-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد غيابه لسنوات عاد من بوابة الدوبلاج

عمر بلا حدود يسخر من ديكابريو في فيلم “قزدريك”

الشروق أونلاين
  • 4995
  • 0
عمر بلا حدود يسخر من ديكابريو في فيلم “قزدريك”
الأرشيف

يصنع هذه الأيام الكوميدي عمر بن شراب الذي اقترن اسمه بحصة “بلا حدود الحدث”، بعد أن تمكن في ظرف وجيز من طرح عمله الجديد الخاص بدبلجة الفيلم الشهير “تيتانيك” وتحويله” لـ”قزدريك” نسبة للقصدير، من تسجيل عودته القوية للدوبلاج التي غاب عنها سنوات.

يبقى الشيء الطريف في اختيار الممثل طرح العمل بلهجة جزائرية خالصة في 4 دقائق، وقد أعجب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، أين غيَر موضوع الفيلم من الرومانسية وحياة الأرستقراطية إلى الحديث عن السكنات القصديرية وكواليس عمليات الترحيل، وسيطرة الأثرياء على العقار، حيث يتم تسليط الضوء على أزمة السكن بطريقة هزلية وساخرة، بإبراز الطرق الملتوية التي يعتمد عليها الطفيليين للظفر بسكن، حيث أظهر ديكابريو المنتشي هذه الأيام بجائزة الأوسكار على أنه شاب قبائلي، بينما حبيبته روز تحوَلت إلى زهور التي تعاني من أزمة سكن خانقة وكثيرا ما لامت فارس أحلامها على تركها تعاني في بيت قصديري، وأكد مخرج العمل عبد الله كريم أن اختيار ملف السكن جاء متزامنا مع ما تعيشه الجزائر من عمليات ترحيل واسعة، أبانت خروقات وتجاوزات أبطالها المشرفون على عملية الإحصاء، بعد تفشي البيروقراطية والرشوة، وحكمت على المئات من العائلات بالشقاء لسنوات داخل سكنات قصديرية مهددة بالانهيار في أية لحظة.

وقد لاقى المقطع الذي لا يتعدى الـ 4 دقائق مشاهدة معتبرة من طرف رواد مواقع التواصل الاجتماعي، كون الكثيرون تذكروا من خلال هذا العمل روائع حصة بلا حدود التي كان عمر بن شراب أحد مهندسيها، خاصة فيما تعلق بالدبلجة التي تعتبر فنا قائما بذاته يتطلب إمكانيات معتبرة ليتمكن الممثل من تطويع صوته لخدمة الشخصيات التي يراها المشاهد على الشاشة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    وكان سكان القصدير هم الوحيدون الذين يعانون من ازمة سكن
    نحن في بيت ابينا 4 شبان نعاني من الازمة
    ولا حاجة لي بان اسكن زوجتي في القصدير

  • بدون اسم

    الدوبلاج الكوميدي فن جزائري صرف , اتمنى ان يستفاد من الطاقم العامل عليه في بلا حدود في اعمال تلفزية جديدة فأصواتهم بارعة ملائمة لهاته الكوميديا وهم الأصل مقارنة بابراهيم اربا الذي صوته رقيق واذا غيره صار أرق وأرق

  • nadia

    موضوع مهم و لا ضيم في ان يعالج باللهجة الجزائرية خطوة جيدة، موضوع مهم

  • عبد الله

    مما يدل أن اللهجة الجزائرية أصبحت عالمية. الكفار يستهزؤون بكم