-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يتصرّف كأنه ما زال رئيسا

عبد الله صالح: قد أتعاون مع روسيا لـ”مكافحة الإرهاب”

الشروق أونلاين
  • 3464
  • 9
عبد الله صالح: قد أتعاون مع روسيا لـ”مكافحة الإرهاب”
ح. م

قال الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، الأحد، إن مجلس الحكم الذي تشكل حديثا في اليمن قد يعمل مع روسيا “لمكافحة الإرهاب”، من خلال السماح لموسكو باستخدام القواعد العسكرية بهذا البلد الذي مزقته الحرب.

وأضاف صالح، الذي كان حليفا للولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب، والذي أطيح به في احتجاجات شعبية حاشدة عام 2011، لقناة “روسيا 24” المملوكة للدولة، إن اليمن مستعد لمنح موسكو حرية استخدام قواعد جوية وبحرية.

وقال صالح في مقابلة أجريت معه في صنعاء “نحن على استعداد لتفعيل الاتفاقات مع روسيا الاتحادية في مكافحة الإرهاب. نحن نمد أيدينا ونقدم كافة التسهيلات في قواعدنا ومطاراتنا وفي موانينا ونحن جاهزون لتقديم كل التسهيلات لروسيا الاتحادية.”

وربما يفتقر الرئيس السابق للنفوذ اللازم لتنفيذ مثل هذا العرض. لكن مسؤولين من الحزب الذي يرأسه يديرون الآن مجلسا سياسيا يسيطر على الكثير من أراضي البلاد مع الحوثيين المتحالفين مع إيران.

كانت إيران قد سمحت الأسبوع الماضي وللمرة الأولى لطائرات روسية بالإقلاع من أراضيها لقصف الجماعات المسلحة في سوريا.

وتعتبر روسيا البلد الكبير الوحيد الذي أبقى على وجود دبلوماسي في اليمن الذي يشهد منذ 16 شهرا حربا بين تحالف تقوده السعودية والحوثيين أودت بحياة أكثر من 6500 شخص وزادت احتمالات حدوث مجاعة في أفقر بلد عربي.

وأتاحت الحرب لمتشددين إسلاميين مثل تنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية فرصة للتمدد حتى على الرغم من قيام الولايات المتحدة بتوجيه ضربات باستخدام طائرات بدون طيار ضد هذه الجماعات في اليمن.

وامتنعت روسيا عن التصويت على قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والذي صدر عام 2015 وقضى بفرض حظر للسلاح على المتمردين الحوثيين.

وتعود علاقات موسكو باليمن إلى عدة عقود وقبل تفكك الاتحاد السوفيتي السابق كان آلاف المستشارين العسكريين والمدربين السوفيت يعملون في اليمن الجنوبي الذي كان دولة مستقلة آنذاك.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • بدون اسم

    سقطت السعودية بالضربة القاضية ودخلت البلاد في عهد جديد ترك فيه رئيس المجلس السياسي الباب مورباً لجميع الذين يحترمون خيارات الشعب اليمني الذي امتطى صهوةَ المجد في ميدانه. وبصوت واحد لمواجهة العدوان وتحديد الخيارات كرّس اليمنيون بالأمس معادلة جديدة عنوانها: في بلادنا الأمر لنا.

  • بدون اسم

    سادساً: أثبتت سياسة "الصبر الاستراتيجي" نجاحها من جديد حيث عرّت السعودية من حلفائها، فالانسحاب الأمريكي سيسري على الحليف الإماراتي حيث توقع مركز "ستراتفور" الأمريكي المتخصص في الدراسات الأمنية والعسكرية والاستراتيجية في تقرير له أن تنسحب الإمارات لتبقى الرياض وحيدةً في اليمن.

