عسكري آخر مجنون يهدد بتصفية شباب ليبيا الثائر
وصف محمد المشاي وهو قائد في الجيش الليبي العقيد معمر القذافي على أنه نبي الثورة في بلاده ولا يمكن أن يخونه مهما كانت الظروف وسيعمل على محاربة ما سماهم “الزنادقة” وأنه سيعمل على محاربتهم للحيلولة دون سقوط من وصفه سيدي معمر القذافي، وظهر هذا المجنون العسكري الثاني أمس على الجمهور ليقول أنه لا بد من تمزيق الشباب ومطاردتهم من مكان إلى آخر، مؤكدا أنه شرع فيما نعته بتطهير ليبيا من استعمال كل الأسلحة المتوفرة قصد تقتيلهم، كونهم في حكم الإعدام ولا بد من تطبيقه على من يخالف القائد حسب قوله، ولم يخف شروع بعض الوحدات في تنفيذ المخطط بعد خطاب سيده، وهي الطريقة الوحيدة التي يمكنها استرجاع الثورة بيد معمر القذافي وليس العكس، مفندا استعمال الطائرات في قصف المدنيين. هذا المعتوه الذي تكلم وهو يرتدي البزة العسكرية، قال إن الجيش لم يتدخل في اليوم الأول وسوف يقوم بإبادة كل من يأتي في طريقه لتحرير البلاد، وهي بمثابة اعترافات بارتكاب جرائم حرب ضد الإنسانية راح ضحيتها شباب عزل في مقتبل العمر خرجوا للتعبير عن آرائهم بعد سنوات من القهر والعذاب في ظل نظام دكتاتوري لا يؤمن سوى بالقهر وتكميم الأفواه على مدار أزيد من ربع قرن في دولة صغيرة تتمتع بمداخيل نفطية جمة تكفي العرب جميعا.