-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تعيش أياما عصيبة ولم تذق طعم النوم منذ شهر

عائلة الطفل المختفي بالبويرة تطالب بتوسيع البحث وسن قوانين القصاص

الشروق أونلاين
  • 2616
  • 3
عائلة الطفل المختفي بالبويرة تطالب بتوسيع البحث وسن قوانين القصاص
ح م

تعيش عائلة الطفل بدر الدين لعموري، صاحب 14 سنة، المختفي منذ 14 شهرا من مدينة عين بسام بالبويرة على حرقة اختفاء فلذة كبدهم في ظروف غامضة لم تهدأ يوما، وتتجدد مع كل خبر اختطاف طفل والعثور عليه حيا او ميتا مثلما هو الشأن مع الطفل حسام بتيبازة، حيث رجح والد الطفل “بدرو” فرضية تعرض ابنه للاختطاف من طرف مجهولين محترفين لم يتركوا اي اثر يذكر، الا ان ذلك لم يمح الأمل لديه رفقة والدته في العثور عليه حيا وإعادته إلى حضن عائلته التي تطالب الجهات المعنية بتوسيع وتكثيف دائرة البحث عنه مع سن قوانين للقصاص من مرتكبي جرائم اختطاف الأطفال وقتلهم، وتطبيقها على أرض الواقع لتكون رادعة لهؤلاء ولجرائمهم .

“الشروق” تحدثت إلى عمي محمد والد بدرو، حيث حدثنا عن يوميات العائلة لاسيما والدته وجدته التي لم تجف عيناها من البكاء على اختفاء فلذة كبدها يوم 30 افريل 2016، ليزداد الألم والحزن مع كل مناسبة كان فيها بدر الدين يضفي عليها حيوية بنشاطه ومزاحه، خاصة شهر رمضان وعيد الفطر، كما يزداد قلق العائلة اكثر مع سماع كل خبر عن العثور على طفل مختف سواء حيا او ميتا آخرها الطفل حسام بولاية تيبازة .

وعن قضية بدر الدين، رجح والده فرضية اختطافه من طرف مجهولين محترفين مثلما وصفهم في حديثه إلينا، حيث لم يتركوا وراءهم اي اثر قد يقود الجهات المختصة للوصول إليهم، وهو ما يفسر حسبه استمرار اختفائه منذ 14 شهرا دون العثور على اي اثر له، مؤكدا بأن ابنه المجتهد في دراسته والبار لوالديه يستحيل ان يغادر المنزل طول هذه المدة بمحض إرادته، موجها نداءه إلى الجهات العاكفة على التحقيق التي قال بأنها تملك كل الإمكانيات من اجل توسيع وتكثيف دائرة البحث عن ابنه دون هوادة إلى غاية العثور عليه حيا وإعادته إلى منزله ووالديه، وهو الأمل الذي قال عنه الوالد بأنه لايزال يتمسك به رغم طول المدة ورغم غياب اي اثر لاختفائه .

ليختم عمي محمد حديثه موجها نداءه إلى الجهات المختصة بضرورة سن قوانين القصاص من مرتكبي جرائم اختطاف الأطفال وقتلهم، مع التطبيق الحرفي والفعال لها على أرض الواقع، وهو ما من شأنه ان يكون رادعا امام امثال هؤلاء لارتكاب جرائم اخرى، حيث القصاص حسبه تشريع الهي قبل ان يكون انسانيا في سبيل تخليص المجتمع من الجرائم وإنقاذ الأطفال وعائلاتهم من القتل والتنكيل، عكس القوانين الحالية التي حسبه لا تساهم في ردع المجرمين الذين يرتكبون الجرائم الشنعاء، ثم يرتاحون بمراكز إعادة التأهيل التي باتت كما قال مراكز نقاهة بالنسبة اليهم، فيما تكتوي أهل الأطفال المختطفين بنار فراقهم قتلا وتنكيلا او اختفاء إلى اجل غير مسمى .

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • توضيح

    البعض لا يعي انو ربما يعيش في جمهعورية وليس إمارة أسلماوية !!! العقوبة الدينية التي تعود لسكان الصحراء قبل آلاف السنين لا تطبق في عام 2017 !!! في عام 2017 الدستور من يحكم وعلماء الإجتماع والنفس من يقررون ماهي العقوبات التي يجب إتخاذها ،،، كل الإحصائيات والدراسات تؤكد ان عقوبة "القتل" لا تتسبب في أي كبح لجراءم القتل ،،، من يريد فنتازيا دينية عليه ان يذهب ليعيش في إمارة طالبان ـأو بالأحرى " عسوا ولادكم ومايطشوهمش في الزقاق ومن بعد تبكوااا"

  • الغريب

    يوم ما كانوا عقال الجزائر يحذروننا من تعديل الدستور كنا نقول تخطي رسنا كما قال جحي و الان و قع الفاس علي راسنا صرنا نطالب بتطبيق القصاص.اليس نحن الشعب رخاص.او نتلاعب بدين.الشرع فيه الا القصاص.

  • بدون اسم

    المشكلة كي طبق القصاص . يبداو البهالل تاوعنا يطالبوا بحد الردة . على اساس خد الكل ام لا تخد شيئ . او نولوا من جرائم قتل فردي . الى جرائم جماعية من طرف الدولة ضد المرتديين حسبهم من مسحيين و علمانيين و ليبراليين و ملحديين . يعني معضم لي يطالبوا بالقصاص ماشي همهم الانسانية ولا الحفاض على الاشخاص بل همهم الدين و فقط . مثلا معضم لي راهوا غايضهم الطفل . معندهم حتى مشكل في اعدام 5 ملايين اشخاص لوكان زعما مرتديين.. انا شخصيا معندي مشكلة في تطبيق الاعدام على القتلة . مي منشرعوش قوانين القتل باسم الدين.