  • بدون اسم

    خامساً: لا شك في أن السعودية وحلفائها في العدوان أبرز الخاسرين من "مليونية" الأمس، باعتبار أن الرئيس المستقيل وغير الشرعي بات من الماضي، لأن إسقاطه اليوم شعبيا يأتي بعد إسقاطه برلمانياً، وقبلها ميدانياً، وقبلها وطنياً. ما يزيد طينة السعودية بلّة أن الشرعية الجديدة جرّاء الاستفتاء الشعبي تزامنت مع خطوات آخرى تضعّف موقفها على الصعيد الدولي سواءً لناحية إجلاء منظمة أطباء بلا حدود موظفيها من 6 مستشفيات في شمالي اليمن، إثر قيام طيران العدوان السعودي باستهداف إحدى مستشفياتها للمرّة الخامسة على التوالي

  • بدون اسم

    رابعاً: إلى الإقليم والعالم، وجّه اليمنيون رسالة حزم من نوع جديد، لم تترك لهم سوى الصمت والرضوخ لمعادلة الميدان الشعبي. مجلس الأمن بات مجبراً على الرضوخ للشرعية الشعبية، بدل "شرعية" المال السعودي. في هذه النقطة تحديداً أتقن الرئيس الجديد للبلاد استخدامه للحنكة اليمنية معلناً أن "يدنا ممدودة للسلام وليس الاستسلام، ولكل دول العالم باستثناء الكيان ال

  • بدون اسم

    ثالثاً: أسقط التنوع الشعبي والحزبي كافّة الإدعاءات السعودية التي تنشد المذهبية والطائفية، ممزوجةً ببعض الإدعاءات الكاذبة حول العلاقة بين من تصفهم بـ"الانقلابيين"؛ المؤتمر الشعبي وأنصار الله. هذه القوى وبالتعاون مع مختلف التيارات الأخرى بدءً من الحراك الجنوبي مروراً بالتيارات الدينية والعلمانية وصولاً إلى الإتحادات والنقابات ومنظمات المجتمع المدنية والمرأة اليمنية أثبتت قدرتها على التعايش تحت سقف الوحدة الوطنية، ودون أي تدخّل خارجي.

  • بدون اسم

    ثانياً: إذا كانت السيطرة على الأرض هي أبرز عامل للتحكم في مسار المشاورات، فإن الشرعية الشعبية هي أبرز عامل لرسم مستقبل اليمن. اليوم، باتت القوّة الميدانية تستند إلى شرعية شعبية قائمة منذ اليوم الأول للعدوان على اليمن، إلا أن أبرز أشكالها تجلّت بالأمس في "ميدان السبعين".

  • بدون اسم

    أولاً: أضفى الطوفان البشري في العاصمة صنعاء شرعية شعبية تضاف للبرلمانية والحزبية فيما يخص المجلس السياسي الأعلى لإدارة البلد، وكذلك البرلمان وأي حكومة مقبلة تشكّل خلال الأيام المقبلة. صالح الصماد، رئيس المجلس السياسي الأعلى، بات مبسوط اليد في تشكيل الحكومة "لسد الفراغات السياسية مواجهة للتحديات خلال هذه المرحلة التي يواجه فيها شعبنا عدواناً غاشماً"، كما أوضح بالأمس في كلمته أمام الحشود المليونية.

  • بدون اسم

    لن يكون يوم 21 أغسطس/ آب 2016 يوماً عادياً في سجلات الجمهورية اليمنية. فأمس شهدت العاصمة اليمنية صنعاء أوسع حضور شعبي في تاريخ اليمن الحديث حين خرج الملايين إلى ساحة "السبعين" في العاصمة صنعاء. الحضور المليوني أسس لمرحلة جديدة تتّضح معالمها خلال الأيام القادمة حيث شكّل الحضور الجماهيري الواسع غطاء شرعي بنكهة شعبية على كافّة الخطوات التي اتخذتها القوى الوطنية اليمنية لمواجهة العدوان السعودي وما يسمى بـ"عاصفة الحزم".

  • بدون اسم

    الشرعية الشعبية تُسقط السعودية بالضربة القاضية