-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الاحتجاج قوبل بالسخرية وحوّل إلى موضوع للتنكيت

طلبة يحتجون ببجاية على التدريس بالعربية

الشروق أونلاين
  • 1133
  • 0
طلبة يحتجون ببجاية على التدريس بالعربية

نظم عشرات من طلبة بجاية وأولياؤهم أمس، اعتصاما مفتوحا داخل حرم جامعة بجاية، استمرارا لفعاليات احتجاجية باشروها ابتداء من مساء أول أمس.

  • قاموا خلالها بالاعتصام أمام إدارة الجامعة، ومنعوا موظفيها من الالتحاق بمناصبهم، وسط استغراب بقية الطلبة الذين لم يستوعبوا المطلب “الغريب” الذي رفعه المحتجون، باعتبار أن الموضوع تجاوزه الزمن، وأن الإشكالية غير مطروحة، باعتبار أن المناهج الدراسية موحدة عبر كامل ولايات الوطن، وأن اللغة الأساسية في التعليم هي العربية، مثلما هو معروف، وأن الفرنسية تدرس كلغة أجنبية في تلك المناهج، فيما تدرس كافة المواد بما فيها العلمية باللغة العربية. وطالب المحتجون خلالها الجهات المعنية التدخل العاجل لإدماجهم بجامعتي بجاية أو تيزي وزو، رافضين الانتقال للدراسة في ولايتي جيجل وسطيف، بدعوى أن التدريس بتلك الجامعتين يتم باللغة العربية التي قال المحتجون إنهم غير متمكنين منها، وأن اللغة الفرنسية هي اللغة التي يجيدونها. ومن جهته، أوضح عميد الجامعة أن هذه الطلبات “يستحيل تلبيتها” خلال الموسم الجاري نظرا لعدم توفر مناصب بيداغوجية.
  • والتف مئات الفضوليين حول المحتجين، وقال آكلي، الطالب في السنة الرابعة، لـ”الشروق”: “هذه مطالب سياسية وليست بيداغوجية”، فيما دخلت مجموعة من الطالبات في جدال مع المحتجين، وتحدين إياهم إن كانوا يستطيعون فعلا الحديث لمدة خمس دقائق متواصلة باللغة الفرنسية، فيما حول آخرون الاحتجاج إلى موضوع للتنكيت، بسبب اصطحاب المحتجين لأوليائهم، وقالوا إن السبب الحقيقي لرفض الدراسة بسطيف وجيجل، هو عدم قدرة هؤلاء عن البعد عن ذويهم. وطالب طلبة بجاية المحتجين بإخلاء المكان وعدم إرباك سير الدراسة.
  • وكانت جامعتا جيجل وسطيف عرفتا الأسبوع الفارط احتجاجات صاخبة للطلبة المنحدرين من بجاية، للسبب ذاته. وبجيجل حاول نحو 1800 طالب شل الدراسة وغلق البوابة الرئيسية للجامعة، الأمر الذي فشلوا فيه بسبب رفض باقي الطلبة تعطيل الدراسة لـ “سبب تافه” على حد تعبير رافضي الاحتجاج المشبوه. وبسطيف كانت الاحتجاجات أكثر حدة، ووقعت مواجهات بين الرافضين للدراسة بالعربية، ومناهضين لهذا المطلب، وصلت إلى حد استخدام الحجارة والمقذوفات من طرف “مناهضي العربية”، بعد أن انخرطوا في حالة هستيرية جماعية لعجزهم عن حشد زملائهم المنحدرين من المنطقة ذاتها، ما أدى إلى إلحاق أضرار مادية، بإحدى بنايات الجامعة.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!