علماء يكتشفون لقاحا ناجعا لفيروس “زيكا”
كشفت منظمة الصحة العالمية عن توصل العلماء والأطباء لاكتشاف لقاح ناجع للقضاء على فيروس “زيكا”، وسيكون متوفرا في جميع أرجاء العالم في غضون سنة ونصف.
وصرحت مساعدة المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية، ماري بول كيني، بأن جهود المنظمة الدولية لإنتاج اللقاح تسير بسرعة كبيرة، فنحو 15 شركة مختصة ستساهم في البحث عن اللقاحات، وسيتم توفير اللقاح في غضون سنة ونصف، مشيرة إلى أن المنظمة تعتقد بوجود صلة بين الفيروس الذي ينقله البعوض وصغر رأس بعض الأطفال حديثي الولادة. وكان مسئولون صحيون بالبرازيل في تطوير لقاح ضد الفيروس في غضون عام لوضع حد لهذا الفيروس الذي انتقل إلى أكثر من 30 دولة .
من جهته، أوضح وزير الصحة البرازيلي، أن بلاده ستستثمر مليوني دولار في البحوث المعنية بالتوصل للقاح لفيروس “زيكا” خلال السنوات الخمس القادمة. في وقت، دعت منظمة الصحة العالمية النساء إلى تجنب مناطق انتشار فيروس “زيكا”، خصوصا الحوامل واتخاذ الإجراءات المناسبة عند ممارسة العلاقات العاطفية، وأصدرت توصياتها للنساء تتعلق بتشوهات المواليد الجدد والمشكلات العصبية الأخرى المرتبطة بالفيروس الذي ينقله البعوض، فمعظم النساء سينجبن “أطفالا أصحاء في المناطق المتضررة من فيروس “زيكا”.
ويعيد الإعلان عن اكتشاف اللقاح الناجع للفيروس التساؤل حول كيفية تعامل وزارة الصحة التي أكدت في وقت سابق، عن اتخاذها كافة التدابير للتصدي لهذا الفيروس مع هذا اللقاح الجديد والكمية التي سيتم استيرادها منه، بعد أن أثبتت الوزارة الوصية عدم نجاعتها في التعامل مع ملف استيراد لقاحات الفيروسات والتي باتت تكبد الخزينة العمومية خسائر مالية بالملايير، فقد سبق وأن استوردت 530 ألف وحدة من اللقاحات المضادة للخنازير “آش 1 آن 1” بقيمة 9 ملايين دولار، غير أنها لقيت كسادا وعدم إقبال من المواطنين ليتم إتلافها وطي الملف نهائيا، وكان المختصون قد برروا الأمر بخوف المواطنين من هذه اللقاحات الجديدة ورفضهم القاطع لحقن أجسادهم بهذا المصل وإيمانهم العميق بأن هذه الفيروسات صناعة هذه المخابر، وأن هذه اللقاحات هي مجرد مخططات لضرب صحة دول العالم الثالث فيتصدون لها بطرق بدائية.