-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

“فصل جديد وقضايا حساسة”.. دارمانان في الجزائر رفقة وفد قضائي رفيع

“فصل جديد وقضايا حساسة”.. دارمانان في الجزائر رفقة وفد قضائي رفيع
وزارة العدل
جانب من استقبال وزير العدل الجزائري لنظيره الفرنسي والوفد المرافق له

يباشر وزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان، زيارة رسمية إلى الجزائر لبحث سبل إعادة تفعيل التعاون القضائي والأمني بين البلدين، بعد أزمة دبلوماسية استمرت قرابة عامين وألقت بظلالها على مختلف ملفات التنسيق الثنائي.

ويرافق دارمانان في هذه الزيارة التي جاءت في سياق حراك فرنسي متسارع لإعادة ترميم العلاقات مع الجزائر، وفد قضائي رفيع يشمل المدعية العامة الوطنية لمكافحة الجريمة المنظمة فانيسا بيريه، والمدعي العام المالي الوطني باسكال براش.

وقالت وزارة العدل الفرنسية في بيان لها إن “الهدف من هذه الزيارة هو العمل على فتح فصل جديد من التعاون القضائي بين بلدينا”، مشيرة إلى أن دارمانان سيتناول أيضا قضايا تتعلق بالجريمة المنظمة والاتجار بالمخدرات ومكافحة الإرهاب.

وكان مسؤولون فرنسيون قد شددوا في أكثر من مناسبة على أن الجزائر تمثل شريكا محوريا لا يمكن تجاوزه في ملفات الأمن الإقليمي ومكافحة الإرهاب والهجرة غير النظامية والجريمة المنظمة، داعين في الوقت ذاته إلى عدم توظيف العلاقات الثنائية في التجاذبات والحسابات السياسية الداخلية.

من جانبها ارتأت وسائل إعلام فرنسية بأن زيارة دارمانان تعكس تحسنا في العلاقات بين باريس والجزائر بعد ما يقرب من عامين من الأزمة الدبلوماسية العميقة، خاصة وأنه سبقها ما وصفته انفراج في العلاقات إثر زيارة وزير الداخلية لوران نونيز، ثم زيارة الوزيرة المنتدبة لدى وزارة الجيوش الفرنسية أليس روفو.

واستقبل لطفي بوجمعة وزير العدل، حافظ الأختام نظيره جيرالد دارمانان حافظ الأختام، وزير العدل بالجمهورية الفرنسية يوم الأحد 17 ماي 2026 بمطار هواري بومدين الدولي وذلك بمناسبة زيارة العمل التي يقوم بها لبلادنا يومي 17 و18ماي الجاري.

ومساء السبت، قال وزير الداخلية الفرنسية لوران نونيز في تصريح لصحيفة “لا تريبون ديمانش” إن نظيره الجزائري السعيد سعيود سيزور فرنسا في الأيام المقبلة، معتبرا ذلك “إشارة إيجابية للغاية” ومشددا على أن “التعاون الأمني يعاد إرساؤه تدريجيا”.

وفي وقت سابق، أكّد السفير الفرنسي، ستيفان روماتيه، أن باريس عازمة على تجاوز الأزمة السياسية والدبلوماسية مع الجزائر، مشيرا إلى أن عودته إلى الجزائر بعد عام من استدعائه إلى باريس، تمثل خطوة تعكس هذه الرغبة الفرنسية في العمل مع الجزائر ضمن إطار من الاحترام المتبادل، لمعالجة القضايا والملفات العالقة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!