طلبة الصيادلة يفضلون الاعتصام ويقاطعون مسيرة 12 أفريل
طلبة المدارس العليا يواصلون الإضراب وطلبة الجامعات يتجندون للمسيرة
أسفرت، أمس، استفتاءات طلبة المدارس العليا عن مواصلة الإضراب المفتوح، في حين سيفصل ممثلو طلبة المدارس العليا في اجتماعهم التنسيقي اليوم في قرار المشاركة في المسيرة الطلابية التي دعا إليها عدد من طلبة الجامعات يوم 12 أفريل المقبل، حيث أشار الطالب علي ممثل طلبة المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية وعضو اتحاد المدارس العليا أن قرار الإضراب المفتوح اتخذ بالإجماع في أغلب المدارس العليا على أن توّحد المواقف وآليات تصعيد الحركة الاحتجاجية اليوم في اجتماع الاتحاد الذي سيقرر المشاركة في المسيرة الطلابية الأسبوع المقبل أو مقاطعتها.
-
وكثف طلبة الجامعات عملية التنسيق والتشاور فيما بينهم قصد تعبئة أكبر عدد ممكن من الطلبة للمشاركة في مسيرة 12 أفريل المقبل التي يطمح الداعون إليها أن تكون مسيرة مليونية تسمع صوت الطلبة للقاضي الأول للبلاد وتنهي بشكل كامل أزمة الجامعة التي تدخل شهرها الثالث، كما جدد ممثلو طلبة مختلف المؤسسات الجامعية رفضهم لنتائج الندوة الوطنية للتعليم العالي المنعقدة في 27 مارس المنقضي داعين الوصاية إلى حلول أكثر عملية وليس إجراءات ترقيعية لتهدئة الأوضاع وتسيير المرحلة.
-
وأشار الطالب فداء الدين المتحدث باسم طلبة الصيادلة إلى أنهم لن يشاركوا في مسيرة 12 أفريل المقبل حتى لا يُلصق بحركتهم الاحتجاجية أي صبغة سياسية، في حين اعتصم المئات من طلبة الصيادلة القادمين من كليات الجزائر وتيزي وزو والبليدة أمام مقر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي رافعين مطالبهم المتعلقة بالإفراج عن قانونهم الأساسي وإعادة صفة الدكتوراه لشهادة خريجي كليات الصيادلة وفتح فروع الصيدلة الصناعية، كما لوّح طلبة الصيادلة بتصعيد الحركة الاحتجاجية وتنويع الاعتصامات إلى أن تلبى جميع مطالبهم، كما انضم طلبة الطب إلى الحركات الاحتجاجية التي تشهدها كل من منظومتي التعليم العالي والصحة رافعين جملة من المطالب.