علي بن حاج لا يعادي ولا يناصر إعلان البغدادي نفسه خليفة
سجل الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة، علي بن حاج، أول موقف مبدئي له على موضوع الخلافة الذي أثاره تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام “بقيادة أبي بكر البغدادي، وتطرق بن حاج إلى عدة نقاط، منها أهمية الخلافة في حياة الأمة الإسلامية وأنها إحدى أهم فرائض الإسلام التي يجب أن تجدد وفق رؤية عصرية متماشية مع مقاصد الشريعة الإسلامية.
وفي تعليقه على بيان أمير التنظيم قال”هذا بيان وليس قرآن ولا سنة نبوية شريفة، بل هو بيان من جماعة إسلامية لا نعرف أشخاصها، أما الخليفة لابد أن تكون فيه صفات وأن يكون معروفا عند العام والخاص، كما أن للبيعة –يضيف بن حاج- شروطا وأحكاما والقضية لابد أن تعالج من أهل العلم”.
وأضاف معلقا عن مناصري هذا الفكر وحق مبايعة البغدادي “هذا البيان من جماعة إسلامية و ليس تزيلا من رب العالمين، وينبغي أن تكون لنا – يقول بن حاج- الشجاعة لنقول للمصيب أصبت وللمخطأ أخطأت، وهذه المسؤولية حسبه تتعلق بالعلماء لأنهم تكلموا عن الخلافة وما يتلبسها ولم يتحدثوا عن الكيفية والممارسة والعمل، ما قد يوقع الشباب في الخطأ”.
وتحاشى بن حاد إبداء رأيه بصراحة حول إعلان البغدادي الخلافة، فلم يعادي الإعلان كما لم يقف معه.
أما تعليقه بخصوص “المتخلفين” عن البيعة وفرض البغدادي ذلك قال “لو أن كل إنسان يطرح طرحا فقهيا ورأيا سياسيا ومن خالفه يستباح دمه، فهذا يعني أننا سنفتح بلدان المغرب العربي والإسلامي بقتال المخالفين حتى من أبناء الملة الواحدة”.
وفي الأخير أثار الشيخ علي بن حاج موضوعا جدليا متمنيا أن يأخذ به ويهتم به العلماء ورجال الفكر الإسلامي، قائلا “قبل ان يراجع الشباب أنفسهم لابد على علماء الأمة أن يراجعوا التراث الإسلامي”.