-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

عندما يصغر “الكبار”

عندما يصغر “الكبار”

الإمام الشعبي (ت 104هـ) قيل عنه إنه لم يوجد في وقته أعلم منه ولا أفقه.. والمقصود بهذا الكلام ليس معناه الظاهر، وإنما المقصود منه ورعه الكبير وخشيته لله عز وجل فيما يقول أو يعمل، لأنه يعلم أن كل واحد مؤاخذ على أقواله وأعماله، ويؤكد هذا المعنى ما نسب إليه، وهو “ليتني ما علمت شيئا”. مخافة أن لا يكون مخلصا فيما قال، وأنه ما قال الذي قاله إلا نشدانا للفخر والمراء، لنيل رئاسة ودنيا فانية. (انظر: موسى الشريف: نزهة الفضلاء، تهذيب سير النبلاء، للإمام الذهبي… ج2. ص 501).

وقد أعجبني ما أورده الشيخ أبو يعلى الزواوي (ت 1952) من كلام منسوب إلى الإمام الشعبي، يدل على سداد رأي، ورجاحة عقل، ودقة نظر، وهو أنه عندما سُئل: كيف تعرف عقل الرجل؟ قال: “إذا كتب فأجاد”. (التعريف بالشيخ أبي يعلى الزواوي… وآثاره. عبد الرحمان دويب، ومحمد الأمين فضيل… ج1. ص 337). وبمفهوم المخالفة فإذا كتب كاتبٌ وكان مخطئا، خاصة إذا كان جاهلا أو متعمدا الخطأ، ومتجنيا على الحقائق، كان ذلك “نقصا” في عقله، وسوءا في خُلقه… ومن المعلوم أن الإجادة أنواع أهمها اثنتان: 

*) إجادة تعبير وتحرير

*) وإجادة تفكير. 

ويؤكد أهل الذكر في هذا الشأن أن الإجادتين متلازمتان، فإجادة التعبير دليل على إجادة التفكير، وإذا كان التعبير سيئا كان التفكير أسوأ.. ولا شك في أن الذين قرأوا يوم الخميس الماضي (13-9-2017) في جريدة الشروق ذلك العرض لما جاء في مذكرات “الأخ” عبد السلام بلعيد، لا شك في أنهم سيوافقون الإمام الشعبي في حكمه… لست مؤهلا للتعليق على ما قاله الأخ عبد السلام بلعيد عن زملائه في السلطة في فترة الأخ هواري بومدين، فـ”المعاصرة حجاب” كما يقال، وإن كنت قد كوَّنت رأيي الخاص في الأخ عبد السلام بلعيد، الذي لم ألتقه عرضا إلا مرتين أو ثلاثا.. وهذا الرأي الخاص هو استهجاني تعيين الأخ عبد السلام بلعيد فرنسيا، “تمسلم” و”تجزأر”، هو “مراد كاستيل، أمينا عاما لـ”الإمبراطورية” التي تربَّع على عرشها نحو عشرية كاملة، وهي وزارة الصناعة والطاقة.. وهو – الأمانة العامة لوزارة الصناعة والطاقة – “منصب استراتيجي جدا”. كما جاء في كتاب الأخ عبد الحميد براهيمي في أصل الأزمة الجزائرية. ص 137. وكثيرا ما كنت أربط في ذهني بين هذا “الكاستيل” وبين “ليون روش” الذي “انخدع” له الأمير عبد القادر فائتمنه على ما لا ينبغي الاطلاع عليه إلا لمسلم صادق الإسلام، ومؤمِن مؤمَّن. 

إن أهم ما أهمني في “هدرة” سي بلعيد هو ما جاء عن شخصية الإمام محمد البشير الإبراهيمي، من أنه اعتبر “أول نوفمبر مثل الكارثة”، وأنه غادر القاهرة إلى الباكستان حيث بقي هناك إلى أواخر 1959، وأنه “طوال وجوده في القاهرة وقف ضد الثورة”، وأنه “لم يكتب أي مقال طوال الثورة يساند فيه نضال الشعب”. هذه “الهدرة” البلعيدية تدل على أحد أمور ثلاثة هي: 

*) إما أن الأخ سي بلعيد لم يقرأ شيئا مما كتب الإمام محمد البشير الإبراهيمي لا قبل الثورة، ولا في أثنائها، ولا بعد الثورة.

*) وإما أنه قرأ قليلا أو كثيرا، ولكنه لم يفهم شيئا، وقد يُعذر في ذلك لأن “نيفو” الإمام – تفكيرا وتعبيرا – عال جدا على مستوى من “أخفق في دراسته الطب، إذ بقي خمس سنوات في السنة الأولى”. 

(انظر عبد الحميد براهيمي: في أصل الأزمة الجزائرية… ص 137). 

رغم أن لغة الطب مباشِرة، ليس فيها كناية أو تشبيه أو استعارة، وليس فيها ما بين السطور، ولا ما وراءها. 

*) وإما أنه قرأ ما كتب الإمام الإبراهيمي، و”فهمه” على نحو من الأنحاء، ولكنه بخس الإمام حقه، “حسدا” من عند نفسه… وهذا مرضٌ نفسي لا منجاة منه إلا “لمن خشي ربه”، واستيقن أنه آتي الرحمان فردا، وأنه مؤاخَذ على ما يقول، وأن هذا القول إن كان كذبا سيكبّ صاحبه “على خشمه” في النار، ولا أقول منخره مخافة عدم الفهم. 

وأما عن مساهمة الإمام الإبراهيمي الوطنية قبل الثورة وفي أثنائها وما بعدها ضد من وُصف في بيان التصحيح الثوري في 19 جوان بـ”الدكتاتورية” فيعلمه الأبعدون قبل الأقربين الذين سلمت صدورهم وقلوبهم من الحسد والحقد، وسلمت ألسنتهم من الكذب والبهتان، وقد اعترف بذلك حتى أعداء الجزائر من الفرنسيين، الذين لا يفرق الإمام بينهم، فكلهم – في رأيه – سواء… شماليين كانوا أم يمينيين أم وسطا. 

“إن من قال هذا الكلام في باريس– أي في متناول العدو الفرنسي– لا يكبر عليه أن يقول أخطر منه وهو في القاهرة، أو بغداد، أو دمشق، أو الرياض، أو الكويت، أو إسلام أباد… أي بعيدا عن أيدي فرنسا، وليرجع من أراد أن يعرف ويعلم إلى آثار الإمام الإبراهيمي، وشهادات “الرجال” فيه.”

وحتى لا أثقل على الأخ بلعيد بالاستشهادات التي تنسف دعواه، وتتعب عقله، وهو في أرذل العمر كما رأيناه في جنازة رضا مالك، حتى لا أفعل ذلك أعلمه أن جملة واحدة من كلام الإمام الإبراهيمي عند أولي النهى تزن جبلا، فعندما يقول الإمام الإبراهيمي في نهاية 1951 في باريس، أمام الوفود العربية والإسلامية “فهيهات أن نصفح عن باريس أو نصافحها…” لأنها “منبع شقائنا” وأن في الجزائر “لشبابا سينطق وسيتكلم بما يُخرس الاستعمار ويسوءه، وأن بعد اللسان لخطيبا صامتا هو السِّنان، وإننا لرجال، وإننا لأبناء رجال، وإننا لأحفاد رجال… وإن فينا لقطرات من دماء أولئك الجدود، وإن فينا لبقايا مدّخرة سيجليها الله إلى حين….” (آثار الإبراهيمي ج2.ص 466). إن من قال هذا الكلام في باريس– أي في متناول العدو الفرنسي– لا يكبر عليه أن يقول أخطر منه وهو في القاهرة، أو بغداد، أو دمشق، أو الرياض، أو الكويت، أو إسلام أباد… أي بعيدا عن أيدي فرنسا، وليرجع من أراد أن يعرف ويعلم إلى آثار الإمام الإبراهيمي، وشهادات “الرجال” فيه… 

أما الذين نزه الله ألسنتهم من البهتان، وصدورهم من الغل، فيقولون في الإمام الإبراهيمي ما قاله شاعر “غير هائم” في عالم عامل: 

المجد أنت، وأنت عز خالد   وجميل فضلك في البرية سائد. 

وأما ما زعمه الأخ سي بلعيد عن إعدام أعداد من الشهاب والبصائر فهو افتراء، وقد جُمعت أعدادهما من أول عدد إلى آخر عدد، ونُشرت، ولم يقل أهل الاختصاص في تاريخ صحافة الجزائر ما قاله سي بلعيد، الذي لم يسلم من لسانه إلا من رضي عنه… ليعلم الأخ سي بلعيد أن المسلمين المؤمنين – لأن من المسلمين من لم يدخل الإيمان في قلوبهم، وآيتهم إذا حدثوا كذبوا، وإذا وعدوا أخلفوا، وإذا ائتمنوا خانوا – أنشأوا “علما”، لا يوجد عند غيرهم من الأمم سموه “علم الجرح والتعديل”، يوزن به الناس، فمن سلم من جروح “الكذب” و”داء الضرائر”، و”التزييف”، وما يصحب أرذل العمر، من سلم من ذلك عدل، وأُخذ كلامه مأخذ الجد، ومن “جرح” بكذبة – ولو كانت سمكة أفريل – أو توهّم… أو… أو رمى ما خرج من فمه، وم تقبل له شهادة أبدا… ورحم الله الشاعر الأندلسي القائل: 

ما كل ما قيل كما قيلا   فقد مارس الناس الأباطيلا 

أخشى أن يكون الأخ سي بلعيد ممن ينطبق عليهم قوله تعالى: “أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
33
  • احمد الحق

    عظمة الابراهيمي ورفاقه و البسطاء من ابناء جيله هي عظمة من يقرا بايمان وخشوع بعد بسم الله الرحمن الرحيم:
    ﴿وَالْعَصْرِ* إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ* إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ*وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ﴾
    صدق الله العظيم.

  • احمد الحق

    يخفي انه جائع ويتظاهر بالشبع ويستنكف ان يعرف الناس انه محتاج الى غير ذلك من مظاهر الفضبلة والعظمة الاخلاقية. نعم عاش الابراهيمي ومؤسسو واعضاء جمعيةالعلماءالمسلمين حياةعظيمةولا نبالغ اذا قلنا ان الجزائريين كثيرا منهم عاشوا رغم الاستعمار وتبعاته من فقر وامية قبسا من تلك العظمة التي يزرعها الايمان بالله والغيب في قلب الانسان. عظمة ليست واعية بنفسها ومختالة مستعلية كالعظمة التي رسمها الفنان الاماني كاسبار دافيد فريدريك بداية القرن 19 بعنوان"مسافر يتامل بحرا من السحاب"بل عظمة متواضعة صامتة تجهل نفسها

  • احمد الحق

    نحن هنا نتحدث عن "الاسلام-الحياة الروحية" الجزائري كما ورثناه على الاجيال التي سبقتنا وكما وجدنا ءابائنا واجدادنا يعيشونه رغم عموم الفقر والجهل ولا يهمنا اسلام السلاطين والامراء والغزو والسبي في القرون الغابرة. نحن نخوض في "الاسلام-الانتروبولوجيا الجزائرية" وقد وجدنا ان هذه الانتروبولوجيا لا تكتفي بانتاج عظماء متنورين كالابراهيمي بل تنتج العظمة اي انسانا خارقا في محيط يسود فيه الفقر والامية فتجد فلاحا فقير فقرا مدقعا يعود من حقله ببعض ما انتجه فلا يستهلكه حتى يخرج منه "حق ربي" او تجد جائعا

  • احمد الحق

    اعود الى موضوع الابراهيمي والعظمة لاقول ان فكرة Übermensch (الانسان ابعد من انسانيته او اعلى من انسانيته) المترجمة عادة بالانسان الكامل او الخارق - افضل الاولى -, التى عرف بها الفيلسوف نيتشه والتي تعني جهاد الانسان ليرقى بنفسه الى ما فوق المستوى الذي تكتفي به العامة في حياتها ليعيش حياة راقية تلعب فيها ارادته الواعية المتنورة دور المحرك عكس الدهماء التي تنساق وراء عواطفها وعاداتها هي في الواقع فكرة من ابداع الرومنسيين واذا عرفنا ان الرومنسية هي كما قال- فالتر بن يمين - تعبير عن الفراغ الروحي

  • احمد الحق

    كان الله في عوننا ونصرنا على شرور انفسنا ووسوسة الشيطان. اللهم اغفر لنا وارحمنا واعفو عنا وتجاوز عن سيئاتنا و ارزقنا بالصبر والحكمة وثبت قلوبنا على الايمان بك وخشيتك واجعلنا من الذين يحبون الخير ويفعلونه. اللهم يا خالق الاكوان اجعلنا بذور خير على ارضك هذه وارزقنا حسن الخاتمة با رب, يا كريم, يا حنان يا منان, يا ظاهر, يا باطن, يا علام الغيوب, يا ذا الجلال الاكرام. ءامين.

  • احمد الحق

    المؤدية اليه, المقربة منه والاتزام بها كدستور في الحياة الشخصية وفي العلاقات مع الاخرين (البشر و المخلوقات الاخرى). اذا كان الابراهيمي عظيما بهذا المعنى فنحن ايضا عظماء لاننا مسلمون نؤمن بالغيب ونصلي ونصوم و...? هيهات ان ان يكون الامر كذلك. لقد انتهى عصر العظمة ودخلنا في عصر "النجاح" والكم والفاعلية. نحن راسماليون ومستهلكون ماديون شئنا ام ابينا. نحن ابناء القرن 15 حتى عندما نصلي قليلا ما نخشغ واكثر ادعيتنا عند السجود طمع في الدنيا وايماننا بالغيب مريض مهلهل واكثر ديننا رغبات متململة واماني ضعيفة

  • احمد الحق

    فكرا جديدا وفهما جديد للعالم ومقاربة مغايرة للامور والاحداث لذلك كان مستحيلا عمليا ان يكون التحرر من الاستعمار (الظاهرة الجديدة التي لاعلاقة لها جوهريا بالدين) بغير رجال ذوي فكر جديد يفهمون جدلية التاريخ ويقودون الجماهير بالطرق المناسبة.
    اذا كانت وطنيته مسلمة لاريب فيها, فلم وصفه بالعظمة? الابراهيمي ومؤسسو جمعية العلماء المسلمين عاشوا وماتوا عظماء لان الحياة في زمنهم كانت ايمانا بالغيب وسموا اليه والعلم مرادفا للعظمة وطلبه لم يكن سعيا للاسترزاق بل كان عبادة وتقربا من الخالق بحفظ وفهم النصوص

  • احمد الحق

    الوطنيةمفهوم مرن ولكل وطنيته حسب ثقافته وقناعاته.اما ان يشك المرء في حب رجل كالابراهيمي للجزائر ومساندته للثورةعلى الاستعمار فذلك تجن على الوفع ومجانبةللعدل والقسط. لقد انضم الابراهيمي وفرحات عباس والمركزيون الى عبان رمضان بارادتهم ولم يكرههم احد على ذلك. غير انه لكل زمان رجاله والقرن العشرون ليس زمن قيادة رجال الدين للحروب ضد الاستعمار. الزوايا والمدارس الدينيةهي التي الهبت في القرن 19 الحَمِيَّة الوطنية وقادت المعارك الدامية ضد فرنسا لكنها كانت معارك خاسرةمسبقا لان الظروف التاريخية كانت تتطلب

  • احمد الحق

    اذا اردنا ان ننسى اهواءنا ونتخلى لحظةعما يفرقنااليوم من رؤى فكرية وحساسيات ايديولوجيةكي نقيم الرجل بانصاف ولا نبخس حقه, نقول ان البشير الابراهيمي رحمةالله عليه من العظماء. نعم من العظماء. اية عظمة? العظمةالروحيةوالاخلاقية وانعم بها من عظمة! نعم, ان يحياالانسان حياته مؤمنابالغيب, عابداللخالق, ملتزمابدينه, مجاهدا مدافعا منافحا عنه هو عين العظمةوالرجولة. اما ماسوى ذلك فهامشي ثانوي. وطنية الابراهي لاشك فيها مهماقيل عن بعض الاعلانات والمواقف الظرفية لاعضاءجمعيةالعلماء. هل يشك عاقل في وطنيةفرحات عباس?

  • mohamed

    بعد الدي قاله في شيخنا الابراهيمي رحمه اللهة يكفينا أن نقول له.
    إدا جاءتك مدمتي من ناقص فدلك شهادة لي بالكبر.

  • شامك

    يا شيخنا السيد الذي انتقدته كان على حق لو كان الكلام يفيد لاسترجعنا الأندلس والقدس فقط بأوراق
    جريدة الشروق .
    إمبراطوريه فرنسا سقطت في 48 ساعة بمفكريها و بكتابها.أم بقوة نحاس الألمان
    وحصار بريطانيا الإمبراطورية الأخرى لولا تدخل الأمريكان والاخرون بقوة الرصاص.
    أحترام الشهداء واجب أما الاخرون أمثالهم كثيرون
    النحاس معدن والكلام ريح
    لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ ....

  • العزبي

    ان الشيخ الصالح المصلح والمجاهد قبل الاسقلال وبعده الشيخ البشير الابراهيمي رحمه الله اسمى واعلى من ان يتطاول عليهامثال هؤلاء

  • خالد عبد الحميد

    جعلك الله يا شيخ لسان ابن حزم و سيف الحجاج على امثال هؤلاء ممن انكروا خير اسلافهم من اصلح و افلح هذه الامة و ايدك الله بهذا الادب الراقي الذي يجعلنا دائما مؤمنين ان الشرفاء من الجزائريين لن يندثروا و لو اكبر الاعلام غيرهم و احتقرهم و احتقر امثالك ممن لهم ان يصنعوا للجزائر غدا جميلا و لا نستغرب اقبال من هم امثال بلعيد ممن صنعوا البارحة بقانونه المسمى باسمه ازمة الجزائر اليوم و خلقوا فتنة بين الجزائريين لم يطفئها الا امثالك ممن جعلوا الله قبل الخلق و جعلوا الجزائر قبل مصالحهم فرحمك الله حيا وميتا

  • بدون اسم

    ياأستاذنا المحترم..وهل كل كلب نباح ..عواء ..نواح..يجب رجمه بالحجارة على غرار شقيقه ابليس....؟

  • أحمد صحراوي

    كلما أطال الله في عمري ، أتأكد بما لا يدع مجالا للشك (أن جل ) من قادوا الجزائر بعد الاستقلال الى يومنا هذا هم أقرب الى الجهل المركب أو العمالة (بل الاٍنيطاح ) الى فرنســـــا الاستعمارية ، فلا اتصور ، كيف لمجاهد - كما يقولون - ورئيس حكومة للدولة الجزائؤية المستقلة يتسم بهذا الجهل المركب ؟. ونلوم الحراقين ونكفر المنتحرين ونسجن أصحاب الرأي الآخر . أليس ما نحن عليه الآن هو ثمرة ما زرعه أمثال هؤلاء المتخلفون عقليا والمنبطحون منذ زمن ، والشياتون حـــــــــــــــاليا . لك الله ياجزائر .

  • شريف أبو سهيل

    شيخنا الفاضل.. بارك الله فيك لقد أثلجت صدري بالحجر الذي ألقمت به المتطاول على العلماء الأجلاء . ويكفي هذا البلعيد جهلا ومرضا وخسة أنه يطعن بخنجر الحسد والحقد أخا له في الدين والوطن والعشرة إذ المسافة بين سطيف ورأس الوادي قريبة جدا . وكما قال أحد المعلقين الفضلاء (لو كان الابراهيمي بمصر لخلدوا اسمه ورفعوه إلى أعلى عليين) . للأسف قدر الله لبالعيد أن يسقط مرة أخري بعد سقطته الأولى بمرسومه المشؤوم 54 عندما كان رئيسا للحكومة .
    جزاك الله خيرا يا شيخنا الهادي إلى الحق .ورحم الله عالمنا الجليل.

  • ايوب

    كتابات الشيخ الابراهيمي كثيرا ما تكون مواضيع في امتحانات رسمية وهذا كافي لمعرفة سمو مكانته عند الجزائريين وعند الذين لا يشهدون الزور الذين عايشوه والذين اتوا من بعده الذين لم يخونوا امانة التاريخ.

  • kassi

    امثال هذا البلعيد مه من اوصلنا الى هذا الحال

  • بدون اسم

    ان هناك حقد ايديولوجي علي جمعية العلماء وتجني علي دورها خاصة من طلاب التموقع وهواة التسلط (من ابسلطة) وهل من تجرء علي التصريح بانه يحب فرنسا ان يرتقي لمكانة اوليك الاعلام

  • مسعود لعبيدي/ جامعة بسكرة

    السلام عليك استاذي الفاضل اما بعد :
    -نعم الردود ونعم الشبل من ذاك الاسد.
    - جعلك الله سيفا مسلولا ،فارمي عنك الغمد.
    - اجدد طلبي لك ان تكتب في ماهية نظام الحكم الاسلامي المعاصر/ تلميذك

  • عبدالله الحر

    بارك الله فيك ياشيخ لقد رديت على سفهاء القوم نحن في زمان الرويبضة من يتكلم و يهذي بما لا يعلم نحسبه عالما و كاتبا وسياسيا ماهرا و لكن في الحقيقة ماهو الا كلام كالفراقيع في المياه(نبابل) لان من يعرف قامة الشيخ وعلمه فلا يتجرا الوقوف حتى امام ظله.

  • بدون اسم

    وعندما يصغر الكبار ..... وماذا عن أشباه مثقفين لا يتوقفون عن نشر الحقد والكراهية....ولم ينجوا من سمومهم حتى من فارق هذا العالم منذ قرون وهم في العقد السابع وأكثر يا سي الحسني !!!

  • عبد العزيز من الثنية -بومرد

    السلام عليكم
    شيخنا الفاضل لقد وفيت وكفيت شر افك هدا العجوز الذي اصبح يهرف ولا يعرف مايقول لان الشيخ الابراهيمي رحمه الله اكبر منه بكثير ولا يستحق شهادة الخائنين الذين اسندت اليهم مهام في الدولة الجزائرية وبرهنوا على فشلهم

  • ان بعض الظن اثم

    او ربما السيد عبد السلام اختلطت عليه الامور وحسب كل العلماء والفقهاء والمصلحين على نفس شاكلة وعاظ السلاطين الذين فاقوا نيرون بظلمهم وما دام السلطان محاط بالفقهاء وهم يؤيدونه فيما يفعل فأبتكاروا الحيل الشرعية فاذا وجدوا السلطان مصمم على شيء اسرعوا الى ما في جعبتهم من ايات واحاديث متناقضة فينفضونها امامه ليختار منها ما يلائمه

  • بدون اسم

    السلام عليكم
    شكرا ..
    أحنا علمونا
    ... مهما كان الانسان منزلته أو صفته ، وظيفته، ووو .... الخ
    بعد الموت ندعوا له بالرحمة وذكر محاسنه ،
    وشكرا

  • تقي الدين

    - 3 -
    و للحقيقة ان معظم وزراء السبعينات كانوا ظل للاخ بومدين، فهو من قام بكل شيء في المجال السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي و هم مجرد دمى متحركة لاوامره النافذة .. و الدليل ان هؤلاء عندما رجعوا للحكم مرة لم يقدموا شيء يذكر، و الاخ بلعيد الذي لقب ب ، اب الصناعة الثقيلة ، ـ كان من المفروض ان يُنسب لبومدين فهو صاحب الفكرة و الفضل ـ لم يستطع انقاذ مصنع واحد صغير و اضطر لبيعه للخواص ..
    لا بد من اعادة قراءة تاريخنا بعيون ناقدة و واعية، تعتمد فط على الحقائق الدامغة التي تسندها الوثائق و ليس على الاباطيل

  • تقي الدين

    - 2 -
    لا متناهي في اللغة و الادب، يهان هذه المرة على ايدي اطفال في العلم و الفكر .. كم تمنيت لو كان الابراهمي مصريا لرأينا العجب العجاب في تقديره و احترامه و ربما لقب من طرف المصريين بملك البيان العربي و جعلوا له تمثالا ينافس تمثال طه حسين في الجامعة المصرية، لكن عندنا، حيث الجهل و الركاكة اللغوية لا بد من انتقاص من قيمته و جهاده ..
    و من خلال تتبعي لمسيرة تاريخنا المعاصر، لحظت ان معظم مسئولينا رمت بهم الصدفة الى واجهة الحكم، و ليس كما هو عند غيرنا، حيث الكفاءة و العلم و النزاهة هي مزان الاختيار

  • تقي الدين

    - 1 -
    شيء عجيب و الله، ان يكون مناظل كبير ـ كما يقال ا ـ و رئيس حكومة يجهل مكانة الشيخ الابراهمي في العالم الاسلامي و ما قدمه للثورة الجزائرية .. و كلامه و بياناته معروفة و منشورة، بامكان اي انسان الاطلاع عليها و على تاريخ اصدارها .. و قد استغل احد الصحافيين التافهين كلام السيد بلعيد و بدأ يلوك كلام التشفي و الانتقاص للامام البشير الابراهمي، هذا الامام الذي كانت تتجنبه عيون العلماء امثال العقاد و طه حسين في اروقة مجمع اللغة العربية بالقاهرة تقديرا و احتراما لعلمه الكبير و تبحره لا متناهي ..

  • محمد

    جزاك الله خيرا يآستاذفلقدشفيت صدوراقوامامن الذين اطلعوا على شهادة سي بلعيدوتطاوله على قامة من قامات الجزائرالذي عجزت النساء ان تلد نظيره في زمن الاستقلال بارك الله فيك ورحم الله علماء الجزائر

  • Belkacem

    اليس الافتراء علي رموز الوطن وعلمائنا قضية راهنة من لا تاريخ له لا مستقبل له

  • abdo

    حفظك الله شيخنا الكريم و شكرا لفاعك عن شيوخنا الكرام رحمهم الله.
    عندي سؤال لمن اعد الحصة الا يعرف الشيخ الابراهيمي حتى يدافع عنه؟؟؟؟ ام خشي من سي بلعيد ؟؟؟
    ام ان دماغه فارغ

  • بدون اسم

    بارك الله فيك من وفي، ورحم الله الامام وجزاه الله خيرا شتان من باع دنياه، وكما قيل: ما ضر السحاب نباح....

  • نصيرة

    تتكلمون سوى عن الماضي لماذا لا تخصصون مقالكم للقضايا الراهنة.