عنصري ألماني: “أوزيل” يؤدّي مناسك العمرة و”يتسلّى” مع الفتيات المتبرّجات!؟
تعرّض اللاعب الدولي الألماني ذو الأصول التركية مسعود أوزيل لإنتقادات عنصرية من حزب متطرّف ينشط في الساحة السياسية لبلاد الجيرمان.
جاء ذلك في مقابلة إعلامية للإطار السياسي فروك بيتري رئيس الحزب الشعبي الألماني – الذي عُهد عنه معاداته للمهاجرين – مع الصحيفة المحلية “دي فيلت”، وستُنشر هذا الأحد.
وقال فروك بيتري: “ذهاب أوزيل إلى السعودية، هل هذا يعني أن اللاعب يريد توجيه رسائل سياسية؟!”.
وكان أوزيل – الذي يعتنق الإسلام ويبلغ من العمر 27 سنة – قد سافر في الأيام القليلة الماضية إلى المملكة العربية السعودية لتأدية مناسك العمرة.
وأضاف رئيس الحزب الشعبي الألماني ساخرا: “أوزيل لا يُطبّق الشريعة الإسلامية حرفيا. كما أنه يخالط الفتيات المتبرّجات، ولا توجد واحدة منهن ترتدي الحجاب والخمار!”.
واختتم نفس المسؤول السياسي الألماني يقول بنبرة مستغربة وحانقة: “أوزيل يُمثّل قدوة لدى الأطفال الصغار والمراهقين الألمان، كونه نجما كرويا. ولكنه لا يُردّد النشيد الألماني”.
وتأتي هذه التصريحات امتدادا لإنتقادات عنصرية أخرى طالت في الأيام القليلة الماضية اللاعب الدولي الألماني الأسمر جيروم بواتينغ مدافع بايرن ميونيخ، ذي الأصول الغانية.
وفي فرنسا، يتكالب هذه الأيام اليمين المتطرّف ضد اللاعبين ذوي الأصول العربية، أبرزهم كريم بن زيمة وحاتم بن عرفة. وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام، حول هذه الحملة الكلبية المسعورة في القارة العجوز ضد اللاعبين الأجانب والمسلمين تحديدا.