-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
التيار الإسلامي في الجزائر يستنكر الانقلاب على مرسي ويدعو:

على المصريين التعقل لتجنب سيناريو العنف الذي عاشته الجزائر

على المصريين التعقل لتجنب سيناريو العنف الذي عاشته الجزائر
ح.م
رئيس حركة مجتمع السلم

ندّد رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، بالانقلاب العسكري على الشرعية الدستورية، بتنحية الرئيس المصري المنتحب، محمد مرسي، وقال “لا يوجد أي مبرر سوى محاولة الرجوع للعهد القديم، بدعم قوى دولية ومحلية، واستغلال احتياجات الشعب المصري التي لا يمكن أن تحل في سنة واحدة”، مضيفا “هذا الانقلاب هو انقلاب على المنطق الديمقراطي”.

 

واستغرب مقري غلق البث التلفزيوني عن الساحات التي كان يتواجد بها مؤيدون مرسي، معتبرا أن تداعيات الانقلاب تبقى خطيرة، ليس في مصر فقط، بل في العالم بأسره، وهو رسالة بأنه لا يمكن التغيير عبر الصندوق، وهو انتصار للجماعات المتشددة، موضحا أن أخطاء الإخوان تصحح بالصندوق، وأنه لا يوجد من لا يقع في أخطاء.

وأوضح رئيس حركة مجتمع السلم “الرئيس الحالي يفتقد الشرعية، لأن هناك توقيف العمل بالدستور، وندعو الشعب المصري للهدوء، ومريدي مرسي لعدم الانجرار، والبقاء في الإطار السلمي، وأن يستفيدوا من العنف الذي أنهك الجزائر، وهو ما ستستفيد منه القوى الدولية، لأن هناك شبابا لا ينتمون للإخوان سينجرون للعنف”. 

ومن جهته، أفاد، محمد حديبي، المكلف بالإعلام بحركة النهضة بأن الإخوان نجحوا، وأثبتوا للعالم مدى عشقهم للحرية والديمقراطية، بدليل أنهم لم يغلقوا قنوات فضائية، ولم يحبسوا شخصا رغم إهانة الرئيس، مضيفا “لكن في أول انقلاب وبعد 5 دقائق، أغلق معارضو مرسي كل القنوات الفضائية الإخوانية، ودليل حجتهم ضعيفة، فهم يخافون من الحق، وهذا الانقلاب تتحمل مسؤوليته أمريكا والغرب، وبعض دول الخليج وإسرائيل، معتبرا أن ما حصل للشعب المصري هو عقاب للقيادة السياسية في نصرة غزة، وتوقيف العدوان عليها. 

وقال “سيكون من نتائج الانقلاب تمكين العمل الدموي، والفكر التطرفي في العالم العربي، ونعتقد أن ما حدث يراد منه إدخال المنطقة العربية كلها في حمام الدماء”، ودعا حديبي المصريين لكي لا ينجروا لحمام دم يقود للمجهول، مضيفا “الموقع الاستراتيجي لمصر لا تقبل به إسرائيل، بوجود إرادة سياسية متحررة في صناعة القرارات”. وأوضح حديبي “نعتقد أن الجماعات المتطرفة سيكون أنصارها أقوى، ولا يمكن الحل الأمني أن يواجه أو يكبح جماحها، بل الدولة ستنهار، لأن السياحة ستزول والإرادة الشعبية غائبة”.

فيما تأسف لخضر بن خلاف، المتحدث باسم جبهة العدالة والتنمية لما وقع، ووصفه بالانقلاب على الديمقراطية والشرعية، في بلد عاش زمنا من الديكتاتورية وتكميم الأفواه، وغلق المجال السياسي والإعلامي، وانتهاك الحريات والجماعية، وتأسف لعدم حياد المؤسسة العسكرية واستجابتها لمطلب جزء من الشعب فقط، معتبرا أن الحل يكمن في اكتمال العهدة أو انتخابات رئاسية مسبقة.

وقال القيادي في حزب عبد الله جاب الله إن “انقلابا عسكريا لما يحصل في دول إفريقيا، يقوم العالم بأكمله للتدخل، ولكن شرعية باسم الشعب يتم السكوت عنها، فهذا انقلاب دبر قبل أزيد من سنة، بدليل أن الأزمات كلها كانت مفتعلة، وأعتقد أن هذه الانقلابات أعطت فرصة للشعوب للتدارك، أنه لا يمكن التصالح مع الأنظمة الفاسدة”.

وعبر المتحدث عن أمله في ألا تعيش مصر ما عشناه في الجزائر، من تدمير للبلاد والعباد، مضيفا “فبعدما وقع، يجب ألا يتعامل جزء الشعب الذي اعتدى عليه بالمثل، ونفس طريقة التي استعملت عندنا”.

ودعا منسق تكتل الجزائر الخضراء، عز الدين جرافة، المصريين لعدم الانزلاق نحو العنف وتحكيم العقل، واصفا ما حصل بأنه انقلاب واضح على الشرعية، بتواطؤ مع جهات خارجية وداخلية، والإجراءات كلها غير دستورية من حلف على أساس دستور معطل، ومن سيدفع الثمن هو الشعب المصري، كما دعا لعدم السماح لمزيد من الانزلاقات، مشيرا إلى إمكانية دخول مصر في متاهات عنف وعنف مضاد، في ظل الشروع في توقيف عدد من الصحف والإعلاميين، معتبرا أن هناك خطة “أمريكو-صهيوني”، وهذا لا يبرأ، بحسبه، الرئاسة والإخوان من الأخطاء التي وقعوا فيها وكيفية التعامل، متسائلا “من يضمن العودة للانتخابات بعد سنة، وبأن تكون حرة ونزيهة؟ ومن يضمن احترام النتائج فيما بعد؟ ولا نتمنى الشر لمصر ولا ندعو إليه”.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!