-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
فرّت من إقليم الأزواد بشمال مالي

عائلات ونساء إفريقيات يفترشن الطرقات بالوادي

الشروق أونلاين
  • 3685
  • 11
عائلات ونساء إفريقيات يفترشن الطرقات بالوادي
مكتب الشروق
عائلات بمدخل مدينة الوادي

يشهد حي تكسبت بمدخل مدينة الوادي وعلى امتداد الطريق الوطني رقم 48 وموقف الحافلات انتشارا مريبا للعائلات الأزوادية الفارة من جحيم الحرب الجارية شمال مالي، حيث استقر بهم الحال عبر شوارع وطرقات مدينة الوادي.

المشهد مثير جدا، حيث يفترش نساء وأطفال الأرض وتحت ظلال الأشجار ومن جدار إلى جدار يعتمدن في معيشتهن اليومية على ما يجود به المحسنون من أهل المدينة وسكان الأحياء وعابري الطريق.

واللافت للانتباه أن السلطات المعنية لم تعر أدنى اهتمام لظاهرة “احتلال” هؤلاء للشارع العام، نساء وبنات وأطفال ينامون في الطريق وعلى الأرصفة وهم عرضة لأخطار عديدة منها اعتداءات المتسكعين من السكارى والمدمنين على المخدرات، حيث أشارت مصادر الشروق إلى أن عددا من هؤلاء المنحرفين يصطحبون معهم فتيات إفريقيات إلى أماكن مشبوهة، ثم يعودون بهن إلى الطريق العام، وهو ما قد ينجر عنه انتشار الأمراض الخطيرة ومنها الأيدز.

وخلال جولة قامت بها “الشروق” إلى المناطق التي يتجمع فيها هؤلاء النسوة الإفريقيات أكدن أنهن فررن من الحرب، وأن الكثير منهن فقدن أزواجهن في القتال الدائر هناك أثناء تحرير الإقليم من قبل قوات الأزواد، واستقر بهن المقام في الوادي بعد أن نفذ ما حملنه من أموال تسمح لهم بالتنقل والهجرة إلى المناطق المجاورة.

والمثير في المشهد أن النسوة والبنات يقضين الليل نائمات على الرصيف وتحت الأشجار، وإن كان الجو مساعدا على ذلك خلال هذه الفترة فإنهن لن يتحملن البرد المحتمل قريبا، خاصة وأننا على أبواب الشتاء، كما لاحظنا أن الكثير منهن لديهن رضع وأطفال صغار وآخرون في سن التمدرس.

المواطنون بولاية الوادي وجهوا عبر “الشروق” نداء إلى السلطات للتكفل بهؤلاء في إطار إنساني من خلال تخصيص خيم لهن، وتوفير الأكل والملابس والأغطية أو نقلهن للسكن في الإقامات والمخيمات المخصصة للسوريين، ولم يلجأوا إليها، ناهيك عن إخضاعهن لفحوصات طبية للكشف عن مدى إصابتهن بداء السيدا أو ترحيلهن إلى بلدانهن الأصلية، كآخر حل مثلما يتعامل مع المهاجرين غير الشرعيين.

وقد أبدى العديد من المواطنين تعاطفهم وتضامنهم مع هؤلاء النسوة، حيث قاموا بتوفير الطعام والمياه الصالحة للشرب لهن ولأولادهن، لكن دوام الحال يتعب هؤلاء المحسنين، ناهيك عن الأخطار التي قد تترتب عن الوضع المزري لهؤلاء الإفريقيات في قلب مدينة الوادي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
11
  • jiji

    allh aibark

  • صديق العباسي

    اين الامم المتحدة ومنظمات حقوق الانسان ومنظمات الاغاثة ام ان الدولة ليس لها علم بالمجال القانوني في هاته الحالات وكيف مع السوريين اللذين ضنو بانه لهم حقوق اكثر من اهل البلد اليسو هؤلاء الفقراء احق بالتكفل التام ولكن عن طريق الامم المتحدة

  • بدون اسم

    ان بعض التلعاليق عنصرية بامتياز فاتقوا الله ان كنتم مؤمنين ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء

  • فلة العنابية

    الافارقة في كل المدن الجنوبية وقريب يزحفوا على الساحل يجب وضع حد لهؤلاء ماناش نقصين امراضهم و شرهم مانيش عنصرية لكن يجب المحافظة على وطننا الغالي من كل دخيل لان الجزائر مستهدفة بسبب موافقها ربي يحمى هدا البلد وابنائه اجمعين

  • http:/www.........

    إنهم عباد الله في حاجة لمساعدتنا كما أنهم مسلمون مثلنا و لهم علينا حقوق في الدين و الإنسانية

    أين أنتم "وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ...

  • بدون اسم

    صراحة لا فائدة منهم ا لا وجع الراس ...... و زيد الجهل الحيلة والتسول و ترافيك و تزوير الامراض و الشعودة........الخ رجعوهم لبلادهم يرحم والديكم لي فينا يكفينا

  • abdelssamad

    إرحمو من في الأرض يرحمكم من في السماء إنهم مسلمون مثلنا يجب علىالدولة والشعب معا أن يوفرو لهم مكان خاص بهم ورعاية أولادهم صحيآ وإنهم سيعودون يومآ من حيث أتو إنا الله سيحاسبنا على كل صغيرة وكبيرة إتقو الله إنهم نساء وأطفال إبن الجزائر الطيبة.

  • abdelssamad

    إرحمو من في الأرض يرحمكم من في السماء إنهم مسلمون مثلنا يجب علىالدولة والشعب معا أن يوفرو لهم مكان خاص بهم ورعاية أولادهم صحيآ وإنهم سيعودون يومآ من حيث أتو إنا الله سيحاسبنا على كل صغيرة وكبيرة إتقو الله إنهم نساء وأطفال إبن الجزائر الطيبة.

  • Hakim

    يا البليدي ان Jean Marie LE LE PEN نتع الجزائر. عيب عليك. مسلم بدون رحمة ما هو مسلم.

  • dz

    حاوزو جدهم حنا ماناش عايشين قي لبلاد لي يكمل قرايتو يرجع لبلادو البليدة راهي قريب تولي تابعة لسينغال ولا زامبيا رجعوهم لبلادهم افارقة ليبين ....etc كرهنا

  • بدون اسم

    ماشي غير في الوادي راهم في كل مكان, الحاجة لي ما فهمتهاش و علاش ما صراتش عليهم ضجة و إهتمام مبالغ كيما لي صرا على السوريين...الناس هاذوا ثاني بشر