-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قالت إن الجزائر قطعت الطريق أمام قراصنة الصحراء ونسيت قراصنة البحر :

عائلات البحارة الرهائن تعتصم وتطالب مدلسي بتحرير أبنائها

الشروق أونلاين
  • 2002
  • 6
عائلات  البحارة  الرهائن  تعتصم  وتطالب  مدلسي  بتحرير  أبنائها

رفعت عائلات البحارة الجزائريين المحتجزين على ظهر السفينة المختطفة من قبل القراصنة الصوماليين، في اعتصامها أمس أمام مقر شركة “إي بي سي”، نداء استغاثة للسلطات وخاصة وزارة الخارجية للعمل على تحرير الرهائن، الذين أصبحوا في حالة نفسية وصحية متدهورة بعد مرور 5 أشهر في قبضة القراصنة . كما قررت مواصلة اعتصاماتها بصفة دورية إلى غاية إطلاق سراح أبنائها .

  • بنتا البحار نافع حنوش وابنه كسيلة وأمهم تنقلوا أمس من فريحة بتيزي وزو، وزوجة البحار آيت رمضان محمد من تيبازة وبنتي البحار كوحيل وزوجته وأخته، وزوجة البحار عاشور من العاصمة وزوجة البحار مندير عبد الرحمن وابنها الصغير من العاصمة أيضا، أخت البحار آيت قاسي من بوسماعيل، البالغ من العمر 27 سنة وأصغر البحارة، وغيرهم من أقارب البحارة الـ17 المختطفين على ظهر السفينة “أم في البليدة” القابعة منذ أشهر بالمياه الإقليمية الصومالية منذ اختطافها في الفاتح جانفي 2011، اعتصموا أمس أمام مقر شركة “أي بي سي” للتنديد بصمت السلطات‭ .
  • “لكن التزامات الجزائر الدولية لا تأتي قبل التزامها بسلامة أبنائها ونحن نريد أن يحرر أزواجنا، نريد أن نجد ما نقوله لأبنائهم وأمهاتهم نريد عودتهم سالمين غانمين”، رددت سيدة أخرى بين الحضور، ليقاطعها أحد المعتصمين “”الجزائر حسبت حساب القراصنة القادمين من الصحراء‭ ‬لكنها‭ ‬نسيت‭ ‬قراصنة‭ ‬البحر‭ ‬الذين‭ ‬وضعوا‭ ‬أبناءنا‭ ‬أمام‭ ‬مصير‭ ‬مجهول‮”‬‭.
  • وبين غضب الكبار، الذين أكدوا أن صبر البحارة قد نفد، من خلال تتبعهم أخبار تأتيهم من الجزائر “يوجد جميع البحارة في حالة يأس وتعب، وأكدوا أن الإشاعة زادت من تدهور حالتهم الصحية، لذلك في كل المرات التي اتصلوا فيها كانوا يبحثون عندنا عن أخبار تخصهم، وهم من طلبوا منا التحرك بعد مرور كل هذا الوقت، لأنهم أصبحوا مقتنعين أن السلطات ليست بصدد فعل شيء بالنسبة إليهم”، اشتغل الصغار على غرار بنات البحار نافع حنوش الطالبتين الجامعيتين، بالبكاء كلما ذكرت سيرة والدهما خاصة وأن عيد ميلاده الـ55 يحل اليوم وهو في قبضة القراصنة منذ‭ ‬5‭ ‬أشهرـ‭ ‬تضاف‭ ‬إليها‭ ‬6‭ ‬أشهر‭ ‬قضاها‭ ‬في‭ ‬البحر‭ ‬ليكون‭ ‬الوالد‭ ‬نافع‭ ‬قد‭ ‬غاب‭ ‬عن‭ ‬أبنائه‭ ‬منذ‭ ‬11‭ ‬شهرا‭ ‬بالتمام‭.
  • كل العائلات أصابتها ضائقة مالية منذ غياب من يعيلها، وتعيش في صعوبات مادية رغم تأكيد مدير شركة “إي بي سي” على وقوف الشركة إلى جانب العائلات، فالعائلات لم تتقاض إلا 60 بالمائة من راتب البحارة لشهر جانفي.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • amine

    اين الحكومة اين السلطات المتكلفة بسلامة المواطينين الجزاىرين!! لاحولة ولا قوة الا بااله...............

  • وليد

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ....و الله و انا اقراء هده الاخبار عن اخواني البحارة يقشعر بدني مادا تنتضر السلطات لحل هده القضية .... حسبنا الله فيك ادا كان بئمكانك القيام بشيىء لارجاعهم و لم تفعلو ....
    دعاء:
    يا رب اطلق صراحهم و اعدهم الى اهلهم ساليمين غانمين في اسرع وقت انت القادر يا الله ... امين

    قولو امين

  • mustafa

    انا بحار من نفس الشركة اقولها لكم صراحة لا احد يفكر في اخواننا المغبونين الله يكون معاهم

  • titeuff

    هذا معناه ان الجزاءىر ليس لديها جيش ولا رجال تاخو قرارات زمان الرجال المجاهدين الشخهداء ولي و فات الرجاء نشر التعليق

  • موسى

    إن قضية البحارة الجزائريين تعبر عن قيمة المواطن الجزائري في بلده و قيمة المواطن العربي بصفة عامة ففي الوقت الذي تتدخل الدول الاروبية و الغربية على جميع الاصعدة لتحرير أي مواطن مهما كلفهم ذلك نظرا لقيمة الانسان في سيساتهم . تتغافل الدول العربية بالمفابل و تدير ظهرها لما يجري لرعاياها في البلدان الأجنبية و كيف لا و هناك من الدول من يقدم على قتل مواطنيها بسلاح جيشها كما يجري الآن في سوريا اليمن ليبيا ... تعنت الحكومات في دفع الفدية ليس من باب عدم التعامل مع الارهاب بل من باب الامبالات

  • kamel

    Ya khaoutis moi j'ai oublié completement qui sont toujour en otage, les pauvres!!mais que font-ils nos representans, gouvernements,ministre,police ,l'armée,. Wallah ghir c'est trop,il faut faire quelque chose et les liberer le plus vite possible. Vous avez a faire a des pirates et non pas des teroristes..,donnez leurs,leur argent et sauvez ces malheureux Algeriens.OU est-ce que leurs vies n'est aussi chére que cette valeur d'argent demandé