-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ضمن لوحة جديدة من سلسلة "فقر مونتال" على الشروق

عندما يتراهن الأطباء على حياة مريض.. !

الشروق أونلاين
  • 4784
  • 5
عندما يتراهن الأطباء على حياة مريض.. !
الشروق

لوحات فنية متعددة تقدمها فاطمة بلحاج ضمن سلسلة “فقر مونتال” على قناة الشروق بعد الإفطار..من بين تلك اللوحات، ما قدمته عن أوضاع المستشفيات وحتى العيادات الخاصة التي باتت تستهتر بالإنسان فلا تتعامل معه سوى كأنه “فأر تجارب” أو رهان بين متنافسين، أو في النهاية..مجرد زبون سيدفع مالا بدون مراعاة الجوانب الإنسانية.

قدم الفنان صالح أوقروت صورة المريض الذي يدخلمشلولاومتعبا وشبه منتهي إلى عيادة خاصة من أجل العلاج، وبعدما يتمكن فريق طبي شاب من صناعة تلكالمعجزةولو بطريقة كوميدية بحتة، يفاجأ طبيب من الرعيل الأول بالأمر فيستدعي الطبيب الجديد لمكتبه، ويتحداه في كونالتشخيص الذي قام به كان خاطئا، قبل أن يرفع رهانه على إعادة التشخيص بحقن المريض بدواء جديد يعيده مشلولا مثلما كان، فيقبل الطبيب الشاب المسألة وكأنها رهان بين طبيبين دون النظر إلى كون الضحية سيكون إنسانا  !

كوميديا سوداء تبرز لنا الحالة التي توجد عليها المستشفيات والعيادات الخاصة أو بعضها على الأقل في السنوات الأخيرة، علما أن ما يؤخذ على العمل أنه عالج جانبا واحدا أو زاوية ضيقة جدا، تتمثل في الصراع بين الأطباء على حساب حياة المرضى، علما أن المشكلة الأكبر التي يعاني منها المرضى في معظم المستشفيات تتمثل أساسا في غياب الاهتمام، أو افتقاد الدواء ناهيك عن المعاملة السيئة، وغيرها من المشاكل والأزمات التي لم يجد المريض من حل لها في نهاية الحلقة سوى الدعاء..حسبي الله ونعم الوكيل!

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • بدون اسم

    يا جماعة الطبة اسمحولي بصح عندنا في الجزائر راك تمشي على رجليك الى دخلت للسبيتار بنسب ليا 90 بالمئة راك ميت

    اللهم اخفظنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض

  • ندى

    يا اللله والله كلنا تاثرنا بهذه الحلقة فمن منا لم يتعرض لهذا الاهمال الطبي والله كارثة واعظم ابتلاء ان تدخل المستشفى في الجزائر حتى انه لايسمح لك بالكلام حتى انه لايوجد كراسي للانتظار ولا ىلات تعمل كلها معطلة لا يوج د طبيب تسال كلهم مشغولون يجرون وراء بعضهم حتى فاق عددهم عدد المرضى ولكن لا طبيب يحترمك ولا مسؤل تساله ولا عامل نظافة ينظف سوى ياخذ القفة من الزائرين لاندري الى اين ولا حارس يعرف القاعات فممنوع ان تزعجه دبر راسك ما عندكش خوك طبيب يخدم فماك ما تعرف حتى واحد همالا روح ادفن روحك.....

  • ب.جلولي

    من أراد الله به خيرا فلا يدخله إلى المستشفى، وذلك من خلال ما عشته في إحدى المستشفيات الجامعية التي كان يقيم بها إبني، المريض يعاني الأمرّين، فإذا كان له الحظ في الإقامة بمستشفىى، فسيعاني من التماطل والإقتصار على التعامل معه من جانب الأدوية فقط، أما الجانب النفساني فلا وجود له، مثله في ذلك كمثل سيارة قدمت إلى ميكانيكي لإصلاحها، أما إذا توجه إلى العيادات الخاصة فسيُداوى في أقرب وقت ممكن أو تُجرى له عملية جراحية بأسرع ما يمكن حتى يترك مكانه لزبون آخر، وهذا رغم قرارات السيد وزير الصحة الصارمة.

  • بدون اسم

    صحيح هذه السلسلة تجسد الواقع المر الذي تعيشه الطبقة البسيطة وخاصةهذه الحلقة تأثرت بها جدا لأنه يوجد منها الكثير من النسخ في حياتنا والمؤلم عندما ترى قريبك بعاهة مستديمة تعقد حياته كل هذا بسبب من يلبسون المئازر البيضاء وأدهاهم أصحاب المئآزر الخضراء .

  • بدون اسم

    هذا عمل بوتفلقة لانه المسؤول الاول في الجزائر في عوض ان ينقض و يحسن احوال المستوصفات و المستشفيات في بلادنا هو و حاشيته يتداوون في فرنسا مما يدل ان الامر لا يهمه. ارجو النشر