكليات والمعاهد ومدريري المدارس العليا سيستقبلون ابتداء من نهار اليوم جميع الطلبة الراغبين في الحصول على معلومات وشروحات أكثر حول نتائج الندوة الوطنية للتعليم العالي.
-
وشهدت نهاية الأسبوع الجاري حركية واسعة وسط طلبة الجامعات سواء على مواقع التواصل الاجتماعي على شبكة الإنترنيت أو في لقاءات تنسيقية بين ممثلي الطلبة قصد تبادل الآراء وتوحيد المواقف تجاه نتائج الندوة الوطنية واتخاذ قرار العودة إلى الدراسة أو مواصلة الإضراب بعد انقضاء عطلة الربيع التي شهدت هدوءا بالجامعات والمدارس العليا بعد أن هزت الحركة الاحتجاجية للطلبة القطاع، إلا أن المتتبعين للملف يٌُحذرون من خطر شبح السنة البيضاء الذي يهدد منظومة التعليم العالي في حال استمرار الإضرابات والحركة الاحتجاجية بالجامعات والمدارس العليا باعتبار أن المرحلة القادمة هي الأقصر من عمر السنة الجامعية والأكثر حساسية لاشتمالها على امتحانات السداسي الثاني ونهاية السنة الجامعية ومناقشة المذكرات وأطروحات التخرج.