عوار يتحدّث عن “محاربي الصحراء” و”الديكة”
ردّ اللاعب الفرنسي ذو الأصول الجزائرية الشاب حسام عوار، على سؤال يتعلّق بِمستقبله الكروي، سواء بِإرتداء زيّ “محاربي الصحراء” أو تمثيل ألوان “الديكة”.
وأبصر حسام عوار النور في الـ 30 من جوان 1998 (19 عاما)، بِمدينة ليون الفرنسية، وينتمي إلى أسرة جزائرية مهاجرة بِهذا البلد الأوروبي.
وقال حسام عوّار إنه يُركز حاليا على المساهمة في قيادة فريقه أولمبيك ليون إلى تحقيق نتائج إيجابية، وليس منشغلا بِالمنتخب الوطني الذي سيلعب له لاحقا، سواء الجزائر أو فرنسا.
جاء ذلك في ردّ من حسام عوار على سؤال من الصحافة الفرنسية، على هامش مباراة أولمبيك ليون والضيف أبولون ليماسول القبرصي، مساء الخميس الماضي، لِحساب منافسة الدوري الأوروبي.
ودخل صانع الألعاب عوار في الدقيقة الـ 16 من عمر هذه المباراة، وحينها كانت النتيجة متعادلة سلبا، قبل أن يفوز فريقه أولمبيك ليون بِرباعية نظيفة.
وتأهّل أولمبيك ليون رفقة أطلنطا بيرغامي الإيطالي إلى محطة الـ 16 من عمر مسابقة الدوري الأوروبي، قبل جولة من نهاية دور المجموعات.
وشارك عوار مع أولمبيك ليون هذا الموسم في 12 مباراة، لها صلة بِبطولة فرنسا والدوري الأوروبي. وسجّل هدفَين ومثلهما من التمريرات الحاسمة.
ويتسابق مسؤولو المنتخب الوطني الجزائري ونظرائهم من فرنسا، لِجلب حسام عوار إلى “محاربي الصحراء” أو “الديكة”.
وسبق للاعب الفتي والواعد حسام عوار أن مثّل ألوان منتخب فرنسا للأشبال (أقل من 17 سنة) عام 2014، والآمال (أقل من 23 سنة) العام الحالي، ما يعني أنه في حال قبوله لاحقا بِإرتداء زيّ المنتخب الوطني الجزائري، فَسَتمرّ الفاف عبر أروقة الإتحاد الدولي لكرة القدم، من أجل جلب رخصة الفيفا.