غول: التسهيلات الموجهة للشباب سترفع مؤسسات المقاولة إلى 6 آلاف
كشف وزير الأشغال العمومية عمر غول، خلال الزيارة التفقدية، لمشاريع قطاعه بڤالمة، أمس أن المشاريع الكبرى التي تم إنجازها عبر التراب الوطني في وقت قياسي، تتطلب مستقبلا صيانة متواصلة، الأمر الذي فرض إنجاز 500 دار للصيانة وحظائر لعتاد الأشغال العمومية، تتكفل بالصيانة الدورية لشبكة الطرقات التي خصصت الدولة أغلفة مالية باهضة لإنجازها…
-
وأكد المسؤول الأول على قطاع الطرقات، على ضرورة ضمان استمرارية عمل دور الصيانة بصفة دائمة، لأداء الدور المنوط بها في معالجة النقاط السوداء وتنظيف مجاري المياه الجانبية للطرقات خاصة على مستوى المنحدرات الخطيرة، وكذا تدعيم التربة والقيام بعمليات التشجير اللازمة في المناطق التي تتميز بانجراف التربة إضافة إلى التكفل بالعائلات والأشخاص العابرين خلال رداءة الأحوال الجوية في الفضاءات المتواجدة على جوانب الطرقات .
- وأضاف عمر غول على هامش الزيارة الميدانية لبعض المشاريع التي حظيت بها الولاية في إطار برنامج تحديث وتوسيع شبكة الطرقات، أن جميع دور الصيانة المتواجدة على المستوى الوطني سيتم تجهيزها بعتاد عصري وفق اختصاص كل دار للصيانة مما يتلاءم ومهامها بحسب الخصائص الجغرافية لكل منطقة ومناخها، انطلاقا من توفير كاسحات الثلوج في المناطق الجبلية والمرتفعات، مشيرا إلى أن وزارة الأشغال العمومية خصصت برنامجا ضخما لتكوين أعوان الصيانة وتعيينهم للعمل وفق اختصاصاتهم على مستوى دور الصيانة التي ستتكفل كل واحدة منها بمعالجة النقائص لعدد محدود من الكيلومترات.
- وعن مستقبل القطاع أكد عمر غول أن قطاعه الذي كان يتوفر سنة 2005 على نحو 1000 مؤسسة إنجاز، عرف تطورا سنة 2009 بعدما أصبح يتوفر على 4000 مؤسسة إنجاز موزعة بين القطاعين العام والخاص، وهو عدد المؤسسات الذي سيرتفع مع سنة 2014 ليصبح أكثر من 6000 مؤسسة، بسبب السياسة الجديدة والتحفيزات التي تقدمها الوزارة لخريجي الجامعات والمعاهد المتخصصة، وهو ما سيساهم في استحداث فرص عمل جديدة، من شأنها تدعيم مناصب الشغل في القطاع الذي يوفر حاليا أكثر من 561 ألف منصب شغل دائم، مشيرا إلى أن الدراسات قد انتهت لتجديد وتوسيع شبكة الطرقات في إطار المخطط الوطني لتهيئة الإقليم، مؤكدا في ذات السياق أنه تم رسميا توجيه إعذارات إلى مؤسسة الإنجاز المكلفة بإتمام أشغال الجزء المتبقي من الطريق السيار شرق ـ غرب على مسافة تقدر بنحو 165 كلم .