طوابير أمام مقاهي الانترنت لسحب استدعاءات الامتحانات النهائية
اعتبرت جمعيات أولياء التلاميذ، أن الأجراء الذي أقرّه ديوان المسابقات والامتحانات منذ قرابة 3 سنوات، والمتعلق بإجبار التلاميذ على سحب استدعاء امتحاناتهم من مقاهي الإنترنت، بدل تسلّمها من المؤسسات التربوية، فيه عبء إضافي على التلميذ وتشجيع له على هجرة مقاعد الدراسة قبل إنهاء المٌقرر، لأن الاستدعاء صار يُسحب قبل انتهاء الموسم الدراسي.
وفي هذا يتساءل رئيس الجمعية الوطنية لأولياء التلاميذ أحمد خالد في اتصال مع الشروق “ما الفائدة المرجوة من إجبار التلميذ على سحب استدعائه من مقهى أنترنت؟ أنا أعتبره عبئا إضافيا للتلميذ الذي يجد نفسه مُجبرا على البقاء لساعات طويلة داخل مقهى أنترنت لانتظار دوره، في ظل الضغط الكبير لعدد المتمدرسين، وقلة مقاهي الإنترنت بالأحياء السكنية..
وماهو مصير تلاميذ الأرياف، الذين صارو يتنقلون للمدينة بحثا عن مقهى أنترنت، في ظل تنامي ظواهر الأعتداء والعنف..” وأهم مشكل تطرحه العملية حسب محدثنا، أن التلاميذ صار بإمكانهم سحب استدعاءاتهم قبل انتهاء المقرر الدراسي، وهو ما يُشجع غالبيتهم على مقاطعة الدراسة مبكرا، وهو ما جعل محدثنا يطالب وزارة التربية بإلغاء عملية سحب استدعاءات الامتحانات من مقاهي الأنترنت، والعودة للنظام القديم، أين كان الأساتذة يتكفلون بتوزيع الاستدعاءات على التلاميذ داخل القسم